محافظ تعز : العرض الذي طرحته .. "خيار اخير "
كشف القائم باعمال محافظ تعز القاضي احمد امين المساوى ان العرض الذي طرحه للمسلحين من تحشيدات العدو السعودي في مدينة تعز ليس ترحيلا ولا اهانة بل خيار اخير. واشار في منشور له على صفحته ان العرض الذي طرحه حول رفضه ان تبقى احياء تعز السكنية ساحة تحشيد ليس ترحيلاً ولا إهانة، بل خيار أخير.وشدد بان من لم يقتنع بالسلم وأصرّ على القتال، فلا يحق له أن يجعل بيوتنا وأطفالنا وسكاننا جزءًا من حسابه. وأي خيار عسكري يجب ألا يُدار من داخل الأحياء؛ فهذا مبدأ لحماية تعز، لا تنفيذًا لتوجيه خارجي.واضاف مخاطبا ابناء تعز: "يا أصدقائي، أنا لست ضدكم بل حريص عليكم، ولا أزايد على أحد. لكنني ضد أن تبقى أحياء تعز السكنية ساحة تحشيد وثمنًا لقرارات لا يتحمل تبعاتها إلا المدنيون"وقال : كلنا من تعز وفيها، لكن الوطنية لا تُقاس بعدد التحشيدات داخل المدينة. نريد تعز حاضرة ومدرسة لكل أبنائها، لا ثكنة. فمن أراد السلم فمرحبًا به، له ما لنا وعليه ما علينا، ومن اختار غير ذلك فليتحمل مسؤوليته بعيدًا عن المدنيين. وتابع حديثه للتحشيدات السعودية من ابناء تعز : "لا أريد أن تفهموا كلامي وصايةً أو تحدّيًا. لكن لاحظوا: نفس المعنى تقريبًا طُرح عليكم من ضباط إماراتيين، وطُرح مؤخرًا مع تكليف الشراجي من السعوديين وسفيرهم، بأن يُفسح لكم المجال وتستريحوا في منازلكم، مع تهديد ووعيد لمن يخالف. وأنتم تعرفون ذلك. فلماذا يُقبل هذا المطلب من جهة، ويُرفض مني وأنا أطرحه حمايةً لتعز وأهلها؟"وأضاف : أنا لا أطلب منكم أكثر من أن تقيسوا كلامي بمقياس المصلحة لا بمقياس الأشخاص. وإن كان الخيار الأخير الذي طرحته غير مقبول، فليكن النقاش حول كيف نحمي المدنيين، لا حول نواياي. والله المستعان.واختتم المساوى معبرا عن وافر التقدير والاحترام لكل من استجاب لصوت العقل والحكمة وعاد الى مديرياتهم وقراهم كذا حتى من واصلوا السفر الى مدينة عدن من القادة والضباط والافراد الذي قدموا حقن الدماء والحفاظ على سلامة مدينتهم واهلهم على كل الاعتبارات الاخرى...
المصدر: 26 سبتمبر