ماذا يحدث في فرنسا؟.. اشتباكات وحرائق وفوضى تجتاح المدن الكبرى (فيديو)
عادت الاحتجاجات إلى الشوارع الفرنسية، مع اتساع رقعتها لتشمل باريس وليون ومرسيليا، وسط مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن وأعمال تخريب وحرائق، على خلفية الغضب من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، بالتزامن مع مطالب طلابية بتحسين ظروف التعليم. وجاءت التحركات الاحتجاجية على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، الى جانب مطالب طلابية تتعلق بتحسين ظروف التعليم وزيادة الموارد المخصصة للمدارس، في حراك أعاد الى الواجهة حركة ” السترات الصفراء” التي شهدتها البلاد خلال عامي 2018 و2019. ⚡️🇫🇷 Chaos et flammes place de la République : les manifestations du 17 octobre dégénèrent à #Paris et dans toute la #France ⭕️ Samedi 17 octobre 2026, une journée nationale de mobilisation a viré au chaos dans plusieurs villes, en particulier à Paris. Place de la République,… pic.twitter.com/qVPr31IZzK — X⚡️INFOLIVE (@xinfolive) October 17, 2026 وشهدت العاصمة باريس اشتباكات بين محتجين والشرطة، تخللتها عمليات تخريب وإضرام حرائق، فيما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، ونفذت توقيفات طالت عشرات الأشخاص. وفي مدينة ليون، أضرم محتجون النار في مكتب للسياحة، بينما شهدت مرسيليا اقتحام مبنى البلدية وأعمال تخريب داخله، ما دفع السلطات إلى طلب تعزيزات أمنية لاحتواء الوضع. 🚨🇫🇷🔥 ALERTE INFO | Un restaurant est en proie aux flammes au pied d’un immeuble d’habitation, près de la place de la République, à Paris, en marge de la mobilisation du 17 octobre. pic.twitter.com/ocHYsan3Ez — Novia News (@NoviaNewsGroup) October 17, 2026 وامتدت الاضطرابات إلى مدن فرنسية أخرى، في حين سارت مظاهرات في مناطق مختلفة بصورة سلمية، ما عكس تفاوتاً في طبيعة التحركات بين الاحتجاجات الاجتماعية وأعمال العنف المصاحبة لها. وتداخلت الاحتجاجات الطلابية مع تحركات أوسع رفضاً لارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، وسط مطالب بتحسين الخدمات العامة وظروف التعليم، وزيادة الدعم الموجه إلى المدارس والمعلمين. كما ساهم انضمام طلاب الجامعات والنقابات ومناصري حركة “السترات الصفراء ” في توسيع نطاق التعبئة، في وقت حذرت فيه السلطات الفرنسية من أعمال العنف والتخريب، ودعت إلى الحفاظ على الطابع السلمي للمظاهرات. وفي المقابل، أثارت طريقة تعامل قوات الأمن مع المحتجين انتقادات ومطالبات بالتحقيق في بعض حوادث استخدام القوة، بينما تواصلت التجاذبات السياسية بشأن أسباب الاحتجاجات والمسؤولية عن تصاعد المواجهات. وتعيد هذه التطورات الضغوط الاجتماعية والاقتصادية إلى واجهة المشهد الفرنسي، في ظل اتساع دائرة الغضب الشعبي وتداخل المطالب المعيشية والتعليمية مع الصراع السياسي في البلاد.
المصدر: الشروق