شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

33 شهيداً و جريحاً بالتصعيد السعودي الإجرامي الأخير في تعز

أدان مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية تصعيد العدوان السعودي المجرم واستمرار استهداف المدنيين في محافظة تعز، مؤكداً أن الغارات الجوية والقصف المدفعي ونيران القناصة تسببت في سقوط عشرات الضحايا، بينهم نساء وأطفال، في سلسلة من الاعتداءات التي طالت المناطق السكنية وممتلكات المواطنين. وأوضح المركز، في بيان صادر عنه، أن التصعيد السعودي الإجرامي الأخير أسفر عن استشهاد 12 مواطناً وإصابة 21 آخرين، بينهم أطفال، جراء غارات جوية وقصف مدفعي ونيران قناصة، مشيراً إلى إصابة ثلاثة أطفال بجروح جراء انفجار قذائف هاون أطلقتها تحشيدات العدو السعودي على منطقتي المعيانة وحمه السفلى بمديرية المسراخ. وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق سلسلة من الجرائم السعودية التي تستهدف المدنيين في محافظة تعز، لافتاً إلى أن إحصائيات المركز منذ بداية التصعيد في المحافظة بلغت 236 ضحية، بينهم 67 شهيداً، منهم 17 طفلاً و12 امرأة، إضافة إلى 169 جريحاً، بينهم 33 طفلاً و28 امرأة. وبيّن المركز أن الجرائم السعودية الأخيرة شملت استشهاد ثلاثة مواطنين ونفوق عدد من المواشي جراء غارة جوية استهدفت منطقة العرضي بمديرية ذوباب، فيما استشهد تسعة مواطنين، بينهم نساء وأطفال، وأصيب 16 آخرون جراء أربع غارات جوية استهدفت منازل المواطنين في عزلة حمير الجبل بمديرية مقبنة. وأضاف أن الجرائم طالت مناطق أخرى في المحافظة، حيث أُصيب مواطن جراء قصف بقذائف الهاون في منطقة مفرق شرعب، فيما أصيب مواطن آخر برصاص القناصة في منطقة حذران بمديرية التعزية، في استمرار للهجمات التي تهدد حياة السكان وتفاقم معاناتهم الإنسانية. وأكد مركز عين الإنسانية أن تصاعد أعداد الضحايا، ولا سيما من الأطفال والنساء، يكشف خطورة الأوضاع التي يعيشها المدنيون في محافظة تعز، محذراً من استمرار استهداف المناطق السكنية وما يترتب عليه من تهديد مباشر لحياة المواطنين وأمنهم وسلامتهم. ولفت إلى أن تكرار الغارات السعودية الإجرامية والقصف المدفعي وإطلاق النار على المناطق المأهولة يثير مخاوف جدية بشأن مدى الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، خصوصاً المبادئ المتعلقة بحماية المدنيين والتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب إلحاق الأذى بالسكان. وحمّل مركز عين الإنسانية، النظام السعودي المسؤولية عن هذه الجرائم وتداعياتها، وعن الانتهاكات التي طالت المدنيين وممتلكاتهم في محافظة تعز ومختلف المحافظات اليمنية، مشدداً على ضرورة عدم السماح باستمرار هذه الاعتداءات دون مساءلة ومحاسبة، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية إزاء ما يتعرض له المدنيون في تعز، والتحرك العاجل لوقف جرائم الرياض وضمان حماية السكان، والعمل على مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، بما يكفل عدم إفلات مرتكبيها من العقاب.

المصدر: 26 سبتمبر