"كابسارك": الطاقة الإنتاجية الفائضة تعزز أمن الطاقة العالمي | صحيفة الاقتصادية
أكد رئيس مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية «كابسارك» فهد العجلان أهمية الطاقة الإنتاجية الفائضة في تعزيز أمن الطاقة العالمي، داعيًا إلى الموازنة بين أمن الطاقة والاستدامة ومواصلة الاستثمار في قطاعي النفط والغاز، وتبني حلول عملية لخفض الانبعاثات تراعي الجدوى الاقتصادية.جاء تصريحات العجلان خلال مؤتمر البترول العالمي الـ25 الذي اختتم أعماله في الرياض الخميس الماضي والذي سجل أعلى معدلات الحضور في تاريخه، منذ انطلاقه قبل 93 عامًا، إذ استقطب أكثر من 33 ألف زائر، بمشاركة ممثلين من 135 دولة.شمل برنامج المؤتمر عددًا من الحوارات الوزارية، وجلسات النقاش، والندوات، التي تناولت مجموعة واسعة من الموضوعات، من بينها الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وتقنيات النقل، والتمويل، وكفاءة الطاقة، والبنية التحتية القادرة على مواجهة الأزمات، وأتاح منصةً لتعزيز الشراكات الدولية، وتبادل المعرفة، وتوسيع آفاق التعاون على امتداد سلسلة القيمة في قطاع الطاقة عالميًا.تناولت الحوارات الوزارية على مدى أيام المؤتمر، مستقبل الطاقة، وأسواق البترول والغاز العالمية، والأولويات التي تدعم مسيرة التحول في المملكة في إطار رؤية السعودية 2030. وناقش ممثلو الحكومات، والقيادات التنفيذية في القطاع، والخبراء الفنيون، السياسات والتقنيات والاستثمارات التي ترسم ملامح مستقبل الطاقة، إلى جانب مناقشة موضوعات سبل تعزيز أمن الطاقة، وبناء منظومات قادرة على مواجهة الأزمات، وتطوير حلول عملية تستجيب لتباين أولويات الدول واحتياجاتها التنموية في مختلف أنحاء العالم.حصد مركز «كابسارك» جائزتين لأفضل ورقة بحثية خلال مؤتمر البترول العالمي الـ25، الذي استضافته الرياض بين 11 و15 أكتوبر الجاري، عن بحثين تناولا دور البتروكيماويات في تحول الطاقة وتمويل الكربون للطهي النظيف في إفريقيا.شارك أكثر من 20 من قيادات المركز وخبرائه في 18 جلسة ونشاطًا علميًا، تناولت أمن الطاقة والاستثمار والذكاء الاصطناعي والاستدامة وخفض الانبعاثات.وصل أوليفييه دوران لاسيرف، وعبدالله الجربوع، وأيوشي أواستي، وريان اليماني، وأميت كانوديا على جائزة عن ورقتهم «البتروكيماويات في تحول الطاقة: رؤى من نموذج عالمي تفصيلي للطاقة». كما حصلت أيوشي أواستي على جائزة عن ورقتها «تمويل الكربون للطهي النظيف في إفريقيا: مقارنة المنهجيات ونماذج السوق ونتائج خفض الانبعاثات».شارك المركز بصفته شريكًا وطنيًا للمؤتمر، الذي استضافته المملكة للمرة الأولى منذ انطلاقه في لندن عام 1933.كما كُرّم تقديرًا لمشاركته ودوره شريكًا مستضيفًا لهاكاثون الطاقة الذي نظمته وزارة الطاقة.خلال المؤتمر، شارك المركز كذلك في مناقشات متخصصة حول أسواق النفط وتقنيات إزالة الكربون والاقتصاد الدائري للكربون، واستعرض بحوثه وأدواته التحليلية ومبادراته لتطوير الكفاءات عبر جناحه في المعرض المصاحب.
المصدر: الاقتصادية