الــعـالـم يـتـرقّـب مـآلات مواجهة «واشنطن - طهران»
عمان - تتزايد حالة الغموض بشأن مستقبل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تعثر المفاوضات وتضارب التصريحات بين المسارين الدبلوماسي والعسكري، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتداعياته على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي. وفي أحدث التطورات، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المقترح الذي قدمته طهران إلى واشنطن، والقاضي بفتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، لا يزال مطروحا، في وقت توعد فيه وزير الدفاع الإيراني الجديد مهرداد أخلاقي كتابجي برد «واسع النطاق» على أي هجوم يستهدف بلاده، ما يعكس استمرار التوتر واحتمالات التصعيد. ويثير استمرار التعثر مخاوف من إطالة أمد عدم اليقين الإقليمي، لا سيما أن مضيق هرمز يمثل ممرا استراتيجيا رئيسا لتجارة النفط والغاز عالميا. وأي اضطراب في الملاحة عبره قد يرفع تكاليف الشحن والتأمين، ويزيد تقلبات أسعار الطاقة، وينعكس على تكاليف الإنتاج والنقل وأسعار السلع، بما يفاقم الضغوط التضخمية على اقتصادات العالم. وفي المقابل، يبقى التوصل إلى تفاهم دبلوماسي الخيار الأبرز لاحتواء التصعيد والحد من تداعياته، فيما قد يؤدي استمرار التباعد بين الطرفين إلى تعقيد المشهد الإقليمي وتوسيع دائرة المخاطر، لتظل المرحلة المقبلة مرهونة بمدى استعداد واشنطن وطهران لتقريب مواقفهما وتغليب الحل السياسي. (وكالات)
المصدر: الدستور