شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

وزارة الخارجية تستنكر صمت المجتمع الدولي إزاء جرائم العدو السعودي في اليمن

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن العدو السعودي يواصل ارتكاب جرائمه بحق المدنيين في اليمن بشكل يومي وآخرها استهدافه أمس لمنزل مواطن في منطقة الطويلة بمديرية سحار، ما أدى إلى استشهاد 10 أشخاص وإصابة 23 آخرين أغلبهم نساء وأطفال وفق إحصائيات أولية. وذكّرت وزارة الخارجية، في بيان صادر عنها، المجتمع الدولي بأن مرتكب مجزرة الأمس في صعدة هو نفسه من أعلن مدينة صعدة بأكملها هدفًا عسكريًا في مايو 2015م.وأشارت إلى أنه لو ارتُكبت جريمة واحدة من الجرائم التي ارتكبها العدو السعودي بحق المدنيين في اليمن في أي مكان آخر في العالم، لقامت الدنيا ولم تقعد، ولضجّت الأوساط الدولية بالتنديد والاستنكار.وأوضح البيان، أن المال السعودي اشترى صمت المجتمع الدولي الذي آثر المصالح السياسية والاقتصادية على حساب المبادئ الإنسانية والقانون الدولي.وجدّدت وزارة الخارجية التأكيد على أن هذه الجرائم النكراء لن تثني اليمن عن انتزاع حقوقه المشروعة، وإجبار العدو السعودي على إنهاء عدوانه الغاشم وحصاره الجائر المفروض عليه منذ 12 عامًا.إلى ذلك أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن العدو السعودي مستمر في استهداف المدنيين والأعيان المدنية في اليمن ومنها استهدافه لمنازل مواطنين في مديرية مقبنة بمحافظة تعز بعدة غارات، ما أسفر عن استشهاد تسعة مواطنين بينهم امرأة وطفلة، وإصابة 16 آخرين، بينهم نساء وأطفال.وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، أن العدو السعودي يواصل نهجه الإجرامي في استهداف المدنيين والأعيان المدنية كما فعل على مدى السنوات السابقة.واعتبرت استهداف المدنيين والأعيان المدنية، انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولاسيما اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977.. واستنكر البيان، صمت المجتمع الدولي الذي يتشدّق بحقوق الإنسان ويحاضر الآخرين حولها، مشيرًا إلى أن هذا الصمت يعطي الضوء الأخضر للعدو السعودي للاستمرار في جرائمه ويجعل المجتمع الدولي شريكًا فيها.ودعت وزارة الخارجية، المجتمع الدولي، وفي المقدمة مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية، إلى تجنب الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير وإدانة الجرائم النكراء التي ترتكب بحق الشعب اليمني، والضغط على العدو السعودي لاحترام التزاماته بموجب القانون الدولي الإنساني.واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الجرائم لن تمر دون رد وعقاب وسيتم محاسبة العدو السعودي الذي تلطّخت يداه بدماء الأبرياء.

المصدر: 26 سبتمبر