شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

وول استريت: السعودية تغلق مطار الرياض .. والاقتصاد على المحك .. والايام المقبلة حاسمة

دبي- أغلقت السعودية مطارها في الرياض بعدما استهدف في هجوم صاروخي جديد، السبت، استهدف الروابط الجوية للمملكة. وقال مسؤولون سعوديون إن مبنى الركاب رقم 3 في مطار الملك خالد الدولي تعرض لإصابة مباشرة بصواريخ، وأُخلي المبنى، وسط وقوع بعض الإصابات على الأقل. وقال أحد المسؤولين إن عدة سيارات إسعاف وعدداً من المروحيات أُرسلت لنقل المصابين إلى مستشفى الملك فهد في الرياض. *وقال أشخاص بالقرب من المطار إنهم سمعوا دوي انفجارات قوية متعددة، وشاهدوا دخاناً يتصاعد من المنطقة.* ووفقاً لموقع تتبع الرحلات الجوية «فلايت رادار 24»، أُلغيت رحلات الوصول أو تأخرت على نطاق واسع بعد ظهر السبت. وقال أحد الركاب على متن رحلة متجهة إلى الرياض إن طائرته حُوّل مسارها إلى الدمام بدلاً من ذلك، وإنه سيعود إلى العاصمة بسيارة أجرة. وطلب مطار الرياض من المسافرين التحقق من حالة رحلاتهم لدى شركات الطيران، لكنه لم يوضح السبب. وقالت هيئة الطيران المدني السعودية إن الهجوم أسفر عن عدة إصابات، وإن المطار سيظل مغلقاً ريثما يجري تقييم الأضرار. وحذرت كندا وألمانيا وأيرلندا مواطنيها من التوجه إلى مطار الرياض. وقالت كندا إن النشاط العسكري هناك تسبب في اضطراب الرحلات الجوية، فيما وصفت السفارة الأيرلندية ما حدث بأنه حادث خطير. وجاء الهجوم عقب هجوم آخر وقع الخميس، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طيار يعمل لدى الخطوط الجوية السعودية، الناقل الوطني للمملكة، وتدمير طائرة ركاب. وتصاعد الصراع المستمر منذ فترة طويلة بين السعودية وقوات صنعاء ، ليتحول إلى حرب متجددة خلال الصيف. وقال اليمنيون هذا الأسبوع إن المجال الجوي السعودي أصبح الآن جزءاً من ساحة المعركة. وتهدد الهجمات الصاروخية المستمرة على المطارات في الرياض وعدد من المدن السعودية الجنوبية بخنق حركة سفر رجال الأعمال والسياحة، بالتزامن مع بدء موسم مزدحم بالمؤتمرات والسفر. وسيأتي اختبار رئيسي مع انعقاد قمة مبادرة مستقبل الاستثمار، الحدث الأبرز للمملكة، التي من المتوقع أن تستقطب آلاف المديرين التنفيذيين والمستثمرين من أنحاء العالم إلى الرياض في نهاية الشهر الجاري. وقال مسؤولو المؤتمر، قبل هجوم السبت، إن السلامة تمثل أولويتهم القصوى، وإن تدابير سلامة شاملة ستكون مطبقة. ومع ذلك، قال أشخاص مطلعون على الأمر إن القادة السعوديين يشعرون بقلق متزايد من أن يؤدي الصراع مع اليمنيين إلى الإضرار بالاقتصاد. وأضافوا أنهم يشعرون بالقلق أيضاً إزاء محدودية إمدادات الصواريخ الاعتراضية اللازمة للتصدي للهجمات. وستكون الأيام المقبلة حاسمة، مع تقييم المديرين التنفيذيين للشركات والمسافرين لمخاطر استمرار الضربات. وقالت شركة «دراغون فلاي» المتخصصة في المخاطر الجيوسياسية، والمملوكة لشركة «داو جونز» مثل صحيفة «وول ستريت جورنال»، في مذكرة لعملائها، إن المملكة تبدو وكأنها تواجه صعوبات في اعتراض الهجمات، التي من المرجح أن تستمر. وجاء في تحذير جديد أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية الخميس أن المسؤولين الحكوميين الأمريكيين باتوا بحاجة إلى تصريح خاص لاستخدام مطار الرياض. وحذرت المملكة المتحدة من السفر إلى مناطق في السعودية، بما فيها الرياض، إلا للضرورة القصوى. وكانت كندا قد أوصت بالفعل شركات الطيران بعدم دخول المجال الجوي السعودي، فيما أصدرت فرنسا تحذيراً بتجنب أجزاء واسعة منه. وحثت ألمانيا الطيارين على تقييم مخاطر الطيران، ولا سيما جنوب جدة، بالقرب من الحدود مع اليمن.

المصدر: 26 سبتمبر