منتدى مصر 2026.. مطالب بتفعيل دور المجلس الوطنى للتعليم
قالت الدكتورة حنان اسماعيل استاذ متفرغ بجامعة عين شمس ، أن ما شهده المجتمع المصرى من حوار واسع حول التعليم يعكس اهتمام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بملف تطوير التعليم وبناء الانسان وعلى الرغم من تعاقب الوزارء الا كان هناك هدف واحد نحو الارتقاء بالتعليم وتحقيق التنمية المستدامة . وأشارت الدكتورة حنان اسماعيل، أن الدولة المصرية بحاجة إل تنسيق الجهود وتوحيدها تعزيز التكامل للتعليم المصرى ليستفاد منه المجتمع وهو ما يتطلب تفعيل دور المجلس الوطنى للتعليم لاعداد خطة وطنية متكاملة لجميع مراحل التعليم واطار تنسيقى موحد بالمؤشرات والمستهدفات ووضع خطط مستقبلية ومراجعتها بشكل دورى . ولفتت إلى ضرورة العمل على دعم جهود الدول فى التعليم والتأهيل والتوظيف فى سوق العمل مع قياس جودة التعليم وتكافؤ الفرص للتعليم قبل الجامعى من خلال اعداد خطة وطنية للتنمية المستدامة تتضمن تطوير واعداد دور الأكاديمية الوطنية للمعلمين خاصة معلمى التعليم الفنى والاستفادة من المعلمين العائدين من الخارج ، مع ضرورة تطوير منظومة التقويم وقياس نواتج التعلم وتطويرها لمنظومة متوازنة والعمل على تحديد مستهدفات التعلم. وفيما يتعلق بمرحلة التعليم الجامعى، طالبت الدكتورة حنان اسماعيل بضرورة مراجعة البرامج الاكاديمية فى الجامعات وتطوير الإرشاد المهنى وتفعيلها بمراكز التوظيف داخل الجامعات. جاء ذلك خلال فعاليات المائدة المستديرة الأولى ضمن فعاليات منتدى مصر 2026 والذى شهده فعاليات افتتاحه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ قليل بالعاصمة الجديدة بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزراء الحكومة ونواب وقيادات جامعية وعدد من المواطنين ممثلين لكل الفئات. ويشارك فى حضور المائدة المستديرة الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والدكتور أشرف الشيحى رئيس لجنة التعليم بمجلس النواب وعدد رؤساء الجامعات ورؤساء القطاعات بوزارة التعليم العالى من ذوى الخبرات الأكاديمية. وتأتى المائدة المستديرة بعنوان ماذا يتعلم أبناؤنا... وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟ ، وتناقش الجلسة مدى نجاح التحولات التي شهدتها منظومة التعليم والتحريب في الانتقال من التركيز على إتاحة التعليم إلى جودة ما يتعلمه الطالب فعليًا، ومدى جاهزيته للجامعة ثم سوق العمل. مع توضيح رؤية المرحلة المقبلة، وما يستهدف استكماله على مستوى جودة التعلم، والمناهج، والتغييم، والمعلم، والمهارات المستقبلية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على رؤية التطوير المستقبلي للتعليم الجامعي وربط البرامج والبحث والابتكار باحتياجات سوق العمل ووظاتف المستقبل، بما يعزز جودة المخرجات وجاهزية الخريجين.
المصدر: اليوم السابع