«البريمرليغ»: في ليلة السخرية من السيتي... توتنهام يخطف التعادل من مان يونايتد
فرط مانشستر يونايتد في فوز كان في متناوله، ليسقط في فخ التعادل الإيجابي 1/ 1 مع ضيفه توتنهام هوتسبير، السبت، في المرحلة السادسة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وبادر الكاميروني برايان مبيومو بالتسجيل لمصلحة مانشستر يونايتد في الدقيقة 72، قبل أن تتضاعف معاناة توتنهام، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين في الدقيقة 78، عقب طرد لاعبه الأوروغواياني رودريغو بينتانكور. ورغم النقص العددي والظروف المعاكسة التي واجهته، أدرك توتنهام التعادل عن طريق دومينيك سولانكي في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة. وبذلك، واصل الفريقان انطلاقتهما المخيبة في المسابقة خلال الموسم الحالي، حيث أصبح في جعبة مانشستر يونايتد، الذي حقق فوزاً وحيداً فقط، مقابل 3 تعادلات وخسارتين، 6 نقاط في المركز الثاني عشر، علماً بأنها المباراة الرابعة على التوالي التي يخفق فيها الفريق الملقب بـ(الشياطين الحمر) في تحقيق الانتصار. في المقابل، رفع توتنهام، الذي لا يزال يبحث عن انتصاره الأول في البطولة خلال الموسم الحالي، رصيده إلى 3 نقاط، عقب تعادله في ثلاثة لقاءات والخسارة في مثلها، ليحتل المركز الثامن عشر (الثالث من القاع). وشهدت المباراة قيام مشجعين لمانشستر يونايتد باستهداف مانشستر سيتي، عقب إدانته بأكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عبر العودة لطريقة شهيرة للسخرية منه وتتمثل في رفع لافتة تحاكي لوحات العد الالكترونية كانوا يستخدمونها في وقت سابق لاستعراض فترة صيام سيتي عن التتويج بالألقاب. ورفعت جماهير مانشستر يونايتد لافتة جديدة تحمل عبارة «51 عاما» في مدرجات الملعب، وذلك في إشارة إلى تجاهل حصيلة الألقاب التي حققها سيتي خلال فترة التسع سنوات التي كانت محور القضية. وكانت تلك الطريقة ظهرت أول مرة في مدرج ستريتفورد إند عام 2000، إذ رفعت الجماهير حينها لافتة حملت «24 عاما»، لإلقاء الضوء على الفترة التي مرت منذ فوز سيتي بكأس رابطة الأندية المحترفة الإنجليزية عام 1976. وبعدها، ظل المشجعون يحدثونها سنوياً حتى بلغ الرقم الذي تحمله «35 عاماً»، وجرى التخلي عن الطريقة عندما أنهى مانشستر سيتي أخيراً فترة غيابه عن منصات التتويج بفوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011. وبقصد المشجعون باللافتة الجديدة تجاهل حصيلة الألقاب اللاحقة لسيتي في مختلف البطولات، وهو ما أعاد صراع الجارين إلى صدارة المشهد وسط تداعيات القضية المالية. ويحل مانشستر سيتي، الذي يدربه إنزو ماريسكا، ضيفاً على ليفربول الأحد في أول مباراة للفريق منذ إدانته بارتكاب مخالفات جسيمة للوائح المالية للدوري. ونفى مانشستر سيتي ارتكاب أي مخالفات وقدم استئنافاً ضد قرار اللجنة المستقلة.
المصدر: الشرق الأوسط