تسـارع التضـخـم الغـذائـي في العالـم يُنـذر بضـغـوط إضـافيـة
عمان - تتجه أسعار الغذاء العالمية نحو مزيد من الارتفاع خلال الأشهر المقبلة، مع توقعات باستمرار الضغوط التضخمية حتى فترة طويلة من عام 2027، بفعل اضطرابات الشحن المرتبطة بالحروب، وتراجع إمدادات الحبوب، والجفاف الناجم عن ظاهرة النينيو، ما يفرض أعباء إضافية على المستهلكين، خصوصا في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. وتشير بيانات البنك الدولي إلى أن أسعار المواد الغذائية تجاوزت معدل التضخم العام في 22 بالمئة من أصل 150 دولة شملها التحليل خلال الربع المنتهي في أيلول الماضي، مقارنة بـ14 بالمئة في الربع السابق. وبلغ مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» لأسعار الغذاء 136 نقطة في أيلول، وهو أعلى مستوى له منذ تشرين الثاني 2022. وتفاقم اضطرابات الملاحة في البحرين الأحمر والأسود الضغوط على الأسواق؛ إذ عطلت الهجمات على البنية التحتية للحبوب في البحر الأسود شحنات القمح، فيما دفعت المخاطر الأمنية في البحر الأحمر السفن إلى سلوك طرق أطول وأكثر كلفة حول أفريقيا. كما أسهم ارتفاع أسعار الوقود وتعطل صادرات الأسمدة عبر مضيق هرمز في زيادة تكاليف الإنتاج الزراعي، بالتزامن مع تراجع الإنتاج في مناطق آسيوية بسبب الجفاف. وارتفعت أسعار القمح بأكثر من 30 بالمئة خلال عام 2026. (وكالات)
المصدر: الدستور