شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

«ذا صن»: أنباء عن إصابة زعيم كوريا الشمالية بنزيف بالمخ ودخوله في غيبوبة

«ذا صن»: أنباء عن إصابة زعيم كوريا الشمالية بنزيف بالمخ ودخوله في غيبوبة

انتشرت شائعات حول صحة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ما بين دخوله في غيبوبة بسبب إصابته بجلطة ونزيف دماغي وبين وفاته، وانتشرت هذه الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، ونقلتها صحيفة «ذا صن»، البريطانية وصحيفة ذا إيكونومك تايمز. انتشرت شائعات متضاربة حول صحة زعيم كوريا الشمالية بحسب صحيفة ذا صن البريطانية فقد انتشرت شائعات متضاربة تفيد بأن كيم جونج أون في غيبوبة بعد إصابته بنزيف دماغي، وأن الزعيم نُقل على وجه السرعة إلى الصين لتلقي العلاج، بحسب مزاعم متداولة على الإنترنت، فإن كيم جونغ أون في غيبوبة بعد إصابته بنزيف دماغي. يزعم مٌستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أن الزعيم الكوري الشمالي نُقل على وجه السرعة إلى مستشفى صيني لتلقي العلاج العاجل بعد تعرضه لنزيف حاد، ويُقال إنه تم إخراجه من البلاد بسبب سوء المرافق الطبية في بيونج يانج وبحسب التكهنات المتداولة على الإنترنت، تم نقل كيم إلى كلية الطب بجامعة بكين في بكين حيث خضع للعلاج الطارئ، وشوهد زعيم كوريا الشمالية آخر مرة وهو يقوم بجولة في متحف للدفاع في موقع غير معلن في بيونج يانج في 11 أكتوبر. قال المحلل المختص بشؤون كوريا الشمالية، بنديكت روجرز، إنه يتوقع أن يقوم النظام بنشر أدلة على سلامة كيم وسط مزاعم غير مؤكدة عن وفاته، قائلا إن شائعات مماثلة قد انتشرت في الماضي. وقال لقناة «فروم ذا نيوز روم»، وهي تابعة لـ«ذا صن» الجديدة على يوتيوب: «كانت هناك شائعات من قبل عن وفاته، إنه لا يبدو رجلاً بصحة جيدة، فهو يعاني من زيادة الوزن بشكل كبير»، مضيفًا «ما حدث في الماضي عندما يموت الزعيم الأعلى هو أن هناك تدفقًا منظمًا للحزن العام والناس في الشوارع ينوحون ويبكون، ويبدو على مذيعي الأخبار تأثر شديد». وتابع: «لم نرَ شيئاً كهذا حتى الآن، إما أن يحدث ذلك، أو إذا كان لا يزال على قيد الحياة، فسوف ينشرون بعض الأدلة التي تثبت أنه لا يزال على قيد الحياة». هل مات زعيم كوريا الشمالية؟ وفي سياق آخر زعم وانجون شي، رئيس الحزب الديمقراطي الصيني، أن الزعيم الكوري الشمالي توفي إثر إصابته بنزيف دماغي حاد، وأن شقيقته كيم يو جونغ تولت زمام الأمور بدلاً من ابنته كيم جو آي. وفي منشور له على مواقع التواصل، ادعى شي أيضاً إرسال 9000 جندي صيني إلى بيونغ يانغ وسط مخاوف من أزمة خلافة محتملة، وزعم أن كوريا الشمالية كثفت وجودها العسكري تجاه كوريا الجنوبية، حسبما نقل موقع صحيفة ذا ايكونمنك تايمز. ولا تزال هذه الادعاءات غير مؤكدة، ولا يوجد أي تأكيد رسمي في المعلومات المتوفرة حول وفاة كيم جونغ أون، أو تولي كيم يو جونج السلطة، أو نشر القوات الصينية في كوريا الشمالية. وزعم شي أن كيم جونج أون أصيب بنزيف دماغي مفاجئ ودخل في غيبوبة، وادعى أن كوريا الشمالية طلبت مساعدة طبية من الصين لأن مرافقها الطبية لم تكن قادرة على توفير العلاج اللازم. ووفقًا لرواية شي، تم إرسال فريق من الخبراء الطبيين من مستشفى كلية الطب بجامعة بكين إلى كوريا الشمالية، وزعم أن كيم جونغ أون نُقل لاحقًا إلى بكين لإجراء جراحة طارئة، لكنه توفي بعد فشل الأطباء في إنقاذه بسبب خطورة حالته وتجاوزه الوقت الحرج للعلاج. وادّعى شي أيضًا أن جثمان كيم جونغ أون قد أُعيد إلى كوريا الشمالية، وأن إعلان وفاته يُحجب، كما زعم أن الشائعات انتشرت لأن الزعيم الكوري الشمالي لم يظهر علنًا لينفيها. من تولى حكم كوريا الشمالية بعد كيم جونج أون؟ كما زعم شي أن قيادة كوريا الشمالية لم تنتقل إلى ابنة كيم جونغ أون، كيم جو آي، بعد وفاته المزعومة، وبدلاً من ذلك، زعم أن شقيقة كيم، كيم يو جونغ، هي التي تسيطر حالياً على النظام. زعم المنشور أن كيم يو جونغ سعت إلى تعزيز سلطتها على الجيش الكوري الشمالي بتصعيد التوترات مع كوريا الجنوبية ووفقًا لشي، قامت كوريا الشمالية بتفعيل بثّ عبر مكبرات الصوت باتجاه كوريا الجنوبية، وأطلقت 201 طلقة تحذيرية، وحذرت من أنها تدرس إجراء تحديث شامل لقدراتها الهجومية التكتيكية. وفسّر شي التصعيد المزعوم على أنه محاولة من كيم يو جونج لترسيخ سلطتها من خلال موقف أكثر تشدداً تجاه كوريا الجنوبية، وقدّم هذه التطورات كمؤشرات إضافية على سيطرتها على زمام الأمور بعد وفاة كيم جونغ أون المزعومة. زعمت منشورات وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا أن الصين أرسلت 9000 جندي إلى بيونغ يانغ لمساعدة كيم جو-آي على ترسيخ موقعها وسط مخاوف من أزمة خلافة محتملة أو حرب أهلية في كوريا الشمالية. ووفقًا لشي، فقد تم رفع حالة التأهب القصوى في قيادة المسرح الشمالي لجيش التحرير الشعبي الصيني إلى المستوى الثالث استعدادًا لنزاع محتمل، وادعى كذلك أنه تم إصدار أوامر للقوات التابعة للقيادة بتعليق الإجازات والزيارات العائلية وإجراءات التسريح أو التقاعد، بينما تم استدعاء الأفراد الذين غادروا المنطقة، وفرض رقابة صارمة على حركة الدخول والخروج من المنشآت العسكرية. كوريا الشمالية زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون شقيقة زعيم كوريا الشمالية وفاة زعيم كوريا الشمالية

المصدر: الوطن