لباس النوم ليس لباس المسجد
أول السطر: نرجو من وزارة التنمية الاجتماعية التحرك لتعديل نظام عمل الجمعيات التعاونية ومكافآت أعضاء مجالس الإدارة وآليات الصرف المبالغ فيها.. كما نشكرها على قرار حل الجمعيات والأندية غير الفاعلة «المجمدة» التي توقف نشاطها لمدد تجاوزت السنوات الخمس.. تنظيم العمل الأهلي والمجتمعي مسؤولية وطنية من أجل تعزيز خدمة المجتمع بصورة أفضل، وأكثر عدالة ورقابة. للعلم فقط: إلى الإدارة العامة للمرور، نشكر لكم جهودكم، ونتمنى وضع كاميرا أو رجل مرور أو دورية مرورية عند المسار «المدخل» القريب من ميناء سلمان المتجه إلى الغريفة بالمنامة والقادم من الحد عبر جسر الشيخ خليفة.. ذلك أن التجاوزات وعدم احترام الطابور معاناة يومية يشكو منها السواق الملتزمون.. ومما يؤسف له أنه حتى باصات نقل الأطفال تتجاوز الطابور، وتعطيهم درسا في سوء السلوك وعدم احترام القانون..!! لباس النوم ليس لباس المسجد: ظاهرة باتت تتكرر في مساجدنا، وتثير الاستياء بصمت، وهي دخول بعض المصلين إلى المسجد بملابس لا تليق بجلال المكان وقدسيته.. ترى أحدهم يدخل بسروال قصير وفانيلة داخلية، وآخر بجلابية النوم الممزقة، وثالث بـ«الوزار» وملابس المنزل التي لم يمض على استيقاظه منها دقائق، كأنه ذاهب إلى بقالة الحي لا إلى بيت من بيوت الله. نعم، هذه الملابس قد تكون عادية ومقبولة في بعض الدول والمجتمعات الأخرى حسب عاداتهم، لكن في مجتمعاتنا الخليجية، لها عرفها وذوقها وحدودها.. المسجد ليس غرفة معيشة، وليس مكاناً عابراً.. المسجد هو المكان الذي نقف فيه بين يدي ملك الملوك سبحانه وتعالى. فهل يعقل أن نقف أمام مسؤول أو مدير بلباس النوم، ثم نقف أمام الله به؟ والأدهى من اللباس، هو الأذى الحسي الذي يصاحبه أحياناً. يدخل المصلي برائحة العرق، أو برائحة السجائر والدخان التي تزكم الأنوف، وتؤذي المصلين وتؤذي الملائكة.. فالمفروض قبل الذهاب إلى المسجد أن يتوضأ المسلم، ويغتسل إن احتاج، ويلبس ثوباً نظيفاً ساتراً، ويتعطر، فالطيب والبخور من سنة المساجد. المسألة ليست تشدداً، بل هي ذوق وإيمان.. الذوق يحتم علينا احترام المكان ومن فيه، والإيمان يحتم علينا تعظيم شعائر الله.. وكما قال الحكماء: «لا تلبس للمسجد ما تستحي أن تلبسه للناس، فإنك تناجي رب الناس».. فلنتق الله في بيوت الله، ولنعد إلى المسجد هيبته، بلباسنا ونظافتنا وأخلاقنا. ملاحظة واجبة: نأمل من هيئة الكهرباء والماء بيان عدد المشتركين الذين قاموا بالتسجيل في نظام الفاتورة الثابتة الشهرية، وتشجيع الجميع للتسجيل، حتى إن لزم الأمر تمديد الفترة المعلنة. آخر السطر: نبارك للزميل الإعلامي «الدكتور أحمد الشامسي» أول طالب بحريني ينال شهادة الدكتوراه بدرجة الامتياز من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بدولة الإمارات الشقيقة.. الكوادر البحرينية الطموحة والمثابرة تستحق التقدير والتكريم. إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد" المنامة والرياض.. تاريخ ومستقبل البحرين والسعودية.. والمصير المشترك السعودية والبحرين.. بيت واحد الردع العلني.. حين لا تكفي الغرامة عام عيسى بن سلمان.. لماذا؟ عندما يكون المواطن بوصلة القرار
المصدر: أخبار الخليج