شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

العلاقات بين البحرين وفرنسا تكتسب بعدا جديدا وتفتح أفقا جديدا للطموحات المشتركة

العلاقات بين البحرين وفرنسا تكتسب بعدا جديدا وتفتح أفقا جديدا للطموحات المشتركة

تأتي‭ ‬زيارة‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬الفرنسية‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬للبحرين‭ ‬في‭ ‬20‭ ‬أكتوبر،‭ ‬ولقاؤه‭ ‬بجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬مهم‭ ‬لبلدينا‭. ‬وتجسّد‭ ‬هذه‭ ‬الزيارة‭ ‬المكانة‭ ‬التي‭ ‬تحتلّها‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬الشراكة‭ ‬التي‭ ‬تبنيها‭ ‬فرنسا‭ ‬مع‭ ‬شركائها‭ ‬في‭ ‬الخليج‭. ‬وتندرج‭ ‬ضمن‭ ‬جولة‭ ‬إقليمية‭ ‬زار‭ ‬خلالها‭ ‬الرئيس‭ ‬الفرنسي‭ ‬أيضًا‭ ‬الكويت‭ ‬والإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬وقطر،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬قناعة‭ ‬مشتركة‭ ‬مفادها‭ ‬أن‭ ‬الاستقرار‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬تواجه‭ ‬تحديات‭ ‬كبرى‭ ‬يقوم‭ ‬أيضًا‭ ‬على‭ ‬متانة‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الشركاء،‭ ‬وقدرتهم‭ ‬على‭ ‬مساندة‭ ‬بعضهم‭ ‬بعضًا،‭ ‬وإرادتهم‭ ‬في‭ ‬البناء‭ ‬معًا‭.‬ وفي‭ ‬مواجهة‭ ‬الأزمة‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬أظهر‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬الفرنسية‭ ‬التزامه‭ ‬بالعمل‭ ‬مع‭ ‬قادة‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استعادة‭ ‬الاستقرار‭ ‬وحرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭. ‬وقد‭ ‬سعى‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬الفرنسية‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الشراكات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬التي‭ ‬تربط‭ ‬فرنسا‭ ‬بدول‭ ‬الخليج‭. ‬وهدفت‭ ‬هذه‭ ‬الزيارة،‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص،‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬حضور‭ ‬الشركات‭ ‬الفرنسية‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬والاستثمارات‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬فرنسا،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬تعزيز‭ ‬تعاوننا‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الطاقة‭ ‬والقضايا‭ ‬العالمية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭.‬ وكان‭ ‬الرئيس‭ ‬الفرنسي‭ ‬برفقة‭ ‬وفد‭ ‬ضمّ‭ ‬وزراء‭ ‬فرنسيين‭ ‬بارزين،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬وزيرة‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬وشؤون‭ ‬المحاربين‭ ‬القدامى‭ ‬كاترين‭ ‬فوتران،‭ ‬ووزير‭ ‬أوروبا‭ ‬والشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬جان‭ ‬نويل‭ ‬بارو،‭ ‬والوزيرة‭ ‬المنتدبة‭ ‬لدى‭ ‬وزيرة‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬وشؤون‭ ‬المحاربين‭ ‬القدامى‭ ‬أليس‭ ‬روفو،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬رؤساء‭ ‬شركات‭ ‬وفرق‭ ‬عمله‭ ‬في‭ ‬باريس‭ ‬وفرق‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬المنامة‭ ‬التي‭ ‬أحظى‭ ‬بشرف‭ ‬قيادتها‭.‬ وبمناسبة‭ ‬هذه‭ ‬الزيارة‭ ‬المهمة،‭ ‬تودّ‭ ‬فرنسا‭ ‬أن‭ ‬تؤكد‭ ‬أنها‭ ‬تقف‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كشريك‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬استراتيجيتها‭ ‬للتنويع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وتنويع‭ ‬مصادر‭ ‬الطاقة،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دعم‭ ‬برنامجها‭ ‬لتطوير‭ ‬إنتاج‭ ‬الكهرباء‭ ‬والحرارة‭ ‬الصناعية‭ ‬باستخدام‭ ‬الطاقة‭ ‬النووية‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬وُقّعت‭ ‬مذكرة‭ ‬تفاهم‭ ‬بشأن‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الاستخدامات‭ ‬السلمية‭ ‬للطاقة‭ ‬النووية‭ ‬بين‭ ‬وزير‭ ‬أوروبا‭ ‬والشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬الجمهورية‭ ‬الفرنسية‭ ‬جان‭ ‬نويل‭ ‬بارو،‭ ‬ووزير‭ ‬خارجية‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭.‬ للعلاقات‭ ‬الفرنسية‭ ‬البحرينية‭ ‬تاريخ،‭ ‬لكنها‭ ‬تتطلع‭ ‬قبل‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬إلى‭ ‬المستقبل‭. ‬ففي‭ ‬عام‭ ‬2027،‭ ‬سنحتفل‭ ‬بمرور‭ ‬خمسة‭ ‬وخمسين‭ ‬عامًا‭ ‬على‭ ‬إقامة‭ ‬العلاقات‭ ‬الدبلوماسية‭. ‬وعلى‭ ‬مدى‭ ‬العقود،‭ ‬بنى‭ ‬بلدانا‭ ‬ثقة‭ ‬سياسية‭ ‬تشكّل‭ ‬اليوم‭ ‬ركيزة‭ ‬قيّمة‭. ‬وقد‭ ‬شكّل‭ ‬اللقاء‭ ‬الذي‭ ‬جمع‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬والرئيس‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬في‭ ‬باريس،‭ ‬في‭ ‬6‭ ‬فبراير‭ ‬الماضي،‭ ‬تجسيدًا‭ ‬جديدًا‭ ‬لهذه‭ ‬الثقة‭. ‬وتأتي‭ ‬زيارة‭ ‬الرئيس‭ ‬ووفده‭ ‬للمنامة‭ ‬امتدادًا‭ ‬طبيعيًا‭ ‬لهذا‭ ‬اللقاء،‭ ‬إذ‭ ‬تعبّر‭ ‬عن‭ ‬إرادتنا‭ ‬المشتركة‭ ‬في‭ ‬جعل‭ ‬هذه‭ ‬الثقة‭ ‬رافعة‭ ‬للمضي‭ ‬قدمًا‭.‬ ويكتسب‭ ‬هذا‭ ‬الطموح‭ ‬صدى‭ ‬خاصًا‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬الإقليمي‭ ‬الراهن‭. ‬فأمن‭ ‬شركائنا‭ ‬وحرية‭ ‬الملاحة‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الطاقة‭ ‬ليست‭ ‬قضايا‭ ‬منفصلة،‭ ‬إذ‭ ‬يتوقف‭ ‬عليها‭ ‬مباشرةً‭ ‬ازدهار‭ ‬المنطقة‭ ‬والتبادلات‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬عليها‭ ‬اقتصاداتنا‭. ‬وتعتزم‭ ‬فرنسا‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬شريكًا‭ ‬موثوقًا‭ ‬به‭ ‬وملتزمًا‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الطويل‭. ‬ويشكّل‭ ‬توقيع‭ ‬اتفاق‭ ‬للتعاون‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الدفاع‭ ‬مع‭ ‬البحرين،‭ ‬في‭ ‬فبراير‭ ‬الماضي،‭ ‬خطوة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد؛‭ ‬فهو‭ ‬يعزّز‭ ‬قدرتنا‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬معًا‭ ‬ويفتح‭ ‬آفاقًا‭ ‬جديدة‭ ‬للتعاون،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الصناعي‭.‬ ويتجلّى‭ ‬هذا‭ ‬التضامن‭ ‬أيضًا‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬متعددة‭ ‬الأطراف؛‭ ‬فبصفتها‭ ‬عضوًا‭ ‬غير‭ ‬دائم‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للفترة‭ ‬من‭ ‬2026‭ ‬إلى‭ ‬2027،‭ ‬تطرح‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬المجلس،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬فرنسا،‭ ‬شواغل‭ ‬مشتركة‭. ‬وقد‭ ‬أتاحت‭ ‬رئاسة‭ ‬كلّ‭ ‬من‭ ‬بلدينا‭ ‬للمجلس،‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬البحرين‭ ‬ثم‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬فرنسا،‭ ‬تعميق‭ ‬حوارنا‭ ‬بشأن‭ ‬الأزمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والقضايا‭ ‬الدولية‭ ‬الكبرى‭. ‬وفي‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬تشكّل‭ ‬مشاركة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬البعثة‭ ‬متعددة‭ ‬الجنسيات‭ ‬M3SOH،‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬فرنسا‭ ‬وتقودها‭ ‬بالاشتراك‭ ‬مع‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة،‭ ‬تجسيدًا‭ ‬ملموسًا‭ ‬لهذه‭ ‬الإرادة‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬معًا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭. ‬وهكذا‭ ‬يكتسب‭ ‬الدعم‭ ‬المتبادل‭ ‬بين‭ ‬الشركاء‭ ‬معناه‭ ‬الكامل،‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬التصريحات‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬أيضًا‭ ‬في‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تنسيق‭ ‬جهودنا‭.‬ غير‭ ‬أن‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬الأمن؛‭ ‬فمتانتها‭ ‬تُقاس‭ ‬أيضًا‭ ‬بقدرة‭ ‬بلدينا‭ ‬على‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬مستقبلهما‭ ‬الاقتصادي‭ ‬المشترك‭. ‬وقد‭ ‬نمت‭ ‬مبادلاتنا‭ ‬التجارية‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬17‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬فيما‭ ‬كادت‭ ‬الصادرات‭ ‬الفرنسية‭ ‬إلى‭ ‬البحرين‭ ‬تتضاعف‭. ‬ولكن،‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الأرقام،‭ ‬فإن‭ ‬طبيعة‭ ‬شراكتنا‭ ‬نفسها‭ ‬آخذة‭ ‬في‭ ‬التطور‭. ‬ويُعدّ‭ ‬استحواذ‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬ألبا‮»‬‭ ‬على‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬ألمنيوم‭ ‬دونكيرك‮»‬،‭ ‬بقيمة‭ ‬2‭.‬2‭ ‬مليار‭ ‬دولار،‭ ‬استثمارًا‭ ‬استراتيجيًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬في‭ ‬فرنسا‭. ‬كما‭ ‬تشهد‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬صندوق‭ ‬الثروة‭ ‬السيادي‭ ‬البحريني‭ ‬‮«‬ممتلكات‮»‬‭ ‬والصندوق‭ ‬الفرنسي‭ ‬‮«‬TRAIL‮»‬‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الديناميكية‭. ‬وتُظهر‭ ‬هذه‭ ‬العمليات‭ ‬أن‭ ‬العلاقة‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬شركات‭ ‬تتبادل‭ ‬التجارة،‭ ‬بل‭ ‬تتحوّل‭ ‬إلى‭ ‬علاقة‭ ‬بين‭ ‬فاعلين‭ ‬اقتصاديين‭ ‬يختارون‭ ‬البناء‭ ‬معًا‭.‬ وأخيرًا،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬لأي‭ ‬علاقة‭ ‬دائمة‭ ‬أن‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الاتفاقات‭ ‬السياسية‭ ‬والاستثمارات‭ ‬وحدها؛‭ ‬فهي‭ ‬تُبنى‭ ‬أيضًا‭ ‬بين‭ ‬المجتمعات،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المعرفة‭ ‬المتبادلة‭ ‬والتعليم‭ ‬والثقافة‭. ‬ويجسّد‭ ‬وجود‭ ‬المدرسة‭ ‬الفرنسية‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1976،‭ ‬وتطوّر‭ ‬الأليانس‭ ‬فرانسيز،‭ ‬التي‭ ‬ستفتتح‭ ‬مقرًّا‭ ‬جديدًا‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2027،‭ ‬والشراكات‭ ‬بين‭ ‬مؤسسات‭ ‬التعليم‭ ‬العالي،‭ ‬عمق‭ ‬هذه‭ ‬الروابط‭ ‬الإنسانية‭.‬ وفي‭ ‬منطقة‭ ‬تمرّ‭ ‬بمرحلة‭ ‬حافلة‭ ‬بالتحديات،‭ ‬لا‭ ‬يعدّ‭ ‬تعزيز‭ ‬شراكاتنا‭ ‬خيارًا‭ ‬تمليه‭ ‬الظروف،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬ضرورة‭. ‬وينبغي‭ ‬أن‭ ‬تتيح‭ ‬لنا‭ ‬زيارة‭ ‬الرئيس‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬الانتقال‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة،‭ ‬عبر‭ ‬توطيد‭ ‬تعاوننا‭ ‬الاستراتيجي،‭ ‬وتوسيع‭ ‬آفاقنا‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬وتعميق‭ ‬الروابط‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬شعبينا‭. ‬ومع‭ ‬اقتراب‭ ‬الذكرى‭ ‬الخامسة‭ ‬والخمسين‭ ‬لإقامة‭ ‬علاقاتنا‭ ‬الدبلوماسية،‭ ‬تمتلك‭ ‬فرنسا‭ ‬والبحرين‭ ‬رصيدًا‭ ‬أساسيًا‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬ثقة‭ ‬راسخة‭ ‬يمكننا‭ ‬أن‭ ‬نبني‭ ‬عليها‭ ‬طموحات‭ ‬جديدة‭.‬

المصدر: أخبار الخليج