شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

كارني إلى أنقرة... إعلان كندي-تركي مشترك في الدفاع والطاقة

كارني إلى أنقرة... إعلان كندي-تركي مشترك في الدفاع والطاقة

توقَّع مصدر مطلع، في تصريح لوكالة "رويترز"، أن توقّع كندا وتركيا إعلاناً مشتركاً يهدف إلى زيادة التعاون الثنائي في أربعة مجالات، منها الدفاع والطاقة، خلال زيارة رئيس الوزراء مارك كارني في وقت لاحق من هذا الأسبوع إلى أنقرة.

ومن المتوقع أيضاً أن يشمل الإعلان بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو) المجال الاقتصادي بهدف دفع محادثات التجارة الحرة بينهما قدماً، إلى جانب تعزيز العلاقات الاجتماعية والديبلوماسية. وأضاف المصدر أن البلدين سيشكلان لجاناً في جميع المجالات لوضع خطط عمل.

وسيكون كارني أول رئيس وزراء كندي يقوم بزيارة مخصصة لتركيا فحسب. ومن المقرر أن يلتقي بالرئيس رجب طيب أردوغان في أنقرة يوم الخميس، وأن يلتقي بقادة الأعمال الأتراك في إسطنبول يوم الجمعة. وتأتي الزيارة في إطار جهود كارني للحد من الاعتماد التجاري على الولايات المتحدة وتعزيز الشراكات مع القوى الإقليمية، في خضم حرب تجارية مدمرة مع واشنطن وعلاقة تتسم بالعداء المتزايد مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي شكك مراراً في سيادة كندا.

أردوغان مستقبلاً كارني على هامش قمة الناتو في أنقرة في 7 يوليو 2026 (رويترز)

وخلال مؤتمر صحافي للحكومة الكندية اليوم الثلاثاء، رفض المسؤولون تحديد أي إعلانات أو اتفاقيات قد يتم توقيعها خلال الزيارة. وقال مسؤول في الحكومة إن كارني سيلتقي أردوغان "لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والدفاع والأمن والعلاقات بين الشعبين"، مضيفاً أن اللقاءات مع الشركات التركية يوم الجمعة تهدف إلى "تعزيز التجارة والاستثمار الثنائيين وخلق فرص جديدة"، مشيراً إلى أن أوتاوا تهتم بشكل خاص بقطاعات الطيران والفضاء والدفاع والطاقة والتعدين والتكنولوجيا المتقدمة والزراعة في تركيا. ولم ترد الرئاسة التركية ولا وزارة الخارجية التركية على طلبات التعليق.

نووية وغاز مسال ومسيّرات

وقال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار لقناة "كانال 7" يوم الأحد إن الطاقة، وتحديداً النووية، ستكون من أهم بنود جدول الأعمال. وذكر المصدر أن أنقرة تتوقع أن تشمل المناقشات احتمال شراء تركيا الغاز الطبيعي المسال من كندا فضلاً عن المعادن الحرجة، مع تشكيل فريق عمل لدراسة جدوى عرض شركة كاندو الكندية لبناء محطة نووية مخطط لها على ساحل تركيا على البحر الأسود. وأجرت تركيا محادثات مع شركة الهندسة الكندية أتكينز رياليس، المالكة لكاندو، وكذلك مع شركة كوريا إلكتريك باور كوربوريشن الكورية الجنوبية وشركة ستيت باور إنفستمنت كوربوريشن الصينية، بشأن احتمال بناء المحطتين النوويتين الثانية والثالثة، فيما تبني روس آتوم الروسية المحطة الأولى.

ومن المتوقع أن تركز المناقشات المتعلقة بقطاع الدفاع على الطائرات المسيّرة والتعاون البحري. وألغت كندا عام 2024 القيود المفروضة على تصدير الأسلحة إلى تركيا، بما في ذلك التكنولوجيا البصرية المستخدمة في الطائرات المسيّرة التي تصدرها تركيا إلى عشرات الدول، سعياً إلى تحسين العلاقات بين أوتاوا وأنقرة. وسيرافق كارني في الزيارة وزيرة الخارجية أنيتا أناند ووزير الطاقة تيم هودسون.

المصدر: النهار