شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

نائبة أسترالية تفقد ساقيها.. ودوافع الدهس "غامضة"

نائبة أسترالية تفقد ساقيها.. ودوافع الدهس "غامضة"

وقال فيل هاينز إن الأطباء بتروا ساق زوجته اليسرى، وحاولوا إنقاذ اليمنى قبل اضطرارهم إلى بترها أيضا. وأكد أنها على قيد الحياة وحالتها مستقرة، معربا عن امتنان العائلة لسلامة قلبها وقدراتها الذهنية. وتتلقى النائبة، البالغة 65 عاما، العلاج في مستشفى بمدينة ملبورن. ومثل بريندان نوجنت، البالغ 43 عاما، أمام محكمة الصلح في وانغاراتا، مواجها تهما تشمل التسبب عمدا في إصابة خطيرة، والقيادة الخطرة المسببة لإصابة خطيرة، وإلحاق الأذى بمسؤولة اتحادية. ولم يطلب الإفراج عنه بكفالة، ومن المقرر أن يبقى محتجزا حتى جلسة مقبلة في فبراير. وتظل التهم خاضعة للإجراءات القضائية، ولم يصدر حكم بإدانته. وتواصل السلطات التحقيق في ملابسات الحادث، الذي أثار قلقا بشأن سلامة السياسيين. ورغم الاشتباه في احتمال وجود دافع سياسي، لم تعلن الشرطة نتيجة نهائية بهذا الشأن. تصاعد التهديدات ضد المسؤولين في أستراليا وفي سياق التعليق على الهجوم، أشار وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك إلى تزايد البلاغات المتعلقة بالمضايقات والتهديدات التي يتعرض لها شاغلو المناصب العليا في البلاد. وذكر بيرك أنه جرى تسجيل 951 بلاغا عن سلوكيات تنطوي على مضايقات أو تهديدات ضد كبار المسؤولين خلال عام 2024، لافتا إلى أن هذا العدد ارتفع إلى 1067 بلاغا خلال السنة الماضية. كما وصف زعيم المعارضة الأسترالية أنغوس تايلور ما حدث بأنه "يوم صادم للأمة"، مؤكدا أنه يصلي شخصيا من أجل تعافي هاينز. وذكر تايلور في بيان: "لا ينبغي أن يتعرض أي شخص للاستهداف بهذه الطريقة. سيشعر الأستراليون بالغضب والصدمة إزاء الهجوم الذي تعرضت له هيلين خارج مكتبها الانتخابي". وشدد على أنه "لا يمكن أن تتحول بلادنا إلى مكان تصبح فيه الهجمات العنيفة أمرا طبيعيا أو مقبولا. تحدثت مع رئيس الوزراء، ونحن متحدون في موقفنا بأن العنف السياسي يجب ألا يقبل أبدا باعتباره جزءا من الحياة العامة".

المصدر: سكاي نيوز عربية