شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ابتسامة طفلة من غزة.. نسرين سكيك بين أفضل 8 صناع محتوى بالعالم

ابتسامة طفلة من غزة.. نسرين سكيك بين أفضل 8 صناع محتوى بالعالم

من بين ركام الحرب وقسوة النزوح، شقّت الطفلة الفلسطينية نسرين سكيك طريقها إلى العالمية، بعدما حجزت مكانها بين أفضل ثمانية صنّاع محتوى في العالم ضمن فئة الأطفال والناشئين في جوائز صناع المحتوى الرقمي لعام 2026، مستندةً إلى قصة إنسانية صنعت من الألم رسالة أمل تابعها أكثر من 1.4 مليون شخص عبر (إنستغرام). وتحوّلت نسرين، ابنة مدينة غزة التي لم تتجاوز 11 عاماً، إلى واحدة من الوجوه المؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال مقاطع مصورة توثق تفاصيل الحياة اليومية خلال الحرب بعيون طفلة اختبرت النزوح والخوف وفقدان المنزل، لكنها أصرّت على نقل صورة مختلفة عنوانها التفاؤل والصمود. وتؤكد نسرين أنها اختارت أن تكون "صوت أطفال غزة" أمام العالم، موضحةً أنَّ أصعب اللحظات التي عاشتها خلال الحرب لم تدفعها إلى الاستسلام، بل إلى التمسك بالأمل وتوثيق ما تراه بالكاميرا رغم الظروف القاسية التي مرت بها وأسرتها. وشهدت الطفلة محطات مؤلمة خلال الحرب؛ من تدمير منزل العائلة في حي تل الهوى بمدينة غزة إلى التنقل بين أماكن النزوح، كما نجت مع أسرتها من هجوم استهدف مباني كان النازحون يقيمون فيها بعد أيام من اندلاع الحرب. وبعد عودة عائلتها من مدينة رفح إلى غزة عقب وقف إطلاق النار، واصلت نسرين سرد الحكايات اليومية من منظور طفولي بسيط، جامعاً بين البراءة والقدرة على التأثير، لتصبح قصتها نموذجاً لكيفية تحويل التجارب الصعبة إلى رسالة تصل إلى الملايين. ورغم ما مرت به، لا تزال نسرين متمسكةً بأحلامها الصغيرة وهواياتها المفضلة كالرسم والسباحة، مؤكدةً أن أمنيتها الأكبر تبقى أن يعيش أطفال غزة في أمن وسلام وأن تتوقف الحروب التي سرقت جزءاً من طفولتهم.

المصدر: عكاظ