دقّقوا في لائحة المكونات جيداً... 4 طرق لاختيار لوح بروتين صحي!
تُعدّ ألواح البروتين من أكثر الوجبات الخفيفة والسريعة التي تسكت الجوع، وتكمّل جزءاً من كمية البروتين الموصى بها للأفراد يومياً، مهما اختلفت أهدافهم الغذائية والصحية، أو الرياضية. لكن المستهلك قد يضيع مع انتشار هذه المنتجات، وأيها صحية وملائمة.
تشرح اختصاصيه التغذية نغم طنوس في حديث إلى "النهار" أنّه عند اختيار ألواح البروتين، لا ينبغي الاكتفاء بما هو مكتوب على العبوة، مثل "High Protein" أو "Clean" أو "Natural" أو "No Chemicals"، بل يجب التعمّق أكثر في قائمة المكوّنات.

هناك عدة شروط، وفق طنوس، يمكن اعتمادها للتأكد من أنّ لوح البروتين جيد وصحيّ:
- المكوّنات: من الأفضل أن تكون المكوّنات نظيفة قدر الإمكان، وألّا تكون القائمة طويلة ومعقدة يصعب على القارئ فهمها. يمكن أن نجد مكوّنات مثل بروتين مصل الحليب "Whey Protein"، أو بروتين الحليب "Milk Protein"، والمكسّرات، والشوفان أو طحين الشوفان، أو طحين اللوز، إضافة إلى الكاكاو. هذه تُعدّ مكوّنات نظيفة.
- التناسب بين كمية البروتين وإجمالي السعرات الحرارية في اللوح. فإذا كان أكثر من 40 في المئة من السعرات الحرارية في اللوح يأتي من البروتين، أي ما يعادل نحو 10 غرامات من البروتين لكل 100 سعرة حرارية، فهذه الكمية من البروتين تُعدّ ممتازة جداً. وإذا كانت نسبة السعرات المتحققة من البروتين تتراوح ما بين 30 و40 في المئة، أي نحو 7 إلى 10 غرامات من البروتين لكل 100 سعرة حرارية، فتُعد النسبة جيدة. أمّا إذا كانت أقل من 7 غرامات من البروتين لكل 100 سعرة حرارية، أي إنّ أقلّ من 20 في المئة من السعرات الحرارية تأتي من البروتين، فلا يُعدّ اللوح خياراً جيداً كلوح بروتين صحي.
- نوعية البروتين وجودته: من الأفضل أن تكون البروتينات كاملة وذات جودة مقبولة، وأن تحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية، لتشكيل منتج غني بالبروتين. ومثل هذه المنتجات غالباً ما تكون بروتين مصل الحليب أو الحليب. وفي المنتجات المنزلية أو المصنوعة بطريقة حرفية، قد تكون مكونات مثل اللبن اليوناني والبيض. أمّا المنتجات الموجودة في المتاجر الكبرى، فلا يمكن عادةً إضافة البيض أو اللبن اليوناني إليها بالطريقة نفسها بسبب طبيعة حفظ هذه المكوّنات وقابليتها للتلف. لذلك، إذا كان المنتج منزلياً ومصنوعاً من مكوّنات نظيفة، وكان يحتوي على هذه المكوّنات، فقد يشكل ذلك قيمة إضافية.

- كمية السكر المضاف والمحلّيات الصناعية: يجب ألا تكون موجودة بنسبة مرتفعة. ويجب الانتباه إلى نوعية الدهون المستخدمة، لأنّنا نرى كثيراً من ألواح البروتين تحتوي، رغم ارتفاع كمية البروتين فيها، على أنواع من الزيوت منخفضة الجودة.
- تأثير هذه المنتجات في الأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم أو اضطرابات الجهاز الهضمي: إذا كان المنتج يحتوي على كميات مرتفعة من المحليات، مثل المالتيتول والسوربيتول والإكزيليتول، وهي من الكحولات السكرية، فقد تسبّب لدى بعض الأشخاص الانتفاخ أو اضطرابات في الهضم.
كذلك، إذا كان المنتج يحتوي على الإينولين أو بعض أنواع الألياف والمحليات مثل السكرالوز، فقد تسبب هذه المكوّنات اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص. لذلك، يجب الانتباه بشكل خاص إلى قائمة المكوّنات، ولا سيما لدى الأشخاص الذين لديهم جهاز هضمي حساس أو يعانون من اضطرابات معوية.
المصدر: النهار