شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الاحتيال بالذكاء الاصطناعي... 4 علامات تساعدك على كشفه وتجنّبه

الاحتيال بالذكاء الاصطناعي... 4 علامات تساعدك على كشفه وتجنّبه

أصبحت مكالمة بصوت شخص مقرّب أو رسالة إلكترونية تبدو رسمية كافية لإيقاع المستخدم في عملية احتيال يصعب اكتشافها. فقد أتاحت تقنيات الذكاء الاصطناعي إنتاج أصوات ورسائل مزيفة أكثر إقناعاً، ما يجعل حتى الأشخاص المتمرسين في استخدام التكنولوجيا عرضة للخداع.

وفي هذا السياق، يستعرض موقع "Tom's Guide" المتخصص في التكنولوجيا أربع علامات تحذيرية تساعد على اكتشاف محاولات الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع خطوات عملية لحماية المعلومات الشخصية والأموال.

الاستعجال والتهديد لاتخاذ قرار فوري


يُعد الضغط لاتخاذ إجراء عاجل من أبرز مؤشرات الاحتيال. قد يتلقى المستخدم اتصالاً من شخص ينتحل صفة موظف في المحكمة، ويدّعي وجود مذكرة اعتقال بحقه، قبل مطالبته بمعلومات شخصية حساسة لتأكيد هويته.

الخطوة الأساسية هي عدم الاستجابة للتهديد، والتواصل مباشرة مع الجهة المعنية عبر رقم رسمي موثوق. وينطبق ذلك على المتصلين الذين ينتحلون صفات حكومية أو يدّعون أنهم من أفراد العائلة.

صورة تعبيرية مصممة بالذكاء الاصطناعي  (شات جي بي تي)

رسائل إلكترونية مزيفة تستهدف الحسابات


أصبحت رسائل التصيد الإلكتروني أكثر واقعية، وقد تتضمّن تحذيرات بشأن اختراق حساب أو تهديداً بإغلاقه، مع مطالبة المستخدم بإعادة تعيين كلمة المرور.

تكمن الخطورة في الروابط والمرفقات التي ترافق هذه الرسائل. لذلك، يُنصح بعدم فتح الروابط غير المطلوبة أو تنزيل الملفات المرفقة، بما فيها مستندات PDF، والدخول مباشرة إلى الموقع الرسمي للخدمة للتحقق من وجود مشكلة حقيقية.

طلبات تحويل الأموال وانتحال أصوات المقرّبين


قد يستخدم المحتالون أصواتاً مولّدة بالذكاء الاصطناعي لانتحال شخصية صديق أو قريب، أو إرسال مطالبات مالية تبدو حقيقية، مثل تسديد دفعة متأخرة أو دين مستحق.

ينبغي التحقق من أي طلب مالي، حتى لو بدا صادراً عن شخص معروف. والأفضل التواصل مباشرة مع صاحب العلاقة أو الجهة المالية عبر القنوات المعتادة، دون مشاركة البيانات المصرفية أو تنفيذ تحويلات استجابة لاتصالات غير متوقعة.

المراوغة عند طلب التحقق من الهوية


تظهر علامة تحذيرية أخرى عندما يتهرب المتصل من الإجابة عن أسئلة تتعلق بهويته أو صحة المعلومات التي يقدمها، أو يحاول ممارسة الضغط لمنع التحقق.

قد يكون الطرف الآخر شخصاً أو روبوتاً يعمل بالذكاء الاصطناعي. وفي الحالتين، يُنصح بإنهاء التواصل إذا رفض التعاون مع إجراءات التحقق.

وسجّل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) خسائر تجاوزت 893 مليون دولار مرتبطة بشكاوى جرائم استخدمت الذكاء الاصطناعي خلال عام 2025، وهو الرقم الذي أورده موقع "Tom's Guide".

وتبقى القاعدة الأساسية للحماية هي التحقق المستقل من المعلومات، وعدم الوثوق بالمكالمات أو الرسائل لمجرد أنها تبدو حقيقية أو تتضمن تفاصيل شخصية دقيقة.

المصدر: النهار