محافظ حضرموت يدين استخدام العدو السعودي مطار الريان لأغراض عسكرية
أدان محافظ حضرموت لقمان باراس، استخدام العدو السعودي مطار الريان الدولي بمدينة المكلا لنقل معدات وأسلحة عسكرية لقتل الشعب اليمني وتحويله إلى ثكنة وقاعدة عسكرية لتحقيق مخططاته. وأكد المحافظ باراس أن استخدام العدو السعودي، للمنشآت والأعيان المدنية في المحافظة لأغراض عسكرية، يُمثّل انتهاكًا صارخًا للسيادة اليمنية. وأوضح أن استغلال مطار مدني في دولة ذات سيادة لأغراض عسكرية لدولة أجنبية، يُعد خرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة، لا سيما “المادة 2 فقرة 4” التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو استغلالها ضد السلامة الإقليمية واستقلال أي دولة. واعتبر باراس استخدام العدو السعودي لمطار الريان والأعيان المدنية جريمة حرب مكتملة الأركان، مشيرًا إلى أن تحويل المنشآت والأعيان المدنية إلى أهداف ومخازن عسكرية يفقدها حمايتها القانونية المكفولة بموجب أحكام اتفاقية جنيف الرابعة وبروتوكولها الإضافي الأول. وأشار إلى أن إغلاق مطار الريان أمام الرحلات المدنية وتحويله إلى قاعدة عسكرية، تسبب في حرمان آلاف المواطنين، وفي مقدمتهم المرضى والطلاب، من أبسط حقوقهم الأساسية في التنقل والعلاج، مؤكدًا أن هذا الإجراء يُعد عقابًا جماعيًا محرمًا دوليًا، وأن استهداف البنية التحتية المدنية وتحويلها إلى أدوات قتل يأتي ضمن سياسة ممنهجة لتدمير الدولة اليمنية وإبقّائها قيد الارتهان والوصاية. وحذّر محافظ حضرموت النظام السعودي من استخدام أراضي المحافظة كقواعد عسكرية لاستهداف المحافظات اليمنية، مطالبًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية بالاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والإدانة الصريحة لاستخدام العدو السعودي لمطار الريان قاعدة عسكرية ونقطة عبور لإمداد قواته بالأسلحة والمعدات لقتل الشعب اليمني، وإعادة فتحه للرحلات المدنية. ودعا أبناء حضرموت بكافة مكوناتهم وقبائلهم إلى رفض التواجد العسكري السعودي وتدنيس المنشآت المدنية، وتعزيز التلاحم لمواجهة مخططات المحتل السعودي الذي يتخذ من أراضي المحافظة معسكرات وقواعد عسكرية لاستهداف اليمنيين، وكذا الزج بأبناء المحافظة لتنفيذ مخططاته وأطماعه التآمرية.
المصدر: 26 سبتمبر