طفلة من غزة تنافس على عرش صناعة المحتوى
بابتسامة ساحرة وبراءة طفولة مسلوبة، تنشر الطفلة نسرين عمر سكيك من مدينة غزة، مقاطع فيديو عبر حسابها على "إنستغرام" الذي يتابعه أكثر من 1.4 مليون متابع؛ ما أهّلها للترشح ضمن أفضل 8 صناع محتوى على مستوى العالم في فئة الأطفال والناشئين لجوائز صناع المحتوى الرقمي لعام 2026.
وعاشت الطفلة نسرين التي لم تتجاوز 11 عامًا مع شقيقها وشقيقتها ووالديها تفاصيل قاسية خلال الحرب على قطاع غزة، إلا أنها تتمسك بنشر الأمل والتفاؤل، وتعتبر نفسها كما تقول لـ"إرم نيوز" "صوت أطفال غزة في نقل رسالتهم للعالم".
وتضيف: "كل موقف بالحرب كان صعبًا لكنني كنت أختار الأمل بانتهاء هذه المعاناة والحرب".
وتقول نسرين: "بيتنا تدمر خلال الحرب، وانتقلنا من بيت للثاني ومع ذلك تمسكت بالأمل، وقررت أحمل الكاميرا وأوثق كل شيء أراه بعيوني".
نجت الطفلة نسرين سكيك بعد تدمير منزل أسرتها في حي تل الهوا بمدينة غزة، من هجوم إسرائيلي مروع استهدف مباني كانت وعائلتها من بين النازحين فيها في شارع عمر المختار، بعد 10 أيام من بدء الحرب في غزة.
وبعد أن اضطرت عائلتها للنزوح من مدينة غزة إلى مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، عادت بعد وقف اتفاق إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025، لتواصل توثيق أحداث القطاع بعيون طفلة.
لم تنسَ الطفلة التي عاشت أكثر من ربع عمرها في الحرب، كما تؤكد هواياتها المفضلة في الرسم والسباحة في بحر غزة المدينة الساحلية. وتقول: "أحلم مثل أي طفل بالعالم في العيش بأمان وسلام، وأن تنتهي الحرب على قطاع غزة".
The post طفلة من غزة تنافس على عرش صناعة المحتوى appeared first on جريدة المدى.
المصدر: المدى