شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

وزارة الدفاع تحذر المواطنين: تجمعات الحوثيين ودوراتهم الثقافية "أهداف عسكرية مشروعة"

وزارة الدفاع تحذر المواطنين: تجمعات الحوثيين ودوراتهم الثقافية "أهداف عسكرية مشروعة"

حذرت وزارة الدفاع، اليوم الخميس، المواطنين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي من المشاركة في التجمعات التي تنظمها الجماعة تحت مسميات مختلفة، مؤكدة أنها ستعد تلك التحشيدات أهدافاً عسكرية، وذلك بالتزامن مع اشتداد المعارك في مختلف الجبهات، خصوصاً تعز، وتصاعد هجمات الحوثيين على الأحياء السكنية والمنشآت المدنية. وقالت الوزارة، في بيان نشرته في وقت مبكر اليوم، إن المليشيا تستغل تجمعات المواطنين تحت مسميات "النكف القبلي" و"الاحتشاد الجماهيري" و"الدورات الثقافية"، للتغرير بالأطفال والشباب والزج بهم في القتال، خدمة لأنشطتها العسكرية ومشروعها التدميري. وأكدت أن "أي تجمعات من هذا النوع ستُعد أهدافاً عسكرية مشروعة"، داعية المواطنين إلى الابتعاد عنها، وعدم السماح باستغلال أبنائهم وتعريض حياتهم للخطر. ويأتي التحذير في وقت تشهد فيه جبهات تعز مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، مع تكثيف الطيران الحربي عمليات الإسناد في مختلف الجبهات. وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة إن قوات الجيش، مسنودة بالمقاومة الشعبية والطيران الحربي، أفشلت هجوماً حوثياً في الجبهة الغربية للمدينة، فيما اندلعت مواجهات منذ صباح الأربعاء في منطقتي المطار القديم ومدرات، وسط خسائر في صفوف المليشيا وعتادها. وأضاف أن الطيران الحربي شن غارات استهدفت تحشيدات وآليات قتالية ومنصة لإطلاق الصواريخ في محيط جبل هان ومدرات والربيعي غرب المدينة، والأقروض جنوباً، والجند شرقاً، مشيراً إلى إسقاط طائرة مسيّرة حوثية في الجبهة الغربية. وأفاد المركز الإعلامي لمحور تعز، فجر اليوم الخميس، بأن غارة جوية دمرت دبابة تابعة للحوثيين في منطقة مدرات غربي المدينة، فيما استهدفت غارة أخرى مواقع للجماعة في منطقة المطار شرقي تعز. وفي وقت سابق، أعلن متحدث القوات المسلحة، العقيد ماجد النزيلي، تنفيذ القوات الحكومية 835 عملية استهداف خلال 24 ساعة، ضمن عملية "فجر اليمن"، باستخدام الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية والراجمات ووحدات القناصة، طالت مواقع الحوثيين وتحركاتهم وتعزيزاتهم العسكرية في مختلف الجبهات. وأوضح أن العمليات أسفرت عن تحييد نحو 285 من عناصر وقيادات الحوثيين، وتدمير وإعطاب نحو 190 آلية وعربة ووسيلة عسكرية. وأشار النزيلي إلى أن المليشيا دفعت بأنساق وتعزيزات جديدة إلى جبهات تعز، في محاولة لاستعادة مواقعها، إلا أن القوات الحكومية، بمساندة المقاومة الشعبية، تمكنت من كسر هجماتها وإفشال مساعيها لتحقيق أهدافها التكتيكية. وأضاف أن وحدات المدرعات والمدفعية والطيران المسيّر واصلت، في الجبهات الشمالية والشرقية وغرب مأرب، استهداف تحركات الحوثيين وتحصيناتهم وأطقم أسلحتهم، وتقييد قدرتهم على المناورة أو حشد قواتهم بين المحاور. وفي سياق الهجمات الحوثية على المنشآت المدنية، نقل موقع وزارة الدفاع عن النزيلي قوله إن المليشيا استهدفت مطار الريان في المكلا، عاصمة حضرموت، للمرة الرابعة في وقت مبكر الخميس، بعد استهدافه بالتزامن مع هجوم على مطار عدن، صباح الأربعاء، بعدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة، دون تسجيل ضحايا. وكان النزيلي قد قال في بيان سابق إن المليشيا التي تدعي الحصار "تمارس الحصار على اليمنيين بالصواريخ والمسيّرات الإيرانية"، من خلال استهداف مقدراتهم وبنيتهم التحتية ومنافذ سفرهم ومصادر أرزاقهم. واعتبر استهداف مطاري عدن والريان ومصنع إسفنج في تعز محاولة حوثية لتعويض انكسارات الجماعة الميدانية بصب عدوانها على حياة المواطنين، مؤكداً أن هذه الاعتداءات لن تمنح الحوثيين مخرجاً، وأن عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى تحقيق أهدافها. وكانت مصادر عسكرية قد أفادت، أمس الأربعاء، بدفع مليشيا الحوثي بتعزيزات تضم دبابات وعربات مدرعة من نوع "بي إم بي" وأفراداً إلى منطقتي المقهاية والضباب غربي تعز، ونشر منصة لإطلاق الصواريخ في مديرية جبل حبشي باتجاه المدينة. وفي غضون ذلك، أفاد الإعلام الرسمي بمقتل وإصابة 14 مدنياً، جلّهم من النساء والأطفال، جراء قصف حوثي استهدف منازل في مناطق متفرقة بضواحي تعز، إلى جانب عمليات قنص طالت المدنيين وسيارة إسعاف أثناء محاولة نقل الجرحى.

المصدر: المصدر أونلاين