منينمة: قرار فتح الجبهات أو إغلاقها لا يزال مرتبطاً بإيران
أكد النائب إبراهيم منيمنة ضرورة استمرار التفاوض المباشر، معتبراً أنه الخيار الاستراتيجي الأفضل للبنان في المرحلة الراهنة، منتقداً في الوقت نفسه طريقة إدارة المفاوضات، سواء من حيث تشكيل الفريق المفاوض أو عدم وضع القوى السياسية في أجوائها. Advertisement وفي حديث عبر "صوت كل لبنان"، اعتبر منيمنة أن "حزب الله لا يقيم أي اعتبار للمصلحة الوطنية"، مشيراً إلى أن قرار فتح الجبهات أو إغلاقها لا يزال مرتبطاً بإيران، وأن الحزب سيعيد فتح الجبهة إذا طلبت منه طهران ذلك. وشدد على أن أي حوار بشأن سلاح الحزب يجب أن ينطلق من الإقرار بعدم جدوى هذا السلاح، محذراً من أن أي حوار لا يستند إلى هذا الأساس سيبقى عقيماً. ولفت إلى أن الحزب لا يزال متمسكاً بمواقعه العسكرية وتحصيناته وسردياته السياسية السابقة، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى خسارة الأراضي لمصلحة إسرائيل بدلاً من تسليمها إلى الدولة اللبنانية، مستشهداً بنموذج علي الطاهر. وحذر منيمنة من عدم قدرة الدولة حالياً على ضبط الأمن في الجنوب، معتبراً أن أي انسحاب سريع لقوات "اليونيفيل" قد يؤدي إلى فراغ أمني، ومشدداً على أهمية استمرار وجود القوات الدولية والتمسك بالقانون الدولي والمفاوضات. وفي ما يتعلق بملف المتفجرات التي ضُبطت في ضهر البيدر، دعا منيمنة الدولة إلى إثبات جديتها في التحقيقات، مطالباً الحكومة بإعلان نتائجها في أسرع وقت، ومؤكداً حق اللبنانيين في معرفة الجهات المسؤولة عن هذه القضية. أما بشأن الطعن بقانون العفو العام، فأشار إلى أن مصيره لا يزال غير واضح، نظراً إلى سرية مداولات المجلس الدستوري، مجدداً انتقاده للصيغة التي أُقرّ بها القانون، إذ اعتبر أنها لا تحقق العدالة وفتحت الباب أمام مناقشة قضايا لا ترتبط بالقضية المركزية. وأكد منيمنة تأييده معالجة ملف المحكومين الإسلاميين من خلال إعادة المحاكمات، بدلاً من إصدار عفو عام.
المصدر: لبنان 24