وزير الخارجية المصري يحذر: الجولة المقبلة بين أمريكا وإيران ستكون أكثر تدميرا
أعرب وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم السبت 31أكتوبر 2026، عن قلقه البالغ من أن يؤدي أي تصعيد جديد في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى مزيد من الدمار، محذرا من تداعيات خطيرة على المنطقة. جاء ذلك خلال كلمة عبد العاطي في الدورة الـ22 لقمة الأمن الإقليمي "حوار المنامة"، المنعقدة في البحرين خلال الفترة من 30 أكتوبر/ تشرين الأول إلى الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني، إذ أكد أن "الجولة القادمة ستكون أكثر خطورة وتدميرا، ولن تؤدي إلى أي نتيجة". وشدد وزير الخارجية المصري على ضرورة استخلاص الدروس من التجارب السابقة، محذراً من أن تجدد المواجهات لن يسهم في تحقيق أي نتائج، بل سيزيد من حدة التوتر والدمار. كما صرح وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم السبت، أن "تهديد الممرات المائية لا يقتصر تأثيره على المنطقة، بل يمتد إلى العالم بأسره"، مشددا على أن أمن دول الخليج يرتبط ارتباطا وثيقا بأمن الشرق الأوسط، وأن أمن الخليج يمثل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي. وأكد أن "مصر ستظل شريكا مسؤولا في دعم الاستقرار وحماية الدول الشقيقة، من خلال الحلول الدبلوماسية وتسوية النزاعات الإقليمية". وشدد وزير الخارجية المصري على أن "أمن البحر الأحمر مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له"، داعيا إلى تعزيز التنسيق البحري ورفض استهداف السفن والممرات الملاحية، باعتبار أن حماية أمن الملاحة تمثل مصلحة مشتركة للمجتمع الدولي. وأكد عبد العاطي ضرورة الالتزام بقواعد الأمن الإقليمي التي تنطبق على جميع الدول دون استثناء، مع احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشيرا إلى انفتاح مصر على الحوار مع جميع الأطراف انطلاقا من احترام هذه المبادئ، والالتزام بتأسيس شراكات تعزز الأمن والاستقرار. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد وزير الخارجية المصري أن "الأمن لن يتحقق لإسرائيل أو للمنطقة دون التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية"، مشددا على ضرورة وقف عنف وإرهاب المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وضمان حقوق الشعب الفلسطيني. وتُعقد قمة "حوار المنامة" بتنظيم من وزارة الخارجية البحرينية، بالتعاون مع المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، وبمشاركة واسعة من الوزراء والمسؤولين والسياسيين وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، لمناقشة قضايا الأمن الإقليمي والتحديات الدولية.
المصدر: فلسطين اليوم