«التعليم»: خطط تصحيحية لمعالجة فجوات الأداء لدى شاغلي الوظائف التعليمية
شددت وزارة التعليم على اتخاذ إجراءات تصحيحية واضحة عند رصد فجوات في أداء شاغلي الوظائف التعليمية، وإعداد خطط تطوير للمعايير المستهدفة، تتضمن تحليل أسباب القصور وتحديد خطوات المعالجة والمسؤولين عن التنفيذ والاحتياجات، وربط التحسين بمؤشرات أداء وشواهد إنجاز يمكن متابعتها. وبيّن الدليل الإرشادي لإدارة الأداء الوظيفي لشاغلي الوظائف التعليمية أن خطة تحسين فجوة الأداء تبدأ بالبيانات الأساسية لشاغل الوظيفة، وتشمل الاسم وجهة العمل والإدارة والمسمى الوظيفي والتخصص والمدير المباشر والعام الدراسي والفترة الزمنية.خطط تطوير خاصةويُحدد كل معيار في نموذج تقييم الأداء وتُعد له خطة تطوير خاصة، بما يسمح بتناول جوانب التحسين وفق المعيار المراد تطويره.أخبار متعلقة ندوة علمية تبحث دور اللغة العربية في تعزيز التواصل مع ضيوف الرحمنمختصان لـ «اليوم»: جودة الحياة معيار نجاح التحولات العمرانية في المدن السعوديةويتضمن نموذج تحليل مستوى الأداء الحالي درجة التمكن من الأداء، وأسباب الحصول على الدرجة، ونقاط القوة، والجوانب التي تحتاج إلى تحسين.ويضع النموذج هذه البيانات إلى جانب تحديد الفجوة على سلم من خمس درجات، قبل الانتقال إلى خطة العمل الخاصة بإنجاز عملية التحسين للأداء. «التعليم»: خطط تصحيحية لمعالجة فجوات الأداء لدى شاغلي الوظائف التعليميةوتفصّل خطة العمل الخطوات الإجرائية وزمن التنفيذ، والاحتياجات اللازمة، والمكلف والمسؤول والمساند، وصولًا إلى مؤشر الأداء وشواهد الإنجاز والحالة.ويتيح هذا الترتيب تحديد ما سيُنفذ، ومن يتولى تنفيذه أو مساندته، والمتطلبات التي يحتاجها، والوسائل التي يُتابع من خلالها التقدم في معالجة الفجوة المستهدفة.مسار التطوير الفرديوفي مسار التطوير الفردي، أوضح الدليل أن الخطة تهدف إلى تطوير مهارات الفرد ومعارفه لضمان كفاءة الأداء، وتطوير الإمكانات المطلوبة للأدوار المستقبلية.وتكتمل بالاتفاق بين المدير المباشر والموظف في مرحلة التخطيط، وتتضمن مسارًا تطويريًا بخطوات محددة الأولوية ومؤقتة زمنيًا لبعض عناصر التقييم أو جميعها.وتحدد الخطة أطر التطوير ومقاييس النجاح والأطر الزمنية والدعم المطلوب، مع الاستفادة من أساليب تعلم مختلفة.وتشمل هذه الأساليب التعلم النظامي، والتعلم التجريبي من خلال التدريب على رأس العمل، والتعلم الذاتي والاجتماعي، ويشير الدليل إلى أن الدمج بينها يساعد على الوصول إلى أقصى استفادة ممكنة.ويصف الدليل التعلم التجريبي على رأس العمل بأنه من الأساليب التي تساعد على اكتساب خبرات وظيفية جديدة وممارسة الأعمال بطرق جديدة وتجربة الأدوات وتطبيق الأفكار.التعلم الذاتي والاجتماعيومن أمثلته التدوير الوظيفي، وتفويض المهام، والعصف الذهني، والمشاركة في فرق تنفيذية، وبناء فرق العمل وقيادتها، وقيادة الاجتماعات الدورية ومحاكاة الوظائف.أما التعلم الذاتي والاجتماعي فيرتكز على الجهد الفردي في البيئة المفضلة للموظف، ومن أمثلته البحث والاطلاع والقراءة التحليلية ومتابعة الفيديوهات المتخصصة.ويرتكز التعلم النظامي على الحضور في بيئة تعلم منظمة، من خلال الدورات والبرامج والندوات والحلقات الدراسية عبر الإنترنت وورش التدريب والمؤتمرات المتخصصة.ويتضمن نموذج خطة التطوير الفردية توزيعًا لمجالات التطوير المهني بواقع 70% للتعلم من التجارب والخبرات، و20% للتعلم من الآخرين، و10% للتعلم المباشر.كما يخصص خانات للأهداف التطويرية بحسب الأولوية، وتاريخ الانتهاء من الهدف، والأنشطة والداعم الرئيسي والإجراءات التفصيلية ومعايير النجاح، إلى جانب تاريخي بداية الخطة ونهايتها.
المصدر: اليوم