شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

نواكشوط تحتضن النسخة الأولى من ملتقى أمراض صمامات القلب - الوكالة الموريتانية للأنباء

نواكشوط تحتضن النسخة الأولى من ملتقى أمراض صمامات القلب - الوكالة الموريتانية للأنباء

أشرف الأمين العام لوزارة الصحة، السيد عبدي سالم ولد الشيخ سعدبوه، اليوم السبت في نواكشوط، على افتتاح النسخة الأولى من ملتقى نواكشوط لأمراض صمامات القلب، المنظم من طرف الهيئة الموريتانية لصمامات القلب، بمشاركة عدد من الأطباء والباحثين والخبراء في مجال أمراض القلب. وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الأمين العام لوزارة الصحة أن تنظيم هذا الملتقى يعكس حيوية المجتمع العلمي الوطني، ويبرز أهمية التعاون والتكامل بين الخبرة الطبية والبحث العلمي، فضلا عن كونه يشكل فرصة لاستعراض المكاسب التي حققتها موريتانيا في مجال طب القلب، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب مع الأشقاء والشركاء. وأوضح أن هذا الاهتمام يندرج في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى حماية صحة المواطنين والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، تنفيذا للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتجسيدا لجهود حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، الهادفة إلى بناء منظومة صحية أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة لمتطلبات المواطنين واحتياجاتهم. وأضاف أن موريتانيا حققت خلال السنوات الأخيرة تقدما ملحوظا في مجال جراحة القلب والقسطرة القلبية التداخلية، وهو ما أسهم في توسيع فرص العلاج والتكفل بالمرضى داخل المؤسسات الصحية الوطنية، والحد من الحاجة إلى الإجلاء الطبي خارج البلاد. ولفت إلى الأهمية الاستراتيجية لمشروع توسعة المركز الوطني لأمراض القلب، الذي ينتظر أن يسهم في تعزيز قدرات هذه المؤسسة، وزيادة طاقتها الاستيعابية، وتطوير خدماتها الطبية والتخصصية، بما يواكب الطلب المتزايد على الرعاية الصحية في هذا المجال. من جانبها، أكدت رئيسة الهيئة الموريتانية لصمامات القلب، السيدة فرحه إسلم، أن المنظومة الصحية الوطنية شهدت خلال العقد الأخير تطورا كبيرا يستحق التقدير والإشادة، مشيرة إلى أن هذه النقلة النوعية جاءت ثمرة للجهود التي يبذلها الأطباء والطواقم الصحية، وما صاحبَها من تطور في التجهيزات والإمكانات الطبية. وأبرزت أن توفير الخدمات الصحية التخصصية داخل البلاد أسهم بشكل ملموس في الحد من الإجلاء الطبي إلى الخارج، والتخفيف من الأعباء المادية والنفسية التي كانت تتحملها الأسر الموريتانية في سبيل حصول مرضاها على العلاج. وبدوره، أشاد رئيس مجموعة أمراض القلب الاستوائية التابعة للجمعية الفرنسية لأمراض القلب، السيد جان جاك مونسويز، بالمبادرة، معتبرا أنها تمثل مشروعا واعدا من شأنه أن يحقق نتائج إيجابية في مجال التصدي لأمراض صمامات القلب. وأشار إلى أن نحو 54 مليون شخص حول العالم يعانون من هذه الأمراض، معربا عن تهانئه للهيئة الموريتانية لصمامات القلب على هذه المبادرة، وثمّن جهودها في تنظيم هذا الملتقى وتعزيز الاهتمام بهذا التخصص الطبي. جرى الافتتاح بحضور عمدة بلدية تفرغ زينه وعدد من الباحثين والأطباء.

المصدر: الوكالة الموريتانية