شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

باحثون يرصدون تأثير الأصوات القصيرة أثناء النوم في تدفق السوائل حول الدماغ

باحثون يرصدون تأثير الأصوات القصيرة أثناء النوم في تدفق السوائل حول الدماغ

واشنطن-سانا

أظهرت دراسة أمريكية أن إرسال نبضات صوتية قصيرة خلال النوم العميق، بتوقيت يتزامن مع نشاط الدماغ، يعزز الموجات الدماغية البطيئة ويرتبط بزيادة تدفق السائل النخاعي المحيط بالدماغ والحبل الشوكي، ما قد يساعد على فهم العمليات المرتبطة بصحة الدماغ.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية اليوم الأحد، أن الدراسة نُشرت في مجلة «ساينس ترانسليشنال ميديسن»، وأجراها باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة بوسطن، بالتعاون مع المركز الطبي للتصوير في مستشفى ماساتشوستس العام.

وشملت الدراسة 14 متطوعاً من الأصحاء، خضعوا لمراقبة نشاط الدماغ باستخدام تخطيط كهربائية الدماغ والتصوير بالرنين المغناطيسي، واستخدم الباحثون تقنية للتحفيز السمعي ترسل أصواتاً قصيرة في توقيت يتناسب مع التغيرات المرصودة في نشاط الدماغ أثناء النوم.

وأظهرت النتائج أن نبضات من الضوضاء الوردية، استمرت نحو 50 ميلي ثانية، عززت الموجات الدماغية البطيئة عندما تزامنت مع ذروتها، وارتبط ذلك بزيادة موجات تدفق السائل النخاعي، الذي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي ويسهم في حمايتهما ونقل المواد والتخلص من بعض الفضلات.

وتشبه الضوضاء الوردية الضوضاء البيضاء، لكنها تتميز بتركيز أكبر للطاقة في الترددات المنخفضة، ما يجعل صوتها أقرب إلى أصوات المطر أو الشلال، ولم تعتمد التجربة على تشغيل هذه الأصوات طوال الليل، بل على إرسال نبضات قصيرة مضبوطة التوقيت وفقاً لنشاط الدماغ.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح المجال أمام دراسات إضافية لاستكشاف دور التحفيز الصوتي في التأثير في أنماط النوم وتدفق السائل النخاعي، وفهم العمليات المرتبطة بصحة الدماغ.

ولا تثبت الدراسة أن هذه التقنية تقي من مرض ألزهايمر أو الخرف، نظراً إلى محدودية عدد المشاركين، ما يستدعي إجراء تجارب أوسع لتقييم آثارها ومدى إمكان الاستفادة منها في التطبيقات الصحية.

المصدر: سانا