تنين بحري يضرب البيوت البلاستيكية في ريف طرطوس ويكبد المزارعين خسائر كبيرة
طرطوس-سانا
تسبب تنين بحري ضرب قريتي سمكة والحورة بريف طرطوس بأضرار كبيرة في عدد من البيوت البلاستيكية، طالت المزروعات والهياكل الحديدية وأغطية النايلون، مخلفاً خسائر مادية كبيرة للمزارعين وسط مطالبات بتقديم التعويضات والمساعدات اللازمة لهم لتجاوز الأضرار واستئناف نشاطهم الزراعي.

وأوضحت رئيسة الوحدة الإرشادية في دير حباش بريف صافيتا المهندسة رنيم قمبر في تصريح لسانا اليوم السبت، أن الوحدة توجهت إلى المواقع المتضررة فور وقوع التنين البحري، لإجراء كشف أولي وحصر الأضرار وإعداد تقرير يرفع إلى دائرة الزراعة بطرطوس التي تحيله بدورها إلى صندوق التخفيف من آثار الكوارث لدراسة طلبات المزارعين وتحديد المستحقين للتعويض وفق الشروط والنسب المعتمدة.

بدوره بيّن المزارع فيصل الحسن من قرية الحورة أن الأضرار شملت أربع قباب مزروعة بالخيار، وبيوتاً بلاستيكية أخرى له ولعدد من جيرانه، بعدما اقتلعت الرياح أغطية النايلون والأعمدة، وأتلفت المزروعات والهياكل الحديدية، لافتاً إلى أن المنطقة لم تشهد أضراراً بهذا الحجم من قبل، ومطالباً بتعويض المزارعين عن جزء من خسائرهم.
المزارع خليل نجمة من الحورة أيضاً أشار إلى أن الأضرار في بيوته البلاستيكية كانت شبه كاملة، وشملت المزروعات والهياكل الحديدية وأغطية النايلون، مؤكداً أنه بات مضطراً للبدء من الصفر وإعادة تأسيس مصدر رزقه، في ظل مسؤولياته الأسرية وحاجته إلى الدعم لاستئناف نشاطه الزراعي.
وتُعدّ البيوت البلاستيكية من مصادر الإنتاج الزراعي المهمة في ريف طرطوس، إذ يعتمد عليها عدد من المزارعين في تأمين محاصيلهم ومصدر دخلهم، فيما تشكل ظاهرة التنين البحري خطراً على هذه المنشآت، لما تسببه من اقتلاع للأغطية البلاستيكية والهياكل الحديدية وإتلاف المزروعات، الأمر الذي يضاعف الأعباء المالية على المزارعين ويجعلهم بحاجة إلى الدعم والتعويض لمعاودة نشاطهم الزراعي.





المصدر: سانا