شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

العالم على أكثر من جبهة.. صراعات مفتوحة ومفاوضات شائكة وشارع أوروبي يغلي

العالم على أكثر من جبهة.. صراعات مفتوحة ومفاوضات شائكة وشارع أوروبي يغلي

بين جبهات مشتعلة في اليمن، وحسابات عسكرية ودبلوماسية متضاربة بين واشنطن وطهران، وشارع أوروبي يزداد احتجاجاً على الأعباء الاقتصادية والقرارات الحكومية، تتقاطع أزمات السياسة والأمن والاقتصاد لترسم مشهداً دولياً مفتوحاً على احتمالات متعددة. تطورات تتصدر اهتمامات الصحافة الدولية، من الميدان اليمني إلى طاولة التفاوض، وصولاً إلى ساحات الاحتجاج في العواصم الأوروبية. ففي اليمن دخلت معركة «فجر اليمن»، التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في الخامس من تشرين الاول، شهرها الثاني، وسط استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيات الحوثية على عدد من الجبهات، أبرزها الجوف ولحج وتعز ومحيط مأرب. وفي هذا السياق، بثّت القوات اليمنية مشاهد ميدانية من معركة حويشان، الواقعة شرق مدينة الحزم، المركز الإداري لمحافظة الجوف شمال شرقي البلاد، مؤكدة استمرار تقدم قواتها باتجاه مركز المحافظة، في إطار مساعيها لإسناد جبهات تعز واستعادة السيطرة على الأراضي اليمنية من قبضة الحوثيين. وعلى صعيد المواجهة الأميركية الإيرانية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الأحد، إن المفاوضات مع طهران تسير بصورة جيدة، لكنه أعرب في الوقت ذاته عن تشككه في إمكانية الوثوق بالموقف الإيراني. وأكد ترامب أن واشنطن ليست في عجلة من أمرها لاتخاذ قرار بشأن شن ضربات عسكرية جديدة، مشيراً إلى أن العمليات السابقة دمرت جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية الإيرانية، وأن ما تبقى أمام الولايات المتحدة يقتصر على عدد من الأهداف المحدودة، من بينها موقع جبل الفأس في محافظة أصفهان، الذي تشتبه واشنطن في ارتباطه بالأنشطة النووية الإيرانية. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، وسط مؤشرات على بقاء الخيار العسكري مطروحاً، واستمرار الاستعدادات الأميركية تحسباً لاحتمال استئناف العمليات. وفي أوروبا، شهدت مدن ألمانية عدة أعمال عنف خلال مظاهرات شبابية احتجاجاً على خفض الإنفاق الاجتماعي وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب التعديلات الحكومية المرتبطة بالخدمة العسكرية. ونظمت مبادرة (Gen Z regelt)، مساء السبت، تحركات احتجاجية في أكثر من ثلاثين مدينة ألمانية، من بينها برلين وهامبورغ وفرانكفورت وميونيخ وكولونيا، للتعبير عن رفض السياسات الحكومية والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية المترتبة عليها. وفي فرنسا، خرج نحو نصف مليون متظاهر إلى الشوارع، أمس السبت، وفق تقديرات ائتلاف منظمات شبابية واتحادات طلابية، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الأوضاع في المؤسسات التعليمية، فيما شهدت العاصمة باريس مواجهات بين الشرطة وعدد من المحتجين. وفي بريطانيا، أوقفت الشرطة 139 شخصاً خلال مظاهرة نظمت في العاصمة لندن دعماً لحركة «فلسطين أكشن»، المحظورة بموجب القانون البريطاني. وتجمع مئات المحتجين، السبت، أمام السفارة الأميركية في منطقة ناين إلمز، احتجاجاً على قرار حظر الحركة، مطالبين بإلغائه، في تحرك يعكس استمرار الجدل والاحتجاجات المرتبطة بالقرار داخل الأوساط الشعبية البريطانية. أسرة التحرير

المصدر: الوطن