العراق يسهّل تأشيرات التجار.. تجارة دمشق لـ “الوطن”: خطوة استراتيجية تُنعش صادراتنا

أصدر اتحاد غرف التجارة السورية اليوم كتاباً تضمن موافقة الجانب الحكومي العراقي على تسهيل منح تأشيرات الدخول للتجار السوريين من الدرجات الممتازة والأولى والثانية.
وأكد الاتحاد في كتابه الصادر أن هذه الخطوة ثمرة لمساعي الاتحاد المتواصلة لتيسير حركة رجال الأعمال وتعزيز التبادل التجاري مع جمهورية العراق الشقيقة وفتح آفاق أوسع للتعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق لؤي الأشقر أكد أن موافقة الجانب العراقي على تسهيل منح تأشيرات الدخول للتجار السوريين، تعتبر خطوة استراتيجية ومطلباً كان ينادي به التجار السوريون منذ سنوات.
وبين في تصريح لـ “الوطن” أن العراق يعتبر اليوم السوق الأول للصادرات السورية، باعتباره يستوعب أكثر من 60% من المنتجات الصناعية والغذائية والنسيجية السورية، لكن معوقات منح التأشيرة سابقاً كانت تحرم التاجر السوري من متابعة حركة بضاعته، وعقد الصفقات وجهاً لوجه، والمشاركة في المعارض، واستيفاء مستحقاته، ما كان يضطره للعمل عبر وسيط الأمر الذي يؤدي لرفع الكلفة وتقليل أرباح التاجر السوري.
ورأى الأشقر أن تسهيل منح التأشيرة للتجار السوريين يساهم في تحقيق عدة نتائج مهمة وبشكل مباشر من أبرزها، زيادة حجم التبادل التجاري بشكل فوري باعتبار أن التاجر السوري سيتحرك بنفسه لفتح أسواق جديدة في بغداد والبصرة وأربيل، إضافة إلى خفض تكاليف التصدير والاستغناء عن الوسطاء، ما يعزز القدرة التنافسية للمنتج السوري أمام المنتج التركي والإيراني الذي يغزو السوق العراقية، كما يساهم منح التأشيرة في تعزيز الثقة بين مجتمعي الأعمال في البلدين، والذي يعتبر الأساس لأي شراكات استثمارية قادمة.
وختم الأشقر حديثه بالقول : نأمل أن تكون هذه الخطوة بداية لإلغاء التأشيرة بشكل كلي بين البلدين الشقيقين، بالتوازي مع إعادة تأهيل طريق التنف الدولي الذي سيربط البلدين مباشرة.
المصدر: الوطن