شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الجزائر تحيي الذكرى الثانية والسبعين‏ لاندلاع ثورة التحرير ضد ‏الاستعمار الفرنسي

الجزائر تحيي الذكرى الثانية والسبعين‏ لاندلاع ثورة التحرير ضد ‏الاستعمار الفرنسي

دمشق-سانا

تحيي الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية اليوم الأحد، الذكرى الثانية ‏والسبعين ‏لاندلاع ثورة التحرير عام 1954، التي شكلت محطة مفصلية ‏في تاريخ البلاد ‏ونضال شعبها ضد الاستعمار الفرنسي، وصولاً إلى نيل ‏استقلالها عام 1962.‏

وانطلقت شرارة ثورة التحرير في ليلة الأول من تشرين الثاني ‏1954‏ من ‏جبال ‏الأوراس، الواقعة في شرق الجزائر، حيث أُطلقت الرصاصة الأولى ‏إيذاناً ببدء الكفاح ‏ضد الاستعمار الفرنسي الذي احتلها سنة 1830، في ‏ملحمة استمرت سبع سنوات ‏قدم ‏فيها الشعب الجزائري أسمى دروس ‏الكفاح والتضحية من أجل نيل ‏الحرية.‏

ورغم محاولات الاستعمار الفرنسي على مدى 132 عاماً، ثني الشعب ‏الجزائري عن ‏هدفه وإحباط عزيمته والتقليل من جهوده في سبيل الحرية، ‏تمسك الجزائريون بحقهم ‏في الاستقلال، وقدموا تضحيات كبيرة بالأرواح ‏والدماء لا يمكن للتاريخ نسيانها أو ‏تجاهلها، فقد بلغ عدد الشهداء أكثر من ‌‏5 ملايين و630 ألفاً، بينهم مليون ونصف ‏المليون شهيد خلال حرب ‏التحرير.‏

ملحمة التحرير و”قبلة الثوار”‏

وتجاوزت ثورة التحرير الجزائرية حدود النضال الوطني، لتصبح نموذجاً ‏لحركات ‏التحرر في مختلف أنحاء العالم، ومدرسةً في الكفاح والتضحية ‏والإيمان بالنصر، ما ‏جعل الجزائر ملهمة لحركات التحرر في جميع ‏أصقاع الأرض، ‏واستحقت بجدارة ‏لقب “قبلة الثوار”‏.‏

وجسدت ليلة الأول من تشرين الثاني أسمى صور التكاتف بين الشعب ‏الجزائري ‏وجيش التحرير الوطني، رغم بساطة الإمكانات المتاحة آنذاك، ‌‏وانتقلت روح التكاتف ‏والدعم من جيل إلى آخر، لتتجلى اليوم في انسجام ‏الشعب الجزائري ودعمه لجيشه ‏الوطني الشعبي، والعمل معاً لمواجهة ‏التحديات والتهديدات والحفاظ على الذاكرة ‏الوطنية وتحصينها‏.‏

وبهذه المناسبة تحيي سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بدمشق هذه ‏الذكرى، ‏لتشكّل فرصة لاستذكار مواقف الدول الشقيقة والصديقة على ‏غرار سوريا، التي ‏جسدت أروع معاني الأخوّة والنخوة والشرف وتقاسم ‏المصير المشترك في مساندة ‏الثورة الجزائرية.‏

المصدر: سانا