أحمد أبو الغيط يكشف كواليس اختياره وزيرا للخارجية: فوجئت بالخبر على شريط الأخبار
قال السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إنه عندما التحق بوزارة الخارجية عام 1965 وكان طموحه في العمل الدبلوماسي بلا حدود، وسعى للوصول إلى منصب وزير الخارجية بالاجتهاد والعمل والمعرفة. تعلم بناء الشخصية وكيفية تطوير الذات وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، في حلقة خاصة ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»: «تعلمت بناء الشخصية وكيفية تطوير الذات لتحقيق هدفي، وفي 2004 عندما كنت مندوب مصر في الأمم المتحدة اعتبرت نفسي وصلت لنهاية الطريق وعمري 62 عاما». وتابع أحمد أبو الغيط: «منصب وزير الخارجية هو منصب يسعى إليه الجميع، وفي مقر البعثة المصرية وجدت 15 صورة لمندوبي مصر الدائمين السابقين منذ إنشاء الأمم المتحدة منهم 7 وزراء خارجية، ومن يريد تولي وزارة الخارجية عليه الاجتهاد ليصل لمنصب مندوب مصر الدائم للأمم المتحدة». وواصل أبو الغيط: «في 2004 توقعت أن قطار العمر فاتني وكنت أستعد لحياة هادئة مستقرة وكتابة مقال كل 15 يوما عن تجربتي في الحياة، ولدي مخزون وافر من المعرفة والمعلومات وخبرات الحياة شجعني على ذلك». تعيين أحمد أبو الغيط وزيرا للخارجية وعن تعيينه بالسلك الدبلوماسي بالخارجية، نوه أبو الغيط: «السفير ماجد عبد الفتاح سكرتير الرئيس مبارك للمعلومات أبلغني بتعييني وزيرا للخارجية، وكانت هناك إشارات من أشخاص وجهات مختلفة عن تغيير في مقعد وزير الخارجية والحديث يدور عن اختياري للمنصب». واختتم: «فوجئت بخبر اختياري وزيرا للخارجية على شريط الأخبار في النشرة أثناء اتصال السفير ماجد عبد الفتاح لإبلاغي بالمنصب الجديد، وحينما علمت زوجتي بكت وقلت لها لا يمكن رفض طلب للرئيس مبارك». السفير أحمد أبو الغيط أحمد أبو الغيط أبو الغيط الخارجية وزير الخارجية
المصدر: الوطن