شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

خلال الجلسة الثالثة عشرة.. محامو أولياء دم "الشاعر" يطالبون بالقصاص من جميع المتهمين في قضية اغتياله

خلال الجلسة الثالثة عشرة.. محامو أولياء دم "الشاعر" يطالبون بالقصاص من جميع المتهمين في قضية اغتياله

طالب محامو أولياء دم القيادي في التجمع اليمني للإصلاح والتربوي عبدالرحمن الشاعر، الأحد، بالقصاص الشرعي من جميع المتهمين في قضية اغتياله، خلال الجلسة الثالثة عشرة التي عقدتها المحكمة الجزائية المتخصصة الابتدائية بالعاصمة المؤقتة عدن.وقالت مصادر حقوقية لـ"المصدر أونلاين" إن المحكمة، التي تنظر في القضية رقم (227)، استمعت إلى رد النيابة العامة على الدفع المقدم من المتهم "ف، ع، ع، ع"، فيما تقدم محامو أولياء الدم بدعوى القصاص الشرعي ضد جميع المتهمين.وأضافت أن المحكمة استمعت إلى أحد شهود النفي الذين قدمهم المتهم الرابع "أ، ع، ع، أ"، والذي أفاد بوجود شهود آخرين، وطلب إحضارهم للاستماع إلى شهاداتهم في الجلسة المقبلة.كما طلبت النيابة العامة استعراض محتويات هاتف المتهم الرابع، باعتباره أحد أدلة الإثبات في القضية، ومواجهته بما يتضمنه من معلومات وبيانات، فيما طلب محامو الدفاع مهلة للرد على دعوى القصاص المقدمة من أولياء الدم.وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى 29 نوفمبر الجاري، لاستعراض هاتف المتهم الرابع ومواجهته بمحتوياته، وتمكين الدفاع من إحضار بقية شهود النفي وتقديم رده على دعوى القصاص.وكانت المحكمة قد بدأت محاكمة المتهمين في 17 مايو الماضي، وشهدت الجلسات السابقة استعراض تسجيلات كاميرات مراقبة مرتبطة بالجريمة، والاستماع إلى شهادات بشأن السيارة المستخدمة في تنفيذ الاغتيال، إلى جانب مناقشة أدلة النيابة والدفوع المقدمة من محامي المتهمين.كما سبق أن قررت المحكمة السير في محاكمة المتهمين الأول والثاني غيابياً، بعد تعذر إحضارهما للمثول أمام القضاء، فيما واصلت النظر في القضية بحضور بقية المتهمين ومحاميهم.وكان الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس الأهلية والقيادي في حزب الإصلاح بعدن، قد اغتيل برصاص مسلحين صباح السبت 25 أبريل الماضي، أثناء توجهه لحضور فعالية تعليمية نظمتها مدارسه في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة.وأثارت الجريمة إدانات محلية ودولية واسعة، ومطالبات بالكشف عن جميع المتورطين في التخطيط والتنفيذ، وضمان محاسبتهم، في ظل مخاوف متجددة من استمرار الإفلات من العقاب في جرائم الاغتيالات التي شهدتها عدن خلال السنوات الماضية.

المصدر: المصدر أونلاين