لنقي: محبة الوطن تتحقق بإرساء دعائم العدل وصون الحقوق - اخبار ليبيا
أكد عضو مجلس الدولة الاستشاري، أحمد لنقي أن هيبة، الدولة لا تُطلب ولا تُصان بالشعارات بل تُستمد من احترامها لكرامة مواطنيه ومن حرص من يتولى زمام الحكم فيها على ترسيخ محبة الوطن وتعزيز الانتماء إليه. وأضاف لنقي في تصريحات صحفية، أنه حين تغيب هذه المحبة وتُستباح كرامة المواطن، تُهان كرامة الوطن وتصبح سيادته واستقلاله عرضة للانتهاك والتفريط. وشدد لنقي على أنه لا تُرسخ محبة الوطن إلا بإرساء دعائم العدل وصون الحقوق والحريات وفي مقدمتها وقف العنف وسفك الدماء واحترام كرامة الإنسان وآدميته وضمان حرية الرأي والتعبير والإصغاء إلى الرأي الآخر واحترامه. كما تقتضي محاربة الفساد وإبعاد المفسدين ومحاسبتهم واسترداد الأموال المنهوبة وجبر الضرر وتعويض المتضررين، إلى جانب الالتزام بإجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب الآجال بعد إقرار دستور توافقي يُعرض على الشعب للاستفتاء. ولفت لنقي إلى أن كل من يتطلع إلى تولي مسؤولية قيادية في الدولة مطالب بأن يتقدم إلى الشعب بتعهدات علنية وصريحة بالالتزام بهذه المبادئ والعمل على ترجمتها إلى إجراءات عملية وملموسة مقرونة بضمانات وآليات واضحة للمساءلة والتنفيذ. وأكد لنقي أنه لا يمكن إغفال مسؤولية المجتمع الدولي ولا سيما الأمم المتحدة في توفير الضمانات اللازمة لإنجاح هذا المسار. فكما اضطلعت الأمم المتحدة عشية استقلال ليبيا بدور محوري في رعاية المسار التأسيسي للدولة الليبية ومساندة شعبها في نيل استقلاله، فإن الوساطة الدولية اليوم تتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية في دعم مسار الحل السياسي وضمان احترام التعهدات وتنفيذها والعمل على إلزام الأطراف الخارجية بعدم التدخل بما يقوض هذا المسار أو يعرقل إرادة الليبيين. وشدد لنقي على ضرورة أن يتم ذلك دون المساس بالملكية الوطنية للعملية السياسية أو الانتقاص من سيادة ليبيا وحق شعبها الأصيل في تقرير مصيره فهيبة الدولة تبدأ من كرامة مواطنيها وسيادتها لا تستقيم إلا بإرادة شعبها وشرعية الحكم لا تُستمد من الخارج بل من رضا المحكومين وثقتهم. يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24
المصدر: ليبيا أخبار