التعليم: تجارب إخلاء شهرية في المدارس.. وتمارين مفاجئة سنوية لاختبار الجاهزية
أكدت وزارة التعليم أهمية تنفيذ تجارب إخلاء دورية في المقار التعليمية، للتحقق من صلاحية الخطط وكشف أوجه القصور قبل وقوع الحالات الطارئة، مشددة على ربط نتائج التمارين بإجراءات تصحيحية محددة، وتوثيق الملاحظات ومتابعتها حتى إغلاقها، وتحديث خطط الإخلاء استنادًا إلى نتائج التنفيذ والتقييم. وأوضحت الوزارة، في الدليل الإرشادي لخطط الإخلاء والتمارين الفرضية في المقار التعليمية، أن تجربة الإخلاء تُنفذ مرة شهريًا وفق الضوابط التي أوردها الدليل بالإحالة إلى كود الحريق السعودي، ومرة كل عام في المقار الإدارية، مع مراعاة عدم التعارض مع الضوابط الأخرى الواردة فيه، وتقديم ما هو أنفع وأكثر سلامة للمنشأة، وضبط التنفيذ بجدول مخصص.تجارب مفاجئةأخبار متعلقة طقس الاثنين.. أمطار رعدية وزخات من البرد ورياح نشطة على 5 مناطقوزير الدفاع يبحث تعزيز التعاون العسكري مع نظيره اليابانيوتضمن الدليل تنفيذ تجارب وهمية مفاجئة لعينة من المدارس سنويًا، بسيناريوهات مختلفة وفق جدول معتمد، مع إعطاء الأولوية للمدارس الأعلى خطورة وكثافة، وحضور الدفاع المدني عينات ميدانية منها. كما أسند إلى فريق الاستجابة الأولية إعداد حديث الطوارئ بصورة شهرية، للتحقق من الجاهزية ومراجعة المتطلبات المرتبطة بالاستجابة.وحدد عناصر التمرين في اختيار السيناريو والهدف والمشاركين والمراقبين، وتنفيذ إجراءات الإنذار، وقياس أزمنة الاستجابة والخروج والوصول إلى نقطة التجمع، وتقييم استخدام المخارج والمسارات وأداء فرق الإخلاء، إلى جانب تقييم التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة والحالات الخاصة، وحصر الشاغلين والزوار والتحقق من دقة الأعداد.عناصر الجاهزيةوبيّن أن مؤشرات نضج الجاهزية تشمل وجود خطة محدثة ومعتمدة، ووضوح مخارج الطوارئ ومسارات الإخلاء، وجاهزية وسائل الإنذار والإطفاء، ومعرفة الفرق بمهامها ووجود البدلاء، وسلامة الوصول إلى نقاط التجمع، ودقة الحصر، وترتيبات مساعدة الحالات الخاصة، ومقارنة زمن الإخلاء بالتمارين السابقة، واكتمال معالجة ملاحظات التمرين السابق.وفي ضوابط التوثيق، نص الدليل على تحرير محضر التجربة فور انتهاء التمرين، ويتولى ذلك مدير المدرسة، ومسؤول الأمن والسلامة في الجامعات ومباني الوزارة، مع تقييد أوجه القصور في سجل للملاحظات، ووضع خطة معالجة تحدد الإجراء والمسؤول والمدة الزمنية لكل ملاحظة، وتحديث خطة الإخلاء بناءً عليها.تقييم الجاهزيةوتُصنف حالة مؤشرات التقييم إلى مستوفى، ويحتاج تحسينًا، وغير مستوفى، وتُحفظ النتائج في سجل الجاهزية بالمقر، وتُرفع خلاصتها إلى إدارة التعليم. ويُبنى على هذه النتائج برنامج المعالجة وتحديث الخطة قبل التمرين المقبل، بما يربط الاختبار الميداني بما يلزم من تعديلات في الإجراءات والمسارات وتوزيع المسؤوليات.وقسم الدليل ملاحظات التمارين إلى أربع فئات؛ حرجة تؤثر مباشرة على سلامة الأرواح وتتطلب معالجة عاجلة، وعالية تؤثر على كفاءة الإخلاء، ومتوسطة تستوجب المعالجة ضمن خطة زمنية، وتحسينية تهدف إلى رفع كفاءة الأداء. وحدد لكل ملاحظة إجراءً تصحيحيًا وجهة مسؤولة ومدة زمنية وحالة تنفيذ وآلية للتحقق من الإغلاق.وشدد على أن إغلاق الملاحظات لا يتحقق بمجرد الإفادة بمعالجتها، بل يتطلب دليلًا قابلًا للمراجعة والتحقق بحسب مستوى الأهمية، بدءًا برصد الملاحظة وتصنيفها وتحديد سببها، وانتهاءً بتنفيذ الإجراء التصحيحي وتقديم دليل الإغلاق والتحقق منه، مع تحديد المسؤول وموعد الإنجاز.وفيما يتعلق بزمن الإخلاء، أوضح الدليل أن الزمن المستهدف يُحتسب لكل مقر ويُعتمد ضمن خطته مؤشرًا داخليًا للأداء، استنادًا إلى خصائص المسارات والمخارج، دون افتراض زمن ثابت بالدقائق لجميع المقار. كما ربط مراجعة الخطة بالتغيرات الجوهرية في المبنى أو شاغليه، وظهور مخاطر جديدة، ورصد قصور أثناء تمرين أو حادث فعلي.
المصدر: اليوم