شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ما أفضل وقت لتناول الفاكهة لضبط مستوى السكر في الدم؟

ما أفضل وقت لتناول الفاكهة لضبط مستوى السكر في الدم؟

يتساءل كثيرون عن أفضل وقت لتناول الفاكهة لتجنب ارتفاع سكر الدم، خاصة أن بعض الأشخاص يفضلون تناولها على معدة فارغة، بينما يختار آخرون إضافتها إلى الوجبات الرئيسية أو تناولها كوجبة خفيفة. ورغم أن توقيت تناول الفاكهة قد يؤثر على استجابة الجسم للسكر، فإن الأهم هو نوع الفاكهة والكمية المتناولة والأطعمة التي تُتناول معها، إضافة إلى مستوى السكر في الدم واحتياجات الجسم، وفقا لموقع "verywellhealth". قد تحتوي الفاكهة على الكربوهيدرات، التي تتحول أثناء الهضم إلى سكريات يمتصها الجسم، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد تناولها. لكن مقدار هذا الارتفاع يختلف بحسب نوع الفاكهة والكمية المتناولة، وكذلك الأطعمة المصاحبة لها. كما أن تناول الفاكهة الكاملة بانتظام قد يرتبط بتحسن بعض مؤشرات التحكم في سكر الدم على المدى الطويل، ومنها مستوى السكر أثناء الصيام والهيموجلوبين السكري. ويرجع ذلك إلى احتواء الفاكهة على الألياف القابلة للذوبان والمركبات النباتية، مثل البوليفينولات، التي قد تساعد على إبطاء امتصاص السكر وتنظيم استجابة الجسم للكربوهيدرات. لا يوجد توقيت واحد يناسب الجميع لتناول الفاكهة، إذ قد يعتمد الاختيار على طبيعة الوجبات ومستوى النشاط البدني وقراءات السكر في الدم. ومن الأوقات التي يمكن تناول الفاكهة خلالها: قد تكون حساسية الجسم للأنسولين أعلى خلال الساعات الأولى من اليوم لدى بعض الأشخاص، لكن الاستجابة تختلف من شخص لآخر. يمكن تناول الفاكهة للحصول على مصدر سريع للطاقة يساعد على أداء التمرين. يمكن إضافة الفاكهة إلى الوجبة، مع مراعاة إجمالي كمية الكربوهيدرات التي يتم تناولها. يمكن تناولها بين الوجبات، مع اختيار الكمية المناسبة ودمجها مع البروتين أو الدهون الصحية.ويظل اختيار التوقيت المناسب مرتبطا باحتياجات الجسم وقراءات السكر، خاصة لدى الأشخاص الذين يتابعون مستويات الجلوكوز بانتظام. يمكن إضافة الفاكهة الكاملة ضمن النظام الغذائي للمساعدة في التحكم بمستوى السكر في الدم، والتوت من الخيارات الجيدة لاحتوائه على الألياف، مع كمية معتدلة من السكريات الطبيعية. ويفضل تناول الفاكهة في صورتها الكاملة بدلا من العصائر، لأن الألياف الموجودة فيها تساعد على إبطاء امتصاص السكر. ومع ذلك، إذا انخفض مستوى السكر في الدم إلى أقل من 70 ملجم/ديسيلتر، قد يساعد تناول نصف كوب من عصير الفاكهة، على رفعه بسرعة، وفقا لإرشادات التعامل مع انخفاض السكر. حجم الكمية من العوامل المهمة عند تناول الفاكهة، إذ تعادل ثمرة متوسطة الحجم أو نصف كوب من الفاكهة المقطعة، وقد توفر 15 جراما من الكربوهيدرات، مع اختلاف الكمية حسب نوع الفاكهة. بينما الفواكه المجففة، فتحتوي على كميات أكثر تركيزا من الكربوهيدرات بسبب فقدان جزء كبير من الماء أثناء التجفيف، لذلك يُنصح بالانتباه إلى حجم الكمية. كما يفضل مراجعة الملصق الغذائي لمعرفة كمية الكربوهيدرات والسكريات، واختيار الكمية التي تتناسب مع الاحتياجات الغذائية. قد يساعد تناول الفاكهة مع مصادر البروتين أو الدهون الصحية على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، ما يسهم في الحد من الارتفاع السريع لمستوى السكر في الدم. ويمكن الجمع بين الفاكهة وأحد الخيارات التالية: الجبن القريش، مع الانتباه إلى محتواه من الصوديوم. هل يؤدي تناول الخبز الأبيض إلى زيادة إفراز الإنسولين؟ 5 أطعمة على الإفطار تدعم صحة القلب وتخفض ضغط الدم

المصدر: مصراوي