شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ترامب يفرمل طبول الحرب مع إيران: "لست في عجلة لقصفهم"

ترامب يفرمل طبول الحرب مع إيران: "لست في عجلة لقصفهم"

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه "ليس في عجلة من أمره" لاتخاذ قرار بشأن استئناف العمليات العسكرية وقصف إيران مجدداً، مفضلاً المضي في مسار مزدوج يمنح الدبلوماسية فرصة إضافية مع إبقاء الخيار العسكري مطروحاً في حال تعذر التوصل إلى اتفاق، وذلك في وقت كان يُنظر فيه إلى انتخابات التجديد النصفي باعتبارها نقطة تحول لحسم خيار الحرب الشاملة. وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع موقع "أكسيوس" يوم الإثنين: "بطريقة أو بأخرى سنفعل شيئاً ما، لكن ليس هناك ما يدعو للاستعجال. لقد شللنا حركتهم مالياً؛ فليس لديهم مال ولا وقود، وشعبهم بات سئماً للغاية من هذا الوضع". وأشار إلى أن المحادثات تسير بشكل جيد رغم محاولات طهران المماطلة وكسب الوقت، مضيفاً أن الجانب الإيراني يبدو أقل استعجالاً مما هو متوقع، لكنه "يرغب في إبرام اتفاق أكثر من أي وقت مضى". ميدانياً ودبلوماسياً، كشفت مصادر إقليمية أن الوسطاء القطريين صاغوا مسودة اتفاق تتضمن جدولاً زمنياً مدته ثلاثة أيام من إجراءات بناء الثقة، تمهيداً لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط ترقب قطري لردود فعل الطرفين على المقترح. ووفقاً للتقرير، يدرس الرئيس الأميركي ثلاثة خيارات استراتيجية تتبناها ثلاثة معسكرات متباينة داخل إدارته وبين حلفائه: على الجانب الإيراني، أبدت القيادة المدنية تفاؤلاً حذراً بإمكانية التوصل إلى تسوية؛ إذ أعلن الرئيس مسعود بزشكيان أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي "منح الحكومة صلاحيات معينة" للسعي نحو اتفاق دبلوماسي. من جهته، وصف وزير الخارجية عباس عراقجي التبادلات الدبلوماسية بأنها "أصبحت مكثفة للغاية"، مشيداً بالدور النشط لقطر وباكستان في الوساطة. وأكد عراقجي أن استئناف المفاوضات مرهون بقبول واشنطن شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، محذراً من أنه في حال اختارت الولايات المتحدة الخداع والعمليات العسكرية بدلاً من الدبلوماسية الحقيقية، فإنها "ستواجه رداً أكثر إيلاماً وقسوة مما كان عليه في الماضي، ولن ترضخ إيران". بالتوازي مع ذلك، دخلت كل من موسكو وبكين بقوة على خط الوساطة؛ حيث أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً يوم الإثنين مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، المقرب من خامنئي والذي تلقى مؤخراً رسالة من جي دي فانس لاستئناف المفاوضات، لبحث جهود التسوية، مع طرح روسيا استعدادها لأن تكون طرفاً في أي اتفاق نووي بما يشمل تسلم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. وفي اليوم ذاته، زار نائب رضائي العاصمة الصينية بكين والتقى بوزير خارجيتها، في وقت تضغط فيه الصين أيضاً لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

المصدر: الإمارات اليوم