25 عاماً على الهجوم... بدء محاكمة المتهم بالتخطيط لهجوم المدمرة كول في غوانتانامو
بدأ أمس الاثنين اختيار أعضاء هيئة المحلفين في محاكمة عبد الرحيم الناشري، المتهم بتدبير الهجوم على المدمرة الأميركية "يو إس إس كول" في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2000، في ميناء عدن في اليمن، والذي أسفر عن مقتل 17 بحاراً أميركياً.
وقال رونالد فليسفيغ، المتحدث باسم مكتب اللجان العسكرية، لوكالة "فرانس برس" إن "اختيار أعضاء الهيئة بدأ" بعد ظهر الاثنين.
وفي العام 2002، قُبِض على الناشري في دبي، وخضع لأساليب استجواب قاسية في سجن سري تابع لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، قبل نقله إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا، حيث لا يزال محتجزاً منذ العام 2006.

ونفّذ الهجوم على المدمرة "كول" انتحاريان كانا يستقلان زورقاً سريعاً مفخخاً، فجّراه قرب المدمرة أثناء رسوّها لتزويدها بالوقود في ميناء عدن اليمني.
ما خلفية الاعتقال والاستجواب؟
ويواجه الناشري، وهو سعودي كان يُعتبر مقرباً من زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، تهماً من بينها القتل في انتهاك لقوانين الحرب والإرهاب. ووفق تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الأميركي في العام 2014، خضع الناشري لما عُرف بـ"أساليب الاستجواب المعززة" أربع مرات على الأقل. وقال الناشري إنه تعرّض أيضاً لسوء المعاملة في غوانتانامو، مشتكياً من إجباره على وضع الأغلال ومن "معاملة سيئة" من الحراس.
وفي آب/أغسطس 2023، خلص قاضٍ عسكري بعدم جواز استخدام أحد الاعترافات المنسوبة إلى الناشري كدليل في المحاكمة، معتبراً أنه تأثر بالانتهاكات التي تعرّض لها أثناء احتجازه. وتستخدم الولايات المتحدة معتقل غوانتانامو، الواقع على الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا على مسافة نحو 700 كيلومتراً من ميامي، لاحتجاز أشخاص أوقفوا خلال الحروب والعمليات التي أعقبت هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.
المصدر: النهار