شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

غربلة واسعة في المنتخب الوطني .. والشعباني يستعد لإبعاد أسماء بارزة

غربلة واسعة في المنتخب الوطني .. والشعباني يستعد لإبعاد أسماء بارزة

يتجه معين الشعباني، مدرب المنتخب الوطني التونسي، إلى إدخال تعديلات واسعة على قائمة اللاعبين استعداداً للمواجهتين المرتقبتين أمام المنتخب الليبي، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتأتي هذه التغييرات المنتظرة في أعقاب التربص الدولي الأخير، الذي شهد نتائج مخيبة للآمال في مباراتي أوغندا وبوتسوانا، إلى جانب بعض الأجواء غير المريحة التي أحاطت بالمجموعة، وهو ما يفرض على الإطار الفني إعادة النظر في اختياراته بحثاً عن حلول جديدة. وعلى مستوى الخط الخلفي، تبدو حظوظ معتز النفاتي في مواصلة المشوار مع المنتخب الوطني ضعيفة، بعد عدم نجاحه في تقديم الإضافة المنتظرة، فيما أصبح يان فاليري بدوره مهدداً بفقدان مكانه، سواء ضمن التشكيلة الأساسية أو حتى في القائمة القادمة. وفي المقابل، تبرز عدة أسماء مرشحة لتعزيز الدفاع، من بينها غيث الزعلوني، مدافع النادي الإفريقي، وأيوب عياد، الظهير الأيمن للسويحلي الليبي، فضلاً عن صلاح الغدامسي المحترف في المغرب الفاسي، الذي يملك بدوره فرصاً وافرة للظهور في اختيارات الشعباني. كما ينتظر أن تشهد القائمة عودة حارس الترجي الرياضي البشير بن سعيد، بعد المستويات الجيدة التي قدمها في الفترة الأخيرة، في حين يترقب علي العابدي استعادة مكانه ضمن المجموعة، للمرة الأولى منذ المشاركة في كأس العالم، شرط بلوغه الجاهزية البدنية المطلوبة. ومن الأسماء الأخرى المطروحة لتعزيز الدفاع، مدافع السويحلي الليبي نادر الغندري، بينما قد يحافظ راقي العواني، لاعب نادي ريغا اللاتفي، على مكانه بفضل مردوده الإيجابي خلال الفترة الماضية. أما في الخط الأمامي، فتتجه الأنظار إلى إمكانية توجيه الدعوة إلى الثلاثي الصادق قديدة وفراس شواط وحازم المستوري، في وقت تبدو فيه مشاركة إلياس العاشوري مستبعدة، بسبب الخلاف القائم بينه وبين المدرب خلال الفترة الأخيرة. وسيكون المنتخب الوطني التونسي أمام اختبارين مهمين في مواجهة ليبيا، حيث يستقبل منافسه يوم 13 نوفمبر بملعب الطيب المهيري، قبل أن يتحول إلى طرابلس لخوض لقاء الإياب يوم 17 من الشهر ذاته دون حضور الجمهور. وتكتسي المواجهتان أهمية كبيرة بالنسبة إلى نسور قرطاج، الذين باتوا مطالبين بتحقيق الانتصار في المباراتين لتعويض النقاط التي أهدروها في الجولتين السابقتين، بعد اكتفائهم بالتعادل أمام أوغندا وبوتسوانا وحصد نقطتين فقط، وهو ما يجعل هامش الخطأ ضيقاً للغاية.

المصدر: الشروق