شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة والأندوف يطّلع على انتهاكاته في بلدة “الرفيد”

الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة والأندوف يطّلع على انتهاكاته في بلدة “الرفيد”

قامت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) جولة ميدانية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، حيث التقت عدداً من الأهالي، واستمعت إلى شكاواهم واستفساراتهم، والوقوف على واقع الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة. وعرض الأهالي على وفد ” الأندوف “الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي، والصعوبات التي تواجه المزارعين ومربي المواشي، في ظل التضييق على وصولهم إلى الأراضي الزراعية والمراعي، وانعكاس ذلك على مصادر رزقهم وسبل عيشهم. وطالب الأهالي بضرورة اضطلاع قوة “الأندوف” بمسؤولياتها في رصد الخروقات وتوثيقها، وفق تفويضها الدولي، ومراقبة الانتهاكات الإسرائيلية، وفقاً لولايتها الأممية، بما يسهم في حماية أبناء المحافظة والحد من تداعيات هذه الانتهاكات، وتأتي هذه المطالب في ظل استمرار التوغلات العسكرية في ريفي القنيطرة ودرعا الغربي، وما تخللها من مداهمات واحتجاز مدنيين وإطلاق نار على رعاة ومزارعين، فضلاً عن القيود التي تواجه السكان في الوصول إلى الأراضي الزراعية والمراعي القريبة من خط وقف إطلاق النار. كما تأتي جولة الأندوف في ريف القنيطرة الجنوبي ” الرفيد” في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، حيث توغلت قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، في قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي، قادمة من قاعدة تل أحمر الغربي واعتقلت الشاب دحام محمد الحمد، خلال عملية شاركت فيها خمس آليات لتنسحب نحو قاعدة التل الأحمر الغربي المستحدثة في بلدة كودنه. كما توغلت قوة عسكرية للاحتلال بعدة آليات عسكرية محملة بالجنـود على سد المنطرة بريف القنيطرة الأوسط. وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم بتفجير بناء كتيبة الهندسة المهجورة للنظام البائد في محيط قرية دربل في جبل الشيخ بريف دمشق الغربي. وأفرجت قوات الاحتلال الإسـرائـيلـي عن الطفل “محمد الفتيان” والشاب “ابراهيم الفتيان” اللذين ينحدران من “مزرعة الفتيان” بالقرب من بلدة كودنة بريف القنيطرة الأوسط بعد اعتقال دام يومين، دون ورود تفاصيل إضافية عن ظروف اعتقاله أو الإفراج عنه. ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي بدأ تمريناً يستمر أسبوعاً ينفذه لواء الإنقاذ والتدريب في عدة مناطق داخلية، لمحاكاة سيناريوهات حرب متعددة الجبهات وتفعيل قدرات الإنقاذ لرفع جاهزية التعامل مع عدة ساحات في وقت واحد.

المصدر: الوطن