حملة لإزالة 10 آلاف متر مكعب من الأنقاض والردميات في شارع “الثلاثين” بدمشق
أوضح مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة دمشق “حسن الحسان” في تصريح لـ”الوطن” أن فرق العمل والكوادر الميدانية تواصل تنفيذ أعمال رفع وإزالة الأنقاض والركام في شارع الثلاثين والمحاور المحيطة به. وكشف “الحسان” أن الكميات الإجمالية المستهدف ترحيلها خلال هذه الحملة تُقدّر بأكثر من 10,000 متر مكعب من الأنقاض والردميات، لفتح الطرقات وتأهيل البنى التحتية وتسهيل حركة المواطنين. وقال: “الحملة المُقامة في مخيم اليرموك تأتي في إطار تحسين الواقع الخدمي، وبالتنسيق والشراكة المباشرة بين محافظة دمشق ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث وبالتعاون مع لجان الأحياء”. وأشار مدير المديرية إلى أن الآليات المعدّة لهذه المهمة تعمل على مدار الساعة لإتمام عمليات الترحيل ضمن الخطة الزمنية المقرّرة، تمهيداً لفتح كل المحاور الرئيسة ودعم استقرار الأهالي وعودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة.” هذا، ويأتي ذلك ضمن تنسيق بين المحافظة والمديرية لتحسين الواقع الخدمي، إذ نفّذت “الطوارئ” بالتعاون مع “لجان الأحياء” حملة شاملة لإزالة الأنقاض والركام في شارع الثلاثين بمخيّم اليرموك، لتأتي هذه الخطوة استكمالاً لخطط المحافظة في تأهيل البنى التحتية وتسهيل عودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة. وكان رئيس مجلس مدينة الحجر الأسود “براء بركات” أكد أن البدء بإزالة الأنقاض من شارع الـ30 هو بداية لإعادته وفتحه بالكامل، مشيراً إلى أن الشارع يتبع في جزء منه إلى مخيّم اليرموك الذي يتبع إدارياً إلى محافظة دمشق، وقسم آخر منه يتبع إلى مدينة الحجر الأسود التي تتبع إدارياً إلى محافظة ريف دمشق، وأن كمية الأنقاض الأكبر موجودة في القسم الذي يتبع لمحافظة دمشق. ولفت “بركات” في تصريحه مؤخراً لـ”الوطن” إلى أن إزالة الركام من الشارع الذي تعرّض لدمار، وخصوصاً في الأبنية التي تطل على الشارع الرئيس تتم بالتعاون بين الدفاع المدني ولجنة مخيم اليرموك، باعتبار أن كميات كبيرة من الركام توجد في الجزء الذي يتبع إلى مخيّم اليرموك، مؤكداً أنه تمت إزالة كميات لا بأس بها خلال الأيام الماضية، وأن عملية إزالة الأنقاض مستمرة لتنظيفه بالكامل. وبيّن أن قسماً من الركام الذي كان موجوداً على طرفي الطريق الرئيس كان النظام البائد قد نقله من الأبنية المدمّرة في المنطقة إلى طرفي الطريق، ما تسبّب بوجود تلال من الركام.
المصدر: الوطن