شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

استطلاع رأي: انتخابات الكونجرس تكشف تراجع شعبية ترامب إلى مستويات قياسية

استطلاع رأي: انتخابات الكونجرس تكشف تراجع شعبية ترامب إلى مستويات قياسية

كشف استطلاع خروج الناخبين الذي أجرته شبكة إن بي سي نيوز، أن نحو نصف الناخبين يرون انتخابات التجديد النصفي فرصة لتوجيه انتقاد كبير لأداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. أظهرت النتائج الأولية للاستطلاع، أن 43% من الناخبين قالوا إن أحد أسباب تصويتهم هو التعبير عن معارضتهم لترامب، وهي نسبة أعلى بكثير من تلك التي سُجلت خلال انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، في فترة ولايته الأولى. بحسب شبكة إن بي سي نيوز، تشير النتائج الأولية إلى أن الحملة المكثفة التي شنها ترامب خلال الأسابيع الأخيرة لدعم المرشحين الجمهوريين لم تسهم كثيرًا في رفع نسبة تأييده الوظيفي. أظهر الاستطلاع، أن نسبة تأييد ترامب بين الناخبين أقل من نسبة تأييد أي رئيس أمريكي حالي يوم الانتخابات خلال ما يقرب من عقدين. قال 38% من الناخبين، إنهم يوافقون على أداء ترامب، وهي نسبة أقل بكثير من تلك المسجلة خلال أول انتخابات تجديد نصفي في ولايته عام 2018، عندما بلغت 45%. وتراجعت نسب تأييد ترامب في الولايات التي تشهد منافسة محتدمة على مقاعد مجلس الشيوخ. أعربت أغلبية الناخبين في ولايات جورجيا وأوهايو وميشيغان وتكساس عن عدم رضاها عن أداء ترامب في منصبه، وهي نسب ارتفعت مقارنة بعام 2018. أظهر الاستطلاع، أن الناخبين يحملون آراء سلبية تجاه الحزبين الجمهوري والديمقراطي أكثر من آرائهم الإيجابية. قال نحو واحد من كل 5 ناخبين، إنهم لا يحملون آراء إيجابية تجاه أي من الحزبين، وهي نسبة تزيد بما لا يقل عن 5 نقاط مئوية على النسبة المسجلة خلال آخر انتخابات تجديد نصفي. أعرب 54% من الناخبين، الثلاثاء، عن آراء سلبية تجاه الحزب الديمقراطي، مقابل 46% يحملون آراء إيجابية. أما الحزب الجمهوري، فقال 59% من الناخبين، إن لديهم آراء سلبية تجاهه، مقابل 41% أعربوا عن آراء إيجابية. وسجل الناخبون آراء سلبية تجاه الحزبين بنسب أعلى مما كانت عليه خلال آخر انتخابين للتجديد النصفي. أظهرت النتائج، أن الناخبين كانوا أكثر ميلًا إلى الاعتقاد بأن الحزب الديمقراطي قادر على التعامل بصورة أفضل مع عدد من القضايا الرئيسية مقارنة بالحزب الجمهوري، بما في ذلك الاقتصاد والسياسة الخارجية والرعاية الصحية والفساد الحكومي والسياسات المتعلقة بالمتحولين جنسيًا. وفي المقابل، احتفظ الحزب الجمهوري بأفضلية في ملف الهجرة، بينما انقسم الناخبون بشأن السياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والضرائب. أظهر الاستطلاع، أن الاقتصاد، الذي كان يُعد في السابق أبرز نقاط القوة لدى ترامب، لم يعد يحظى بتقييم إيجابي من الناخبين. قال 75% من المشاركين، إن الاقتصاد الأمريكي يمر بظروف صعبة، بينما رأى 65% أن سياسات ترامب أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد. وأفاد نحو نصف الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم بأن تكلفة المعيشة كانت عاملًا حاسمًا في اختيارهم. وتختلف هذه النتائج بصورة واضحة عن آراء الناخبين بشأن الاقتصاد خلال انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، التي حقق فيها الديمقراطيون مكاسب كبيرة خلال الولاية الأولى لترامب، إذ قال آنذاك 68% من الناخبين إن الاقتصاد كان في حالة جيدة. وصنف الناخبون الاقتصاد باعتباره القضية الأكثر أهمية التي تواجه الولايات المتحدة حاليًا، بنسبة 39%، تليه حالة الديمقراطية بنسبة 32%، وفقًا للاستطلاع. وأعربوا عن مخاوف كبيرة بشأن أسعار الوقود والمواد الغذائية والمرافق، محمّلين ترامب مسؤولية مشكلات القدرة على تحمل تكاليف المعيشة. وقال 44% من الناخبين، إن أوضاعهم المالية أصبحت أسوأ مما كانت عليه قبل عامين، عندما عاد ترامب إلى البيت الأبيض، بينما رأى 18% فقط أنهم أصبحوا في وضع أفضل. ارتفاع تكاليف المعيشة يفاقم الضغوط على الأسر الأمريكية كانت تكلفة المعيشة المحرك الرئيسي للمخاوف المالية لدى الناخبين، حيث أظهرت النتائج أن 87% من الناخبين أعربوا عن قلقهم الشديد أو المتوسط بشأن تكلفة البنزين والوقود، فيما بلغت نسبة القلق بشأن الطعام والمواد الغذائية 88%، والمرافق 86%، والرعاية الصحية 85%. وبشكل عام، قال ما يقرب من 8 من كل 10 ناخبين، إن التضخم يتسبب في أعباء مالية على أسرهم، وقال 65% إن سياسات ترامب جعلت الاقتصاد أسوأ، بينما رأى 62% أنه يتحمل مسؤولية ارتفاع الأسعار. وأظهرت نتائج الاستطلاع، أن نسبة الناخبين اللاتينيين الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم ديمقراطيون ارتفعت هذا العام إلى 43%، مقارنة بـ39% في عام 2024، وذلك بعد تراجعها في كل انتخابات وطنية منذ عام 2018. في المقابل، انخفضت نسبة اللاتينيين الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم مستقلون قليلًا، لتصل إلى 30% مقارنة بـ32%، كما تراجعت نسبة الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم جمهوريون إلى 27% مقابل 29% في عام 2024. لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

المصدر: مصراوي