شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

7 عوامل وراء خسائر الجمهوريين في انتخابات أمريكا

7 عوامل وراء خسائر الجمهوريين في انتخابات أمريكا

واشنطن - الشبيبةكشفت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية عن مكاسب انتخابية للحزب الديمقراطي وتراجع الحزب الجمهوري في عدد من السباقات، وسط تساؤلات بشأن تأثير الأوضاع الاقتصادية وتراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب على خيارات الناخبين، وانعكاسات ذلك على النصف الثاني من ولايته الرئاسية. ورصدت الشبيبة تقريرًا نشرته «سكاي نيوز عربية»، استعرض سبعة عوامل قد تكون أسهمت في خسائر الجمهوريين، استنادًا إلى النتائج الأولية واستطلاعات الناخبين، في مقدمتها ارتفاع تكاليف المعيشة، والسياسات الاقتصادية والخارجية للإدارة الأمريكية، وتراجع التأييد بين فئات انتخابية مؤثرة.وتصدر الغلاء قائمة العوامل التي تناولها التقرير، إذ أظهرت استطلاعات الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع أن نحو 9 من كل 10 اعتبروا تكاليف المعيشة عاملًا مهمًا في تحديد أصواتهم، فيما حمّل قرابة ثلثي المشاركين ترامب مسؤولية استمرار ارتفاع الأسعار، رغم تعهداته السابقة بتحسين القدرة الشرائية.أما العامل الثاني، فتمثل في تراجع شعبية الرئيس الأمريكي، بعدما أظهرت الاستطلاعات المشار إليها انخفاض نسبة الرضا عن أدائه إلى نحو 38%، مقابل 62% أعربوا عن عدم رضاهم، الأمر الذي جعل موقف الناخبين من سياساته حاضرًا بقوة في المنافسات الانتخابية.وتمثل العامل الثالث في تداعيات الرسوم الجمركية والحرب مع إيران، وما أثارته من مخاوف بشأن الأسعار والوظائف والدخل، في وقت انشغل فيه الناخبون بالتأثيرات الاقتصادية للسياسات التجارية والخارجية الأمريكية.وأشار التقرير إلى أن العامل الرابع ارتبط بتراجع تأييد الجمهوريين بين بعض الفئات التي أسهمت في فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية عام 2024، ومن بينها الشباب والناخبون من أصول لاتينية والرجال السود، إلى جانب دور الناخبين المستقلين في ترجيح نتائج عدد من السباقات.وفي العامل الخامس، برزت خسارة مرشحين حظوا بدعم مباشر من ترامب، ومن بينهم مايكل واتلي في كارولاينا الشمالية، ما أثار تساؤلات داخل الحزب الجمهوري بشأن تأثير التأييد الرئاسي في فرص المرشحين، ومدى قدرتهم على استقطاب أصوات المستقلين والمعتدلين.وتناول العامل السادس مخاوف بعض الناخبين من تركز السلطة في البيت الأبيض، إذ أظهرت الاستطلاعات، بحسب التقرير، تأييد نحو 7 من كل 10 ناخبين تعزيز دور الكونغرس في مراقبة الرئيس ووضع ضوابط على صلاحياته.أما العامل السابع، فتمثل في نجاح الديمقراطيين في توظيف القضايا الاقتصادية والمعيشية ضمن خطابهم الانتخابي، مع التركيز على تكاليف الرعاية الصحية والقدرة الشرائية، إلى جانب انتقاد سياسات الإدارة الأمريكية، ما ساعدهم على استقطاب أصوات خارج قواعدهم التقليدية.وخلص التقرير إلى أن النتائج تضع الحزب الجمهوري أمام تحديات تتعلق باستعادة ثقة الناخبين وتوسيع قاعدته الانتخابية، في وقت قد تشهد فيه العلاقة بين البيت الأبيض والكونغرس تحولات خلال العامين المقبلين.وتشير هذه القراءة إلى أن القضايا الاقتصادية كانت من أبرز محركات التصويت، مع بقاء تحديد الوزن الفعلي لكل عامل مرهونًا بتحليل النتائج النهائية والبيانات الانتخابية التفصيلية.

المصدر: الشبيبة