رئيس جامعة القاهرة لرئيسية سلوفينيا: الجامعة مركزا للمعرفة والفكر المستقل
رحب الدكتور محمد سامى عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، بزيارة ناتاشا موريس رئيسة جمهورية سلوفينيا، في رحاب جامعة القاهرة، إحدى أعرق الجامعات وأكثرها تميزًا في العالم العربي وإفريقيا. وقال الدكتور سامى عبد الصادق خلال كلمته، نستقبلكم اليوم، ليس فقط بصفتكم رئيسة لدولة أوروبية صديقة، وإنما أيضًا باعتباركم شخصية قانونية مرموقة، ومدافعة قوية عن حقوق الإنسان والعدالة وسيادة القانون. وتابع رئيس جامعة القاهرة، إن مسيرتكم المتميزة، التي بدأت بالعمل الصحفي والقانوني، وصولًا إلى توليكم منصب أول امرأة تتولى رئاسة جمهورية سلوفينيا، تمثل نموذجًا ملهمًا للقيادة والإصرار والخدمة العامة. واستطرد رئيس جامعة القاهرة، لطالما كانت جامعة القاهرة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية؛ فعلى مدار أكثر من قرن، كانت مركزًا للمعرفة والفكر المستقل والحوار، وأسهمت بدور بارز في الحياة الفكرية والثقافية في مصر والعالم العربي وإفريقيا، ونحن نؤمن إيمانًا راسخًا بأن مسئولية الجامعات لا تقتصر على إنتاج المعرفة فحسب، بل تمتد إلى تعزيز الكرامة الإنسانية، والتفاهم المتبادل، والإسهام في بناء عالم أكثر سلامًا. ويواجه عالمنا اليوم تحديات جسيمة، من بينها النزاعات المسلحة، وتغير المناخ، والتطورات التكنولوجية المتسارعة، وتزايد المخاوف المتعلقة بالعدالة وحقوق الإنسانوإن مواجهة هذه التحديات تتطلب الحوار والتعاون الدولي والالتزام المشترك بالقيم الإنسانية التي تجمعنا. وفي هذا السياق، فإننا نعتز بعلاقات الصداقة التي تجمع بين مصر وسلوفينيا، ونتطلع إلى توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي بين جامعات البلدين، ولا سيما في مجالات القانون والتكنولوجيا والاستدامة والابتكار. واردف رئيس جامعة القاهرة، إن تشريفكم لجامعة القاهرة اليوم يتيح لطلابنا فرصة ثمينة للاستماع مباشرة إلى إحدى القيادات الدولية البارزة، التي تجمع خبرتها بين القانون والخدمة العامة والشئون الدولية، وإنني على ثقة بأن هذا الحوار سيلهم طلابنا التفكير النقدي، وحسن اتخاذ القرارات، والإيمان بقدرتهم على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم، إننا نعتز ونشرف بوجودكم بيننا اليوم، ونأمل أن تظل جامعة القاهرة دائمًا مكانًا يرحب بكم في كل زيارة تقومون بها إلى مصر. كانت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، قد رحبت بزيارة السيدة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، إلى رحاب الجامعة، في زيارة تعكس المكانة العلمية والتاريخية المرموقة لجامعة القاهرة، باعتبارها إحدى أعرق المؤسسات الأكاديمية في المنطقة، ومنارة للعلم والفكر والتنوير، ومنبرًا للحوار والتواصل بين الثقافات والشعوب. وتعرب الجامعة عن بالغ اعتزازها باستقبال رئيسة جمهورية سلوفينيا، باعتبار هذه الزيارة امتدادًا لدورها التاريخي والحضاري في احتضان الشخصيات الدولية البارزة وقادة العالم، وترسيخ مكانتها منصةً للحوار الفكري والثقافي والدبلوماسي، وجسرًا للتواصل بين مصر ومختلف دول العالم. وتؤكد جامعة القاهرة، أن استضافة رئيسة جمهورية سلوفينيا تمثل فرصة مهمة لتعزيز أواصر التعاون والتفاهم المشترك، وفتح آفاق أرحب للتواصل الأكاديمي والثقافي، بما يدعم علاقات الصداقة بين البلدين، ويعزز دور الجامعات في بناء جسور التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعارف.
المصدر: اليوم السابع