شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

«مانغالور» الهندية تزيد مشترياتها من النفط بنظام «التسليم في الميناء»

«مانغالور» الهندية تزيد مشترياتها من النفط بنظام «التسليم في الميناء»

قال المدير المالي لشركة «مانغالور للتكرير والبتروكيماويات» (إم آر بي إل)، الهندية، الأربعاء، إن الشركة تعمل على زيادة مشترياتها من النفط الخام على أساس «التسليم في الميناء»؛ وذلك بهدف تقليل تعرضها لمخاطر الشحن الناجمة عن حرب إيران، وخفض تكاليف النقل البحري. وقد دفعت الهجمات التي تشنها القوات الإيرانية على السفن العابرة لمضيق هرمز -خلال الصراع المستمر منذ ثمانية أشهر- منتجي النفط في الشرق الأوسط إلى طرح المزيد من الخام عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى خارج الممر المائي، مع تقديم خصومات على تكاليف الشحن ضمن عقود التسليم في الميناء. وبموجب اتفاقيات «التسليم في الميناء»، يتحمل المورد المسؤولية التعاقدية عن إيصال الشحنة إلى وجهتها النهائية. وقال ديفيندرا كومار، المدير المالي لشركة «إم آر بي إل»، خلال اجتماع مع محللين: «للحد من المخاطر، سنواصل الإصرار على شحنات التسليم في الميناء (DAP)، لكننا سنقيّم خياراتنا مستقبلاً بناءً على الجدوى الاقتصادية للتسليم بمجرد استقرار الأوضاع». وتعمل الشركة - وهي مصفاة حكومية - على تنويع مصادر الخام لضمان تشغيل مصفاتها، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 300 ألف برميل يومياً في ولاية كارناتاكا الجنوبية، بكامل طاقتها. وأوضح كومار أن الشركة حصلت على نحو خُمس احتياجاتها من النفط الخام من الشرق الأوسط، ونحو ثلث احتياجاتها من روسيا خلال الربع المنتهي في سبتمبر (أيلول). وأضاف أن النفط الخام المحلي غطى نحو ربع احتياجات الشركة، في حين جاءت الكميات المتبقية من مناطق أخرى، بما في ذلك غرب أفريقيا والأميركتان. وأعرب كومار عن أمله في أن يقوم بعض منتجي النفط في الشرق الأوسط بتوفير شحنات بنظام «التسليم في الميناء» ضمن اتفاقيات التوريد السنوية، وهو ما يمثل تحولاً عن الترتيبات التقليدية المعروفة بـ«التسليم على ظهر السفينة» (FOB)، حيث يتولى المشترون ترتيب عمليات الشحن بأنفسهم. وقال: «نتوقع أن تستمر بعض هذه الصيغ الجديدة - التي يطرحها المنتجون حالياً - في المستقبل أيضاً». وأشار كومار إلى أن أولوية «إم آر بي إل» هي تلبية الطلب المحلي على الوقود، مضيفاً أن صادرات الشركة من الوقود قد تشهد تراجعاً خلال الشهرين المقبلين مع تزايد الاستهلاك المحلي في الهند.

المصدر: الشرق الأوسط