شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

تشابه الأسماء يعرّض لاعباً ومعلقاً لإساءات بعد وفاة دي ميغيل

تشابه الأسماء يعرّض لاعباً ومعلقاً لإساءات بعد وفاة دي ميغيل

تحولت مأساة وفاة مهاجم تينيريفي الإسباني خيسوس دي ميغيل إلى موجة من الإساءات العنصرية والتهديدات طالت لاعباً آخر لا علاقة له بالحادثة، بعدما وجد ميشيل أوونو، لاعب نادي كان فيداليت الإسباني، نفسه هدفاً للاتهامات بسبب تشابه لقبه مع خيسوس أوونو، حارس مرمى أندورا، الذي اصطدم بالمهاجم الراحل خلال مواجهة الفريقين. وتلقى ميشيل رسائل مسيئة وتهديدات عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت اتهامات مرتبطة بوفاة دي ميغيل، إلى جانب عبارات عنصرية، رغم أنه لم يشارك في المباراة التي جمعت أندورا وتينيريفي، ولا تربطه أي علاقة بالحادثة. واضطر اللاعب إلى توضيح هويته عبر حسابه في منصة «إكس»، مؤكداً أنه ليس الحارس خيسوس أوونو، وأنه شخص آخر لا صلة له بالواقعة، معرباً عن استيائه من سيل الإهانات والتهديدات التي تعرض لها بسبب تشابه اللقب. وقدم ميشيل تعازيه إلى أسرة اللاعب الراحل، مستنكراً استهدافه بالعنصرية والكراهية، فيما أعلن ناديه تضامنه معه، وأدان ما تعرض له من إساءات وتهديدات. ويحمل اللاعبان جنسية غينيا الاستوائية ويتشابهان في اسم العائلة «أوونو»، لكنهما لا تربطهما صلة قرابة، ويختلفان في العمر والمركز والنادي؛ إذ يلعب خيسوس أوونو، المولود عام 2001، حارساً لمرمى أندورا، فيما ينشط ميشيل أوونو، المولود عام 1996، في مركز الظهير الأيمن مع نادي كان فيداليت. وامتدت تداعيات الخلط إلى المعلق الرياضي ولاعب كرة القدم السابق ألبرتو إيدجوغو أوونو، الذي تعرض بدوره لتعليقات مسيئة عبر منصة «إنستغرام» بسبب تشابه لقبه مع حارس أندورا، إذ اتهمه بعض المستخدمين بالقتل، رغم عدم ارتباطه بالحادثة، فيما حاول آخرون توضيح الالتباس وتصحيح الخطأ.

المصدر: عكاظ