شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

إسحاق هرتسوج أمام اختبار سياسي صعب.. من سيحصل على فرصة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة؟

إسحاق هرتسوج أمام اختبار سياسي صعب.. من سيحصل على فرصة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة؟

يواجه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج اختبارًا سياسيًا حساسًا عقب الانتخابات البرلمانية التي أفرزت مشهدًا منقسمًا، دون حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، ما يضع صلاحياته الدستورية المحدودة في قلب مفاوضات سياسية معقدة. هرتسوج يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة وبحسب تقرير نشرته «القاهرة الإخبارية»، بدأ هرتسوج، أمس الأربعاء، مشاوراته مع ممثلي الأحزاب الفائزة بمقاعد الكنيست، لتحديد الشخصية الأقدر على تشكيل الائتلاف الحكومي المقبل، مع العلم أنَّ القانون الإسرائيلي يمنح الرئيس صلاحية تكليف أحد أعضاء البرلمان بالمهمة، على أن يحصل المرشح على 28 يومًا، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يومًا إضافية. نتنياهو وآيزنكوت أمام معادلة الأغلبية فيما أظهرت النتائج النهائية حصول حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو على 27 مقعدًا، بينما حصد حزب «يشار» بقيادة جادي آيزنكوت 21 مقعدًا. وبلغ مجموع معسكر نتنياهو 53 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر المعارضة، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدًا، لتصبح حسابات تشكيل الحكومة مرتبطة بمفاوضات التحالفات. وفي تطور لافت، أعلنت القائمة العربية الموحدة دعم تكليف آيزنكوت، ما يعزز أهمية الأصوات العربية في المفاوضات، رغم استمرار الخلافات داخل المعسكر المعارض بشأن طبيعة التعاون معها. حكومة الوحدة.. خيار تصطدم به الخلافات وتتجه الأنظار إلى قدرة هرتسوج على تقريب وجهات النظر بين نتنياهو وآيزنكوت، أو دفع الأحزاب نحو صيغة ائتلافية بديلة. لكن الخلافات السياسية، وموقف آيزنكوت الرافض للعمل تحت قيادة نتنياهو، فضلًا عن ملفات القضاء والحرب والعلاقة مع الأحزاب العربية، تجعل تشكيل حكومة مستقرة تحديًا كبيرًا. وبين احتمالات الائتلاف وتعثر المفاوضات، يواجه هرتسوج مسؤولية دستورية وسياسية قد تحدد مستقبل المشهد الإسرائيلي، في ظل مخاوف من العودة إلى صناديق الاقتراع. إسحاق هرتسوج الانتخابات الإسرائيلية 2026 بنيامين نتنياهو جادي آيزنكوت تشكيل الحكومة الإسرائيلية الكنيست الإسرائيلي المعارضة الإسرائيلية الأحزاب العربية في إسرائيل أزمة سياسية في إسرائيل حكومة الوحدة الوطنية

المصدر: الوطن