استشاري لـ«اليوم»: اختلال الميكروبات النافعة يربك المناعة والهضم
أكد أستاذ واستشاري غدد الصماء وسكري الأطفال بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، البروفيسور عبدالمعين الأغا لـ «اليوم»، أن الميكروبات النافعة تلعب دوراً حاسماً في تعزيز المناعة وصحة الجهاز الهضمي، محذراً من أن اختلالها يسبب اضطرابات صحية متعددة. وأوضح البروفيسور الأغا ل"اليوم" أن الجسم يستضيف كائنات دقيقة تؤدي وظائف حيوية لا تقتصر على الهضم، بل تشمل تفكيك الألياف وإنتاج مركبات تدعم الحاجز المعوي.البروفيسور عبدالمعين الأغاأخبار متعلقة عدوى تهدد الصغار.. «الصحة»: إصابة من كل 200 بشلل الأطفال قد تنتهي بشلل دائمحوادث منزلية تهدد الأطفال.. إرشادات الوقاية في المطبخ وغرف النوم والحماممختصون لـ«اليوم»: السكتة الدماغية خطر يهدد الكبار والأطفال والرضعوتسهم هذه الميكروبات في تنظيم استجابة الجهاز المناعي، إلى جانب الحد من تكاثر البكتيريا المسببة للأمراض.تطور ملحوظوأشار إلى أن توازن «الميكروبيوم» يتأثر بعوامل عدة، أبرزها النظام الغذائي، والعمر، والأدوية، ونمط الحياة. مبيناً أن مرحلة الطفولة تشهد تطوراً ملحوظاً في تشكيل هذه الكائنات بالتزامن مع نمو الجهازين الهضمي والمناعي.ولفت إلى أن الرضاعة الطبيعية تدعم نمو الميكروبات المفيدة لاحتواء حليب الأم على مكونات غذائية، منها «السكريات قليلة التعدد». وشدد على أهمية إدخال الأطعمة التكميلية الغنية بالألياف كالخضراوات والفواكه والبقوليات لتشكيل بيئة صحية للأمعاء.دعم البكتيريا النافعةوكشف أن أبرز مصادر دعم البكتيريا النافعة تشمل الحبوب الكاملة، والأطعمة المخمرة، مثل الزبادي المحتوي على بكتيريا حية. منوهاً بأن تطور المناعة لا يمكن ربطه بنوع واحد من البكتيريا فقط.ودعا الأغا في ختام حديثه إلى اتباع نظام غذائي متنوع، والاهتمام بالنوم الكافي والنشاط البدني والنظافة الشخصية. مؤكداً أن دعم الميكروبات النافعة يبدأ من العادات الصحية اليومية للأسرة، للوقاية من الممارسات الضارة بالتوازن الميكروبي.
المصدر: اليوم