بعد 3 سنوات من قصف منزلها.. انتشال رفات 13 شخصا من عائلة الدللول في غزة
انتشلت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني رفات 13 شخصا من تحت أنقاض منزل عائلة الدللول في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أكثر من 3 سنوات على تعرضه لقصف إسرائيلي أسفر عن سقوط ضحايا ومفقودين، فيما لا تزال عمليات البحث جارية للوصول إلى نحو 22 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين تحت الأنقاض في المنطقة. وأوضح الدفاع المدني الفلسطيني، في بيان، أن عملية الانتشال جرت في محيط شارع صلاح الدين بدير البلح، بالتعاون مع فرق الأدلة الجنائية، مشيرا إلى نقل الرفات إلى مستشفى شهداء الأقصى، لاستكمال إجراءات التعرف على هويات أصحابها وتسليمها إلى ذويهم لدفنها. وتعود الواقعة إلى 17 أكتوبر 2023، عندما تعرض منزل عائلة الدللول لقصف إسرائيلي بينما كان بداخله نحو 30 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال. وذكر الدفاع المدني أنه لم يتمكن عقب القصف من انتشال سوى شخص واحد على قيد الحياة وآخر فارق الحياة، بينما بقي عدد من الضحايا تحت الأنقاض طوال السنوات التالية. وتجري عمليات البحث بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتشمل محيط شارع صلاح الدين وأرض بهولي، بالقرب من منطقة كيسوفيم، في محاولة للوصول إلى بقية المفقودين. وأشار الدفاع المدني إلى أن نحو 22 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين تحت الأنقاض في المنطقة، دون أن تتضح ما إذا كانت جميع هذه الحالات تخص ضحايا منزل عائلة الدللول تحديدا، أم تشمل مواقع مجاورة أيضا. وتأتي عملية الانتشال في سياق استمرار جهود البحث عن المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، بعد ثلاث سنوات من اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، في ظل بقاء عائلات كثيرة دون معلومات حاسمة عن مصير أقاربها. وسلط تقرير نشره موقع «سويس إنفو» في أكتوبر الماضي الضوء على معاناة عائلات فلسطينية لا تزال تبحث عن أقاربها بعد سنوات من تدمير منازلها، مشيرا إلى جهود توثيق مواقع الرفات والحفاظ على الأدلة المحتملة المرتبطة بوقائع القصف. ويمثل التعرف على هويات الضحايا واستعادة رفاتهم خطوة أساسية أمام العائلات التي تنتظر معرفة مصير المفقودين ودفنهم، وهي معاناة تجسدها قضية عائلة الدللول، بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام على قصف منزلها، واستمرار البحث عن بقية المفقودين.
المصدر: عاجل