شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا.. وميلانيا ترامب تدعو إلى وقف «دائم» لإطلاق النار

ضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا.. وميلانيا ترامب تدعو إلى وقف «دائم» لإطلاق النار

شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيداً واسعاً، الخميس، مع هجمات متبادلة بالمسيّرات استهدفت منشآت نفطية وصناعية داخل روسيا ومرافق للطاقة والنقل في أوكرانيا، وسقوط قتلى وجرحى في لوغانسك، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية في واشنطن وبروكسل، تسبق جولة جديدة من المفاوضات الثلاثية في أبوظبي، ودعوة دعت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب الخميس إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 496 مسيّرة أوكرانية خلال 12 ساعة فوق مناطق عدة، بينها موسكو والقرم وبحرا الأسود وآزوف. وقال حاكم ريازان إن أكثر من 200 مسيّرة هاجمت المنطقة، ما أسفر عن إصابة شخص واندلاع حرائق بمنشآت صناعية وانقطاع الكهرباء عن مناطق سكنية، وسط تقارير عن استهداف مصفاة ريازان النفطية. وفي لوغانسك، أعلنت السلطات مقتل خمسة مدنيين وإصابة 13، بينهم مراهقان، في هجوم أوكراني استهدف حافلة ركاب، فيما قُتل رجلان في استهداف سيارة على طريق آخر، وأصيب مدني في هجوم على حافلة صغيرة. في المقابل، أعلنت موسكو استهداف مركز «نوفا بوشتا» اللوجستي في خاركيف، الذي قالت إن القوات الأوكرانية تستخدمه لتجميع المسيّرات، ومحطة كهرباء بجهد 330 كيلوفولت في دنيبروبيتروفسك، إضافة إلى قاطرات قطارات ومرفق صناعي وسفينة شحن تحمل معدات عسكرية قبالة أوديسا. وأعلن سلاح الجو الأوكراني إسقاط أو تعطيل 105 من أصل 128 مسيّرة روسية، فيما أصيب أربعة أشخاص في دنيبرو ومحيط كييف. وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن حصيلة قتلى قصف روسي استهدف مدرسة ومأوى في زابوريجيا الاثنين ارتفعت إلى 43 شخصاً. ويتعذر التحقق بصورة مستقلة من معظم الحصائل العسكرية المعلنة. سياسياً، وصل المبعوث الروسي كيريل دميترييف إلى واشنطن للقاء مسؤولين أمريكيين، والمشاركة في اجتماع أعلنت السيدة الأولى ميلانيا ترامب استضافته لممثلين روس وأوكرانيين، بعد وساطة إنسانية أتاحت إجلاء مئات المدنيين من أوليشكي. وتعد الزيارة أول اتصال مباشر بين مسؤولين روس وأمريكيين منذ الانتخابات النصفية التي خسر فيها الجمهوريون سيطرتهم على الكونغرس. وأعلن زيلينسكي إجراء محادثات استمرت 90 دقيقة مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مؤكداً ضرورة تسريع المفاوضات وضمان أمن أوكرانيا. في الأثناء أوضح الكرملين أن محادثات أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر ستتناول الضمانات الأمنية المتبادلة خلف أبواب مغلقة، برئاسة فلاديمير ميدينسكي للوفد الروسي، ومن دون مشاركة أوروبية. وفي بروكسل، بحث مسؤولون غربيون الضمانات الأمنية وإعادة إعمار أوكرانيا، فيما صرف الاتحاد الأوروبي مساعدات جديدة لكييف بقيمة 4.36 مليار يورو. وأعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام عدم دعوة بوتين لقمة العشرين المقبلة في بريطانيا، بينما أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رغبته في بحث إنهاء الحرب مع نظيره الروسي.

المصدر: البيان