شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الأردنيون: نقف صفًا واحدًا بوجه الإرهاب

الأردنيون: نقف صفًا واحدًا بوجه الإرهاب

عبرت الفعاليات الوطنية عن بالغ إدانتها واستنكارها للاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمان أمس الخميس، مؤكدة التفاف الأردنيين بكل أطيافهم حول الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، ومشددة على أن الإرهاب لن ينال من صلابة الدولة وتماسك المجتمع الواحد، ووقوفه بثبات حول القيادة الهاشمية الحكيمة. ونعى رئيس لجنة بلدية أم الرصاص عادل الجنادبة، وأعضاء المجلس البلدي والموظفون، الشهيد جواد علي خلف أبو حجزة السلايطة، الذي ارتقى إثر عمل إرهابي غادر أثناء أدائه واجبه الرسمي في إحدى السفارات. وقال الجنادبة إن عشيرة السلايطة في أم الرصاص تقدم شهيدا جديدا، وتودع واحدا من أبنائها الذين طالتهم يد الغدر والإرهاب، في جريمة تؤكد أن الإرهاب لا يعرف دينا ولا يستثني وطنا أو إنسانا. وأضاف أن المصاب جلل، وهو مصاب لكل أردني، فدماء الأبرياء واحدة، ووجع الفقد لا يعرف اختلافا في الدين أو الانتماء، مؤكدا أن أبناء الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأجهزتنا الأمنية وشعبنا الأبي، سيبقون صفا واحدا في مواجهة جميع أشكال التطرف والإرهاب. وترحم الجنادبة على الشهيد، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وعشيرته جميل الصبر والسلوان. مجلس النقباء أدان بأشد عبارات الاستنكار الاعتداء الآثم الذي تعرّض له أحد مرتبات الأمن العام أثناء أدائه واجبه الوطني، مؤكداً رفضه المطلق لكافة أشكال الاعتداء على رجال الأمن الذين نذروا أنفسهم لحماية الوطن والمواطن وصون أمنه واستقراره. وأكد المجلس، في بيان صادر عن رئيس مجلس النقباء نقيب أطباء الأسنان الدكتورة آية الأسمر، تضامنه الكامل مع الأجهزة الأمنية، ووقوفه خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والقيادة الهاشمية، والأجهزة الأمنية الوطنية، في كل ما تتخذه من إجراءات حازمة لحماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره، والتصدي لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن أو المساس بسيادة القانون. وشدد المجلس على أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وأن هيبة الدولة وسيادة القانون ركيزتان لا تقبلان المساومة، مؤكداً أن حماية الوطن مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب الالتفاف حول القيادة والمؤسسات الوطنية، ودعم رجال الأمن الذين يواصلون أداء واجبهم بتفانٍ وشجاعة، ويشكلون سياج الوطن ودرعه المنيع. وأعرب المجلس عن بالغ حزنه وأسفه لاستشهاد أحد مرتبات الأمن العام، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه والأسرة الأمنية الأردنية الصبر والسلوان. واختتم المجلس بيانه بالدعاء أن يحفظ الله الأردن، وجلالة الملك، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار. واستنكر مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة، أثناء أدائه واجبه الرسمي في العاصمة عمان، وإصابة أحد ضباط الأمن العام، مؤكدا أن هذا الاعتداء الآثم يشكل جريمة مدانة ومرفوضة، تستهدف أمن الوطن واستقراره وسلامة أبنائه. وأكد المجلس في بيان أمس الخميس، أن استهداف رجال الأمن العام وهم يؤدون واجبهم في حماية الوطن والمواطنين، يمثل اعتداء على منظومة الأمن الوطني، ومحاولة يائسة للنيل من حالة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن، مشددا على أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من عزيمة الأردنيين وتماسكهم والتفافهم حول مؤسسات دولتهم وأجهزتها الأمنية. وأعرب المجلس عن تضامنه الكامل مع مديرية الأمن العام، وتقديره للدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن وحماية المواطنين، مثمنا سرعة استجابة مرتبات الأمن العام وتعاملهم مع الحادثة وإلقاء القبض على المعتدي. وفي سياق متصل، دعا المجلس وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية المهنية والأخلاقية في التعامل مع تفاصيل الحادثة، والالتزام بالتحقق من مصادر المعلومات ودقتها قبل النشر والتداول. كما دعا إلى الامتناع عن نشر أو إعادة تداول الصور ومقاطع الفيديو التي تتضمن مشاهد مؤلمة أو تمس بكرامة الشهيد وحرمة المصاب، مراعاة لمشاعر ذوي الشهيد وأسرته وزملائه، وبما ينسجم مع أخلاقيات المهنة الصحفية. وتقدم المجلس بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى مديرية الأمن العام وأسرة الشهيد وذويه وزملائه، سائلا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمن على الضابط المصاب بالشفاء العاجل. وأكد المجلس أن الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب، وأن أمنه واستقراره مسؤولية وطنية جامعة، وأن تضحيات نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستظل موضع اعتزاز وتقدير الأردنيين جميعا. وأدانت نقابة المهندسين الأردنيين بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف أحد أفراد الأمن العام أثناء أدائه واجبه الوطني في حفظ أمن الوطن والمواطن، مؤكدة رفضها القاطع لأي مساس برجال الأمن الذين يقفون في الصفوف الأولى دفاعاً عن استقرار المملكة وسلامة مواطنيها. وأكدت النقابة، في بيان صادر عن نقيب المهندسين م. عبدالله عاصم غوشة، تضامنها الكامل مع الأجهزة الأمنية، ووقوفها خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والقيادة الهاشمية، ودعمها لجميع الإجراءات الحازمة التي تتخذها الدولة لصون أمن الأردن وردع كل من يحاول العبث باستقراره أو النيل من هيبة الدولة وسيادة القانون. وأعربت النقابة عن ثقتها الكاملة بالأجهزة الأمنية الأردنية، بمختلف مديرياتها وتشكيلاتها، وقدرتها المشهودة على حماية الوطن والمواطن وفرض هيبة القانون، مستندة إلى سجل حافل بالكفاءة والمهنية والتضحية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الأردن واستقراره. وشددت على أن رجال الأمن العام وسائر الأجهزة الأمنية سيواصلون أداء واجبهم بالعزيمة ذاتها، وأن كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن سينال جزاءه الرادع وفق أحكام القانون، داعية أبناء الوطن إلى الالتفاف حول مؤسساتهم الأمنية ودعمها، وعدم الالتفات إلى الشائعات أو الانجرار وراء ما من شأنه المساس بوحدة الصف الوطني. وأكدت النقابة أن أمن الوطن خط أحمر لا يقبل المساومة، وأن حمايته مسؤولية جماعية تستدعي وحدة الصف والالتفاف حول القيادة والمؤسسات الوطنية، والوفاء لرجال الأمن الذين يؤدون رسالتهم بإخلاص وشجاعة. وتقدمت النقابة بأحر التعازي إلى ذوي الشهيد والأسرة الأمنية الأردنية، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أهله الصبر والسلوان، وأن يحفظ الأردن وقيادته ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار. وجددت النقابة وقوفها إلى جانب الأجهزة الأمنية في أداء واجبها الوطني، مؤكداً ضرورة تعزيز وحدة الصف الوطني والوقوف خلف مؤسسات الدولة في مواجهة كل ما يستهدف أمن الأردن واستقراره. واستنكرت دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان خدمات المخيمات والهيئات الاستشارية ومؤسسات المجتمع المدني في مخيمات المملكة الأردنية الهاشمية، العمل الإرهابي الجبان الذي أسفر عن استشهاد العريف جواد السلايطة، وإصابة أحد مرتبات الأمن العام، في اعتداء آثم طال رجالا نذروا أنفسهم لخدمة الوطن وحماية أمنه واستقراره وصون سلامة مواطنيه. وأعربت في بيان أمس الخميس، عن إدانتها الشديدة لهذا العمل الإجرامي، مؤكدة أن استهداف رجال الأمن والأجهزة الأمنية هو اعتداء على أمن الوطن واستقراره وهيبة مؤسساته، ومحاولة للمساس بنسيج المجتمع الأردني ووحدته وتماسكه. كما أكدت أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من عزيمة الأردنيين ولا من إرادة مؤسسات الدولة في حماية الوطن والحفاظ على أمنه، وأن الوقوف صفا واحدا خلف قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الأمنية واجب وطني ومسؤولية مشتركة. وجددت الدائرة واللجان والهيئات، اعتزازها وتقديرها للدور الوطني الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها مديرية الأمن العام، وما يبذله منتسبوها من تضحيات وجهود متواصلة في سبيل حماية المواطنين والحفاظ على أمن المملكة واستقرارها، مؤكدة أن تضحيات رجال الأمن ستبقى محل فخر واعتزاز جميع الأردنيين. وأكدت أن الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات العبث بأمنه واستقراره، وأن وحدتنا الوطنية وتماسك جبهتنا الداخلية ستظلان الحصن المنيع في مواجهة كل من يحاول النيل من وطننا ومؤسساته. وقدمت أصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد البطل جواد السلايطة، وإلى زملائه ورفاق السلاح، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصاب من مرتبات الأمن العام بالشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية. وأعرب الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، عن بالغ الأسى والاستنكار للجريمة الآثمة التي أودت بحياة أحد نشامى جهاز الأمن العام، إثر تعرضه لاعتداء أثناء أدائه واجبه الوطني في العاصمة عمّان. وقال إن هذا الفعل الإجرامي يشكل اعتداءً على أمن الوطن واستقراره وهيبة الدولة وسيادة القانون. وأكد الاتحاد أن نشامى الأمن العام والأجهزة الأمنية هم عنوان التضحية والعطاء، ويضطلعون بدور وطني محوري في حماية المواطنين وصون أمنهم وسلامتهم، وأن الاعتداء عليهم أثناء تأدية واجبهم أمر مرفوض ومدان بكل المقاييس. كما شدد الاتحاد على ضرورة تطبيق القانون بكل حزم، ومحاسبة المتورطين وفقاً لأحكامه، مؤكداً وقوف عمال الأردن ونقاباتهم صفاً واحداً خلف جلالة الملك ومؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، ودعمهم لكل الجهود الرامية إلى حماية أمن الأردن واستقراره وحماية أمن مواطنيه. وتقدم الاتحاد، باسم كافة النقابات العمالية المنضوية تحت مظلته، بأحر مشاعر العزاء إلى مديرية الأمن العام وأسرة الشهيد وذويه، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، كما سأل المولى القدير أن يمنّ على الملازم المصاب بالشفاء العاجل. وأعربت نقابة المقاولين الأردنيين عن بالغ استنكارها وإدانتها الشديدة للاعتداء الآثم الذي ادى إلى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة، أثناء أدائه واجبه الرسمي في العاصمة عمان، وإصابة أحد ضباط الأمن العام، مؤكدة أن الاعتداء على رجال الأمن يشكل اعتداء على أمن الوطن واستقراره. وتقدمت النقابة، ممثلة بنقيب المقاولين وأعضاء مجلس النقابة والهيئة العامة، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى مديرية الأمن العام وذوي الشهيد ورفاقه في السلاح، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. وأكدت النقابة وقوفها الثابت والراسخ خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، واعتزازها الكبير بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وتقديرها للتضحيات الجليلة التي يقدمها منتسبوها في سبيل حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه. وشددت النقابة على دعمها الكامل للأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الوطنية، وثقتها بقدرتها على إنفاذ القانون وملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن، مؤكدة أهمية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين في هذا الاعتداء. وجددت نقابة المقاولين الأردنيين اعتزازها برجال الأمن الذين يواصلون أداء رسالتهم الوطنية بكل إخلاص وتفان، مؤكدة أن تضحيات شهداء الواجب ستبقى محفورة في وجدان الأردنيين. وقال القيم العام للروم الملكيين الكاثوليك، الأب نبيل حداد، إننا ننعى الشهيد العريف جواد السلايطة، أحد أبنائنا من مرتبات الأمن العام وأحد أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، الذي ارتقى في قلب العاصمة عمّان أثناء أدائه واجبه الوطني في حماية الوطن والأردنيين، إثر اعتداء إرهابي جبان. وأضاف حداد: هكذا يتأكد مجدداً أن الإرهاب لا دين له ولا عرف ولا إنسانية. فجرح الكرك ما زال ينزف في وجدان الأردنيين، واليوم نودع شهيدا جديدا جراء اعتداء آثم استهدف أمن الأردن ووحدته واستقراره. وأكد أن شهيدنا بذل حياته دفاعاً عن وطنه، وتمسّك بسلاحه العسكري بوصفه أمانة ومسؤولية، في موقف يجسّد أسمى معاني البسالة والتضحية والإخلاص، ليحول دون أن تتمكن يد الإرهاب من إلحاق أذى بأبناء الوطن. وشدد حداد على أن الأردن سيبقى أسرة واحدة متماسكة، وأن الإرهاب لن ينال من وحدته أو عزيمة أبنائه. وترحّم على الشهيد، وتمنى الشفاء العاجل للضابط المصاب، سائلاً الله أن يحفظ الأردن وقيادته وأهله من كل مكروه. وأعرب ديوان أبناء الكرك في عمان، عن إدانته بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان الذي ارتقى به شهيد الواجب من مرتبات الأمن العام، أمس الخميس، وهو يؤدي واجبه المقدس في حماية الوطن والمواطن، دفاعاً عن أمن الأردن واستقراره. وقال :»إننا في هذا المصاب الجلل نؤكد أن دم كل الأردنيين غال ، دم الجندي ودم المدني، كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً، ومصاب أي بيت أردني هو مصابنا، وحزن أي أم أردنية هو حزننا». وأكد أن كل أبناء الأردن أبناؤنا، فمن خدم الأردن فهو ابننا، ومن استشهد لأجله فهو شهيدنا، وأهله هم أهلنا، وبيته هو بيتنا. كما أكد البيان، «أننا خلف القيادة الهاشمية، خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وخلف قيادتنا وأجهزتنا الأمنية وجيشنا العربي المصطفوي، في كل ما يتخذونه لحفظ أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية، وندعم كل الإجراءات التي تحفظ هيبة الدولة وسيادة القانون. وشدد على «أن الأردن الذي قدم الشهداء تلو الشهداء، والذي وقف عبر تاريخه سداً منيعاً في وجه كل من أراد العبث بوحدة أمتنا، إذ نجدد عهدنا بأنه لا مكان بيننا لمن يريد أن يفرّقنا، ولا مكان بيننا للتطرف والإرهاب والفتنة. الأردن واحد، والدم واحد، والمصير واحد، وسنبقى كما كنا دائماً على العهد والوعد». وقدم ديوان أبناء الكرك خالص العزاء والمواساة لأسرة وزملاء الشهيد البطل جواد السلايطة، متمنيا الشفاء العاجل لزميله المصاب. وأدان الحزب المدني الديمقراطي الأردني بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف أحد رجال الأمن العام أثناء تأديته واجبه في العاصمة عمان وأدى إلى استشهاده وإصابة أحد ضباط الدوريات الأمنية، وأكد أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً خطيراً على أمن الوطن وهيبة الدولة، واستهدافاً مباشراً للمؤسسات التي تسهر على حماية المواطنين وصون أمنهم واستقرارهم. وأكد الحزب أن وقوع هذه الجريمة الإرهابية بعد أيام من الهجوم الإرهابي الدموي في محافظة الكرك، يفرض التعامل مع خطر الإرهاب والتطرف بأقصى درجات الجدية والحزم، فتكرار هذه الجرائم خلال فترة قصيرة، بغض النظر عن وجود ارتباط مباشر بين منفذيها، يستوجب الانتقال من ردود الفعل إلى إجراءات وقائية واستباقية منظمة، تمنع تحول الأفكار المتطرفة والتحريض على العنف إلى اعتداءات تستهدف أرواح الأردنيين وأمنهم. وشدد الحزب على أن مواجهة الإرهاب لا تحتمل التهاون أو التساهل مع مرتكبيه والمحرضين عليه، وأن حماية أمن المواطنين ورجال الأمن تستوجب ملاحقة كل من يثبت تورطه في التخطيط للجرائم الإرهابية أو تنفيذها أو التحريض عليها أو دعمها، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا العقوبات التي يقررها القانون، كما تستوجب تعزيز قدرات الأجهزة المختصة على الكشف المبكر عن التهديدات الإرهابية وإحباطها قبل وقوعها، ومراجعة إجراءات الحماية والجاهزية الأمنية في المواقع والمنشآت المعرضة للاستهداف، وتطوير آليات التنسيق وتبادل المعلومات بين الجهات المعنية. ورأى الحزب أن الحزم الأمني والردع القانوني يجب أن يترافقا مع تحرك وطني جاد ومنظم لمواجهة الإرهاب والتطرف وخطاب التحريض، وتعزيز المواطنة، باعتبار أن التصدي للإرهاب يتطلب معالجة البيئات التي تساعد على نشر أفكاره وتبرير جرائمه، مع التمييز الواضح بين حرية الرأي والمعتقد وبين التحريض المجرم على العنف والكراهية. وأكد الحزب أن تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الأردنيين بمختلف مكوناتهم ووقوفهم خلف أجهزتنا الأمنية، تشكل ركناً أساسياً في مواجهة الإرهاب، وأن محاولات نشر الخوف والفتنة والانقسام لا تخدم إلا أهداف القوى والتنظيمات التي تسعى إلى زعزعة أمن الأردن واستقراره، ودعا إلى تعزيز الثقة والتعاون بين المواطنين ومؤسسات الدولة، وتوحيد الجهود الرسمية والشعبية في مواجهة هذا الخطر، والتصدي للشائعات وخطابات التحريض، وعدم السماح باستغلال هذه الجرائم للمساس بالنسيج الوطني أو إثارة الانقسامات داخل المجتمع. وجدد الحزب تضامنه الكامل مع الأجهزة الأمنية، وتقديره لتضحيات منتسبيها في حماية الوطن والمواطنين، وتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة شهيد الواجب ورفاقه، وأصدق التمنيات بالشفاء العاجل لضابط الدوريات الأمنية المصاب. وأعرب حزب التنمية الوطني عن بالغ استنكاره وإدانته الشديدة للاعتداء الذي استهدف عدداً من مرتبات الأمن العام في عمّان، والذي أسفر عن استشهاد أحد مرتبات الأمن العام وإصابة آخر. وأكد الحزب أن الاعتداء على رجال الأمن العام هو اعتداء على أمن الوطن واستقراره، وهيبة الدولة وسيادة القانون، وأن المساس بأرواح حماة الوطن الذين يؤدون واجبهم في حماية المواطنين وصون أمنهم وسلامتهم، أمر مرفوض ومدان بأشد العبارات. وتقدم الحزب، ممثلاً بأمينه العام ونائبه وأعضاء قيادته وكافة منتسبيه، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهيد وأسرة الأمن العام، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على المصاب بالشفاء العاجل. كما جدد الحزب ثقته المطلقة بأجهزتنا الأمنية وكفاءتها في حفظ أمن الوطن، وأكد ضرورة ملاحقة المتورطين ومحاسبتهم وفق أحكام القانون. واستنكر حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني استشهاد أحد مرتبات الأمن العام أثناء قيامه بواجبه، معتبرا أنها جريمة مدانة ومرفوضة بكل المقاييس، وعمل جبان مهما كانت الدوافع أو المبررات التي تقف وراء هذه الجريمة. وقال في بيان إن الاعتداء على رجل أمن يؤدي واجبه هو اعتداء على أمن الوطن واستقراره، وعلى كل الأردنيين، ولا يمكن تبرير مثل هذه الأفعال تحت أي ذريعة. كما أدان حزب البناء والعمل الاعتداء الآثم على أحد رجال الأمن في عمان، وأكد الأمين العام للحزب الدكتور زياد الحجاج الوقوف في وجه الإرهاب وأذنابه ومصادره. وطالب الحجاج بتشديد العقوبات على هؤلاء القتلة الإرهابيين، وأن تتم معاقبتهم بأقصى العقوبات، وتشديد مراقبتهم ومتابعتهم بعد قضاء مدة محكوميتهم. وعبر عن خالص العزاء والمواساة للوطن ورجال الأمن العام ولذوي الشهيد وأسرته، بفقد أحد أبناء الوطن الأوفياء الحامين لأمنه واستقراره، مؤكدا أن أمن الأردن مقدس ولا يقبل المساومة، وأن أرواح أبنائه عزيزة لا تقبل التهاون. وأدان حزب الاتحاد الوطني الأردني الاعتداء الإرهابي، معتبرا أن الجريمة تمثل اعتداء على حياة رجل كرّس نفسه لحماية الوطن وأمنه واستقراره، وتجاوزا للقيم الوطنية والأخلاقية وهيبة الدولة وسيادة القانون وأمن المجتمع. وقال الحزب في بيان، إنه ينعى ببالغ الحزن والغضب شهيد الواجب من نشامى الأمن العام، مؤكدا أن ما حدث ليس مجرد حادثة اعتداء عابرة، بل سلوك إجرامي عنيف وغريب عن المجتمع الأردني. وشدد الحزب على أن الأردن دولة قانون ومؤسسات، وأن أمنه واستقراره خط أحمر، وأن احترام رجال الأمن واجب وطني، وحماية هيبة الدولة مسؤولية الجميع. من جانبه، أكد حزب المحافظين الأردني ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاربة الفكر الظلامي المتطرف ومواجهة الإرهاب. وأكد الحزب، في بيان، ضرورة متابعة سلوك أصحاب الفكر المتطرف، والتعامل بحزم مع أي صمت أو تبرير للأعمال الإرهابية، داعيا إلى مراجعة شاملة لأسلوب التعامل مع حواضن الإرهاب والفكر التكفيري المتطرف، والعمل على تجفيف منابع الإرهاب، والضرب بيد من حديد لمواجهة هذه الظاهرة. كما أدان حزب نماء الاعتداء الغادر، وأكد أن أمن الأردن وسيادته خط أحمر، وأن الحزب يؤكد أن أمن الأردن وسيادته وهيبة دولته خطوط حمراء لا تقبل المساومة أو المساس، وأن الاعتداء على رجال الأمن أثناء قيامهم بواجبهم هو اعتداء على الوطن ومؤسساته وعلى حق الأردنيين في الأمن والأمان. وشدد الحزب على ضرورة إنفاذ القانون بكل حزم وعدالة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة، وفقاً لأحكام القانون ونتائج التحقيقات الرسمية، مؤكداً ثقته بمؤسسات الدولة وقدرتها على صون الأمن وحماية المجتمع. بدوره، أعرب حزب التغيير عن بالغ استنكاره وإدانته للاعتداء، ويؤكد أن الاعتداء على رجال الأمن هو اعتداء على أمن الوطن وهيبة الدولة وسيادة القانون، وأن المساس بأرواح حماة الوطن وسلامتهم أمر مرفوض ومدان بأشد العبارات. ويجدد الحزب ثقته بأجهزتنا الأمنية، مؤكداً ضرورة محاسبة المتورطين وفق أحكام القانون، وداعياً إلى تحري الدقة وانتظار البيانات الرسمية بشأن ملابسات الحادث. كما أعرب حزب الميثاق الوطني عن بالغ الحزن والأسى والاستنكار الشديد للجريمة الآثمة التي أودت بحياة أحد نشامى مرتبات الأمن العام. وأكد الحزب أن رجال الأمن العام هم خط الدفاع الأول عن أمن المواطنين واستقرار الوطن، وأن الاعتداء عليهم أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على الدولة ومؤسساتها وعلى حق المجتمع في الأمن والأمان، وهو أمر لا يمكن التساهل معه أو التعامل معه باعتباره حادثاً عابراً. وقال إن حزب الميثاق الوطني، يثمّن الدور الوطني والتضحيات الكبيرة التي يقدمها نشامى الأجهزة الأمنية، يؤكد ضرورة إنفاذ القانون بكل حزم، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة وفقاً لأحكام القانون، مع انتظار نتائج التحقيقات الرسمية والكشف عن جميع ملابسات الحادثة. من جانبه أكد حزب الإصلاح أن دماء حماة الوطن غالية، وأن الاعتداء عليهم مساس مباشر بهيبة الدولة وسيادة القانون وأمن المجتمع، يستوجب الحزم والمساءلة وإنفاذ العدالة. وإزاء هذه الفاجعة، يتقدم الحزب بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد وذويه، وإلى مديرية الأمن العام ورفاق السلاح، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ويؤكد الحزب اعتزازه بنشامى الأجهزة الأمنية وتضحياتهم في حماية الوطن والمواطن، مشددًا على أن حماية من يسهرون على أمن الأردنيين واجب وطني ومسؤولية مشتركة، وأنه لا يجوز التساهل مع الاعتداء عليهم، أو تبريره، أو التحريض عليه، أو توفير أي غطاء لمرتكبيه. وأعرب حزب مبادرة عن بالغ استنكاره وإدانته للاعتداء الآثم، وأكد وقوفه المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، واعتزازه بالقوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ودعمه الكامل لجهودها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والتصدي لكل من يحاول المساس بأمن الأردن وسلامة أبنائه. وشدد الحزب على ثقته بالأجهزة الأمنية والقضائية في متابعة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين. بدوره، أدان الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني بأشدّ العبارات الاعتداء الارهابي الآثم، وأكد أن استهداف رجال الأمن والاعتداء على حياتهم جريمة خطيرة تمسّ أمن المجتمع وحق المواطنين في العيش بأمان، ويؤكد الحزب رفضه القاطع لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب، وضرورة التصدي لها في إطار القانون وسيادته. كما أكد أن العمل الإرهابي لا يميز بين أحد، وهو ما أثبتته العملية الغاشمة، فإنه يؤكد أيضا على ضرورة التعامل مع هذه الجرائم ومواجهتها في الجانب الفكري والثقافي أيضا، وتجفيف منابع الفكر المتطرف في المجتمع، ضمن عملية وطنية منهجية كاملة وشاملة تنخرط فيها القوى الاجتماعية والسياسية جنبا إلى جنب مع الدولة ومؤسساتها. وثمّن الحزب ما يبذله منتسبو الأمن العام من تضحيات في حماية الوطن والمواطنين. كما أدان حزب عزم بأشد العبارات الجريمة النكراء التي أودت بحياة أحد نشامى الأمن العام، إثر تعرضه لاعتداء غادر بأداة حادة أثناء أدائه واجبه الوطني في العاصمة عمّان. وأكد الحزب أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً صارخاً على سيادة القانون وهيبة الدولة، وانتهاكاً للقيم الوطنية والإنسانية، وتهديداً لأمن المجتمع واستقراره. وتقدم حزب عزم، ممثلاً بالامين العام المهندس زيد نفاع وقيادات الحزب وكافة منتسبيه، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى مديرية الأمن العام ورفاق الشهيد وأسرته وذويه، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. كما أكد الحزب أن التضحية التي يقدمها نشامى الوطن أثناء أداء واجبهم تمثل أمانة وطنية ومسؤولية جماعية تقتضي حماية القائمين على حفظ الأمن والنظام العام. وشدد على أن الاعتداء على رجل الأمن أثناء تأدية واجبه لا يستهدف شخصه فحسب، بل يشكل اعتداءً على الدولة وسلطتها القانونية، وعلى حق المواطنين في الأمن والطمأنينة. وبين الحزب أن هيبة الدولة تُصان بالالتزام بالقانون وإنفاذه بعدالة وحزم، دون تهاون أو استثناء، وأن حماية رجال الأمن هي في الوقت ذاته حماية للمواطنين ولمؤسسات الدولة. واستنكر المجلس التمريضي الأردني بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف رجال الأمن العام في العاصمة عمان، وأسفر عن استشهاد العريف جواد السلايطة أثناء تأديته واجبه الرسمي، وإصابة أحد ضباط الجهاز. وأكد أمين عام المجلس، الدكتور هاني النوافلة، أن أسرة المجلس تقف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وتعتز بالقوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وتثمن تضحيات منتسبيها في حماية الوطن وصون أمن مواطنيه والمقيمين على أرضه. وقال إن استهداف رجل الأمن أثناء أدائه واجبه يمس حق كل إنسان في العيش بأمان، ويعتدي على مؤسسات الدولة التي تحمي هذا الحق، مؤكدا أن حماية سيادة القانون وصون السلم المجتمعي مسؤولية وطنية مشتركة، وأن رفض الإرهاب يقتضي موقفا واضحا لا يقبل تبرير الجريمة أو التهاون مع التحريض عليها. وأضاف أن قوة الدولة الأردنية تتجسد في رسوخ مؤسساتها، وعدالة قانونها، وثقة شعبها بقيادته، وأن الوفاء لتضحيات حماة الوطن يكون بتعزيز هذه الثقة، وترسيخ وحدة الصف، ومساندة المؤسسات في أداء واجباتها، والتصدي لكل خطاب يغذي الكراهية أو يسعى إلى بث الفرقة بين الأردنيين. وشدد النوافلة على أن حرمة الدم الإنساني أصل راسخ في القيم الدينية والأخلاقية، وأن الاعتداء على النفس وترويع الآمنين جرائم لا يمنحها أي ادعاء مشروعية، مؤكدا أهمية دور المؤسسات التعليمية والمهنية والمجتمعية في ترسيخ احترام الحياة، وتعزيز الوعي، ورفض التطرف والعنف بمختلف صورهما. وبين أن موقف المجلس ينطلق كذلك من رسالة التمريض القائمة على حماية الحياة وصون كرامة الإنسان وتخفيف معاناته، مشيرا إلى أن الكوادر التمريضية، بحضورها اليومي إلى جانب المرضى والمصابين وأسرهم، تدرك ما يخلفه العنف من آلام وآثار تتجاوز الإصابة الجسدية إلى الأسرة والمجتمع، وهو ما يعمق مسؤوليتها المهنية والإنسانية في نشر ثقافة الرحمة والتكافل واحترام الإنسان. وأكد أن مساندة رجال الأمن والوفاء للشهداء يقتضيان وعيا مسؤولا في التعامل مع المعلومات، واستقاءها من الجهات الرسمية، وصون كرامة الضحايا ومشاعر أسرهم، والامتناع عن تداول الشائعات والمحتوى الذي يروج للعنف أو يخدم غايات مرتكبيه. وأعرب النوافلة، باسم أسرة المجلس، عن خالص التعازي والمواساة لأسرة الشهيد السلايطة ورفاقه في جهاز الأمن العام، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمن على الضابط المصاب بالشفاء العاجل، مؤكدا أن تضحيات حماة الوطن ستبقى موضع وفاء واعتزاز، وأن الأردن سيظل عزيزا بقيادته الهاشمية، قويا بمؤسساته، متماسكا بوحدة شعبه. وأدان مجلس محافظة العقبة، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف رجال الأمن العام وأسفر عن استشهاد العريف جواد السلايطة أثناء تأديته واجبه الرسمي، وإصابة أحد ضباط الأمن. ونعى المجلس في بيان أمس الخميس، شهيد الواجب وقال، «بقلوب يعتصرها الحزن، وبمشاعر يملؤها الغضب والأسى، ننعى شهيد الواجب من نشامى الأمن العام العريف جواد السلايطة الذي ارتقى وهو يؤدي رسالة الشرف والواجب». وأكد المجلس أن العبث بأمن الوطن واستهداف حماة الديار خط أحمر، وأن الأردن الذي بناه أبناؤه بالتضحيات لن تنال منه يد الغدر، ولن تهز إرادته محاولات العبث بأمنه واستقراره. وجدد المجلس ثقته بالأجهزة الأمنية، ووقوف الأردنيين صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكدا أن الأردن أكبر من كل محاولات الفتنة، وأقوى من كل يد تحاول النيل منه. وأكدت غرفة تجارة الأردن أن الجريمة الإرهابية التي أسفرت عن استشهاد العريف جواد السلايطة وإصابة زميله تشكل اعتداءً على أمن الدولة واستقرار المجتمع، معربة عن إدانتها الشديدة لهذا العمل الإجرامي الذي يستهدف رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم الوطني في حماية الأرواح والممتلكات وإنفاذ القانون. وقال رئيس لجنة إدارة الغرفة وائل شقيرات، إن أمن الأردن واستقراره يمثلان الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإن القطاع التجاري والخدمي يقف بكل مكوناته إلى جانب القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في أداء رسالتها الوطنية، مؤكداً أن محاولات الإرهاب زعزعة الاستقرار لن تنجح في النيل من إرادة الأردنيين وثقتهم بمؤسسات دولتهم. وشدد شقيرات على ضرورة التصدي للإرهاب بجميع أشكاله، وملاحقة كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التنفيذ أو التحريض أو تقديم الدعم لهذه الجرائم، وفق أحكام القانون، إلى جانب تكثيف الجهود الوطنية لمواجهة الفكر المتطرف وتجفيف منابعه، وترسيخ ثقافة الاعتدال والتسامح واحترام سيادة القانون، باعتبارها مسؤولية تتكامل فيها أدوار المؤسسات الرسمية والمجتمع. وتقدمت غرفة تجارة الأردن، باسم القطاع التجاري والخدمي في المملكة، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الشهيد وذويه ورفاق السلاح، متمنية الشفاء العاجل لزميله المصاب، مؤكدة أن دماء شهداء الوطن ستبقى رمزاً للتضحية والوفاء، وأن الأردن بقيادته الهاشمية وشعبه ومؤسساته سيظل عصياً على الإرهاب وكل محاولات المساس بأمنه واستقراره. بدورها، أدانت غرفة تجارة عمّان بأشد العبارات الجريمة الإرهابية التي أسفرت عن استشهاد العريف جواد السلايطة من مرتبات الأمن العام وإصابة زميله، مؤكدة أن استهداف رجال الأمن الذين يؤدون واجبهم في حماية المواطنين وصون أمن الوطن يمثل اعتداءً آثماً على أمن المجتمع واستقراره، ويتنافى مع القيم الإنسانية والوطنية. وأكد رئيس لجنة إدارة الغرفة محمد أبو عودة، أن تضحيات نشامى الأجهزة الأمنية ستبقى محل فخر واعتزاز جميع الأردنيين، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تنال من عزيمة الوطن أو تماسك أبنائه، وأن الأردنيين سيبقون صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الأمنية في مواجهة الإرهاب والتطرف والعنف. وشدد أبو عودة على أن أمن الأردن واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة، وأن مواجهة الفكر المتطرف تستوجب تعزيز الوعي المجتمعي ونبذ خطاب الكراهية والتحريض، والوقوف بحزم في وجه كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو تهديد سلامة أبنائه، مؤكداً أن حماية الأرواح وصون سيادة القانون فوق كل اعتبار. وأعربت الغرفة عن بالغ حزنها لاستشهاد العريف السلايطة، وتقدمت بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرته وذويه ورفاقه في مديرية الأمن العام، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمنّ على زميله المصاب بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً. وأدانت 3 منظمات حقوقية عربية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف أحد منتسبي الأمن العام أثناء تأديته واجبه في العاصمة عمّان، وأسفر عن استشهاده وإصابة ضابط. وأكدت المنظمات في بيان مشترك صدر أمس الخميس، تضامنها مع الأردن وإدانتها للاعتداء، وهي مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الإنسان في الأردن، والمجموعة العربية الأفريقية لحقوق الإنسان في جنيف، وجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان في البحرين. وتقدمت المنظمات بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الشهيد وذويه وزملائه، وإلى المملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وشعباً، سائلةً الله له الرحمة والمغفرة، وللضابط المصاب الشفاء العاجل. وأكدت تضامنها مع الأردن في حماية أمنه واستقراره، ورفضها لجميع أشكال الإرهاب والعنف والتحريض، ودعمها استكمال التحقيقات ومساءلة كل من يثبت تورطه وفق القانون وضمانات المحاكمة العادلة. وأعربت السفارة الأسترالية في عمان عن بالغ حزنها لاستشهاد رجل الأمن العام العريف جواد السلايطة في الهجوم الإرهابي الذي وقع في العاصمة عمان أمس الخميس، مقدمة أصدق مشاعر التعازي والمواساة إلى أسرة الشهيد وزملائه والشعب الأردني. وقالت السفارة في بيان، إنها تتمنى الشفاء العاجل لرجل الأمن الذي أصيب أثناء محاولته نجدة زميله. وأكدت أستراليا وقوفها إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب والتطرف، وإدانتها القاطعة للإرهاب والتطرف العنيف بجميع أشكالهما.

المصدر: الدستور